محمد أبوعيد

إنكفأ لسان الحياة جفت بحاره وأنهاره وأشجاره في عينيها متاهات وغرق فلا تنتظر موسم الأحلام دمعة فوق الأزهار المذبوحة حفرت القبور للمراكب ونامت بدون وجه في الغروب ضوء يتيم ........ في حانة النايات شرب من نزف العواصف سلافة أطلال وأغلق أذن الروح بالصخب الشديد ؟ حتى لا يسمع أغنية الرماد فيما كان...
ليس في قلبها مصباح فلماذا يحفر في الدم مشكاة ! بصمت كامل غير منفصل وقف بين شريان ووريد يصطاد بعض الأنفاس ؟ يبدو في ظلماته العميقة جمرة حبلى والنار الطفلة ستحتاج لمشكاة ترعاها فلنخرج من رأسه ؛ لا شأن لنا كل أعمى حر في مرآته ...... من المؤكد أنا كذلك وانتم أيضا فكل حالم بالبشارات المنيرة...
يسابق اشتعالاته بجناح واحد سقطت ظلاله في عين كافرة !؟ انكسرت همسات شاسعة العذوبة كانت ملآنة بحقول الخمر المسيجة بالنعاس الفاتن قبل السقوط في دهشتين كان يظن عبثاً أن في أنفاس الليل المبللة بالظمأ تحلق أسراب الشموع بالجنون الرائع وأن تلك الهدهدات المتموجة التي تحمل ينابيع الزهور...
غماز بذئاب وشوك مشاء بيباب وفقد في كفيه ازدهرت مواويل القهر ذبح الهواء ؛ أكل لحم النهار وألقى لبكائي عظام الليل ظن وهما ؟ أن الظامىء الزاهد سيتسول خبزه من بالونة وعد تلك المنتفخة بالمتاهات المحاطة بالشماعات العقيمات ! أنا الشعر ؛ الفقراء قصائدي لست جائعاً ؛ أيامي ملآنة بالحصى إنما لا...
فلتسألوا القصيدة لست أنا بالطبع من المؤكد حدث خطأ ما أنا حبر فقير على باب الشعر أعمل في الحروف المكسورة منذ أرق طويل الشرود بمقابل أمل ضعيف جداً لا يكفي شراء قطعة هدأة واحدة أيها الجلاد العظيم أنا لم أر حلماً من قبل كما وأني في هذا الوقت تحديداً ذهبت مع المجاز الناعم المألوف لزيارة قصيدة بعيدة...
على جنبات الروح نبوءة الأمطار عالقة بهلال صامت قبالة منازل الشموع تكدست الأشواق وليس في النبض متسع مصباحي المرتعش الأزهار يعيش في نداء ضيق بلا أجنحة لا أملك من الهذيان غير هذا الحلم الواسع فيااااا صنو نداي ؛ تعالي ......... خارج العيون هنا ؛ بعيداً عن هذه الشرنقة الصلبة نبتهل ؛ قصيدة بقصيدة نبني...
أحياناً ؛ نظن خيرا وأخرى ؛ نظن شراً ؛ إنما لا بأس تلك ليست المعضلة ؟ فنحن أبناء الشقاء أبناء المتقلبات والشبهات ولئلا تشرب الأسى من الشوك والجمر عندما يهرب الزيت من مصباحك لا تبحث عنه !!؟ الهارب إن عاد مضطرا لن يكون خادماً مطيعاً لظلماتك الواسعة كن حكيماً أميناً على رأسك والتف حول صبرك سبع...
آنذاك عارية تلكم الشجرة تقف على جذع ملتو وهذا يجعلها مهيئة لممارسة الرقص بارعة في امتصاص أي ضوء عابر ابن الظل والشمس لايلتفت للأضواء الآسنة آنذاك .. كان البكاء عالياً والفراغ الشرس عادة يتكاثر في الضباب الغامق في تلك الخيالات الباردة الضوء لا يمطر أي ظل للذكريات تصدعت أجنحة الروابي...
وردة تهرق ضوئي وما بالقلب حيلة تروض عصبية الرماد بسطت جذوة الروح في الظلال لم أر فراشة أنفاسي ما أنا سكران وما أنا بجنون شيطانة في الحب نوارة شجر عصرت البحر بالجمان ورياح النعناع هنالك ؛ تحت عريشة النوافذ صبت الطيور في كاسات الأفق فكانت خمور الأغاني من النسيم الجيد أكلت...
إنا أشرقنا في النصف الأول من رابعة هبت علينا رائحة الضباب كانت عتية ملآنة بالضياع تصدع عقل الأيام ؛ انهارت أقدامه هذا الدفء الذي كان كبيراً تفتت أزهاره إنا تلاشينا فكرة فكرة ...... بلا رأس...
كعادتي دائما بعد تناول وجبة الشمس أشرب الليل بقطعة شعر واحدة من الجيد أن أحافظ على رشاقة حبري أستطيع أن أتسلق جبل الليل وأصطاد النجوم هذا السهر الرائع يأخذني إلى مرآة الفجر من خيال يبعد عن الخاطر بحلمين عصيين أرتدي الأفكار المطرزة بزقزقة العصافير وبضوء غزير أذهب للوريد مباشرة هناك...
حتى آخر القمر أحياناً ....... عندما أشعر بالظمأ أقف على رأسي ؛ أغمض عيني وأشرب صمتاً كثيراً هكذا أكسر شعوري بالكلام رائحة الانطفاءات المدخنة تحمي صوتي من رطوبة الضوء من هذه الزاوية الشاردة الرؤية تكون أكثر وضوحاً القصيدة إمرأة مستبدة ؛ حية تتلوى كلما أهديتها من دم شموسك باقة حب...
منذ فكرتين منتفختين أعيش مختنقاً في رأسي زحام منظم بسهو مقصود ! الضجيج في الأظافر لا يهدأ تكدس الوسادات على أرصفة الهواء بات مشهداً معتاداً في المرآة كل الإشارات مضاءة بالأحمر وليس في الحلم متسع لأضواء خضراء الحياة دونما انتباه ترجع إلى الخلف بينما آمال الجميلة تسير في الفضاء تبحث عن كسرة...
جنون الصمت في هاتين العينين الواسعتين ... أسرار البحر محلقات بحفيف رائع بينما شفاهي تجلس في آخر الصمت سبابتي كانت تنقر رأسي بأفكار خطيرة يبدو ستسألني عن خمر وكأس ومطر مصاب عطر الشغاف بالموسيقى واللمعان العزف على الأمطار الليلية يوقظ الحب بضوء خافت ؛ بظلي الفنان ... سأتجلى أنزل إلى...
محمد العزف على الندى كلما مر طيفك في خيالي أراني في شرود مغدق النفحات محملاً باللهفات الحارة أتمشى على الوسادة الرخوة عند ارتماء العيون على صدر النعاس السكران هنالك ؛ حيث غروب اليقظة الساحر أجلس في بحبوحة حلم مرصعة بالشموع على مهل ؛ أصب الشعر في الموسيقى وأشرب أفكاراً خطيرة ساخنة الومضات...

هذا الملف

نصوص
88
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى