شعر

الكلامُ دوائرٌ الافكار تتبع الأصوات المستقيمُ لا يوصلنا إلى زاويتين يُفرقنا المثلث نحن دوائر غيرنا أنتِ دائرتي فضاؤكِ أنا بيننا قوسٌ من الألوان نقطةٌ هنا نقاطٌ هناك تَرْيِنَّ وأراك دوائرٌ تدورُ دوائرٌ واقفةٌ فرادى تدورُ حولَ محور جماعات تدور في الفراغ
يدٌ ساخنةْ تتشهى الحرارةَ فيها وترفل فيها النهود وتعرفُ كل مسار بعيد إلى موطئ الشهوات يدٌ يتدلى عليها الغدير يدٌ كالوساد إذا ود خدٌ قليل النعاس يد بضة/ يد باردةْ/ يد للسهاد/ يد تتعلمْ/ يدٌ ترتجفْ/ يد تتدله ولهانة لتكون صغير الحجلْ على كف هذا الرجلْ أيادٍ ذواتُ جمالٍ عرفن حكايا الصبي الخجول...
(١) لأكثر من نصف عمري إنتظرتُ قدري، ليأتي؛ ليخرجني من جحيمي ليغيّر لي حياتي. أراهُ بعيداً يلّوح لي وكلّما أقتربت منه، إبتعد وتخفّى كالسراب؛ بين السراديب. لم أكن بالقدر الكافِ من الإيمان؛ لأتمالك خسارتي. والصبر نفذ؛ في آخر شهقة. (٢) إلى أيُّ مدى من البؤس والمأساة يجب أن يصله الإنسان؟ لقد...
البالون الذي سقط بين يدي وسط الزحام في دمشق القديمة .. مع كلمة " حبيبي" التي كُتبت عليه من جميع الجهات .. يبدو أن الأشياء تحدث بترتيب غير متوقع لكنه غير عبثي بالتأكيد .. لا بأس ، لقد ضحكتُ كثيراً على ذلك .. نقَّلتُ نظرتي بين المارة بحثاً عن صاحبه فلم أجد أحداً .. لذا رافقني هذا البالون كامل...
جدتي كانت تشكيلًا جيولوجيًا للإنسان في كل الكون ، قبضة الأرض بسيطة وغامضة الكلمة المفقودة لمعنى الجمال؛ الطوبة القوية على عتبة البيت! تتمرجح حكمة شمس الاستواء بين أصابعها فيضئ الأخضر في قلوبنا. . جدتي أطعمنا عظامها لتربة غريبة في شمال الشمال لتعيش الأرض في أعماقنا ثم تفرقنا في المنافي!
المرأة التي أُحِبّها بِصَمتٍ لا تَنفكّ تُعاتبني و تَلومني إن ألقيتُ قصيدةً و دَسستُ فيها رائحةُ إمرأةٍ ثانية تَتوعّدني بالغَدر و الخِيانة و الموت إن إستوحيتُ نصّا من فُستان أنجلينا جُولي القَصير في أََحَد أَفلامها أو من فَتحةِ قَميصها الشّفّاف حيثُ تَنام قَصيدتين مَاكرَتين المرأة التي أُحبّها...
غبار يواصل التعري بينما يتسلل الملح إلى ركبتي الليل أجنحة تتمرن على إنتقاء حلم من بين الأحلام المكدسة كالجوارب المثقوبة النوافذ التي لا تبصر وحدها ترتب الصباح لبلاب يدك يفتق أحزان المصابيح بصوتك الذي يشبه الرقص فوق رمل القلب تقول لي أفكارها مصابة بالدوار ولم تحظ بعد ببعض الورد تقول لي صباح الخير...
وانت تنفض عن مناكبها الغبار انظر الشمس كيف على جبينك تستريح ! على زندك غيمة أخرى وكثير مطر فوق راحتيك اكسير حياة ايها المتعب كهذي الأرض اضرب لها الأمثال كي لا تغيب واحمل بندقيتك ثم انشر النرجس فوق الجبل ايها الحامل عشب الوطن في جيب روحك راكض كالمروج قلبك زيتون هذا القفار وجهك جورية بين الريح...
منذ ثلاثين عاما القيت ابي من النافذه خرج مع الرياح والهواء والرمل خرج هكذا بخفة ملاك صورته التي اربكت امي لسنوات طوال مازالت تعدو بين الصالة والمطبخ امي التي لم تنم منذ ثلاثين عاما ادركت خطيئتها حين اخبروها ان ابي لم يترك امرة ولا رجلا الا وحكى له عن المراة الطيبة التي كان يخونها كل مساء وانا...
ضرس الماضي …. إنه مخوخ ويسبب لي ألما مزمنا عصبه مكشوف والهواء الساكن فوقه يدمي لا قرنفل يجدي ولا مسكنات طالما ضرس الحاضر يئن في الجوار حيث لا يمكن حشو الزمن المتآكل بزمن سيتهشم أريد جراحا عبقريا يخلع ضرس الماضي ولا يخشى على روحي من النزيف يخلعه بأي شكل حتى لو ظلت بعض الذكريات متجذرة حتى لو كان...
في الجوار أغلق عليك منافذك بيدي هذه حتى لا يجن الليل دع شفتيك حتى أبرأ من أوهامي أتحسس تفاصيلك و لتقف النهايات مشدوهة من هول الصدمة لا يهم سنستشهد بما قاله القديس فرانسيس ًستنتصر الحياة و ينتصر الحب و ها هو نيتشه يقف مستسلما لرغبات المعنى و أطيافه أمام جسد سالومي الجميلة سيجتازان معا...
غَرامٌ سَقى قَلبي مُدامَتَهُ صِرفا وَلمّا يُقم لِلعَذلِ عَدلاً وَلا صَرفا قَضى فيهِ قاضي الحُبِّ بِالهَجرِ مُذ غَدا مَريضاً بِداءٍ لا يُطَبُّ وَلا يُشفى نَهارِيَّ نَهرٌ بَينَ جَفنَيَّ وَالكَرى وَلَيلِيَّ بَحرٌ مُرسَلٌ دونَهُ سَجفا جَريحُ سِهامِ الحُبِّ عاثَ بِهِ الهَوى فَأَبدى الَّذي أَبدى...
غرفةٌ باردٌ (امرأةٌ كرهتْ كل الرجال رجلٌ يكرهُ كل النساء ) الغرفةُ باردةٌ النافذةُ رمداء الباب - حديد الوصايا مكتوبةٌ في ورقة وضعتْ على المصطبة من خلف الجدران يأتي الصوت مثل شفرة أنْ أسمعَ كلَ الاصوات ..ثم صوتي
الى الشاعر الكبير -Nasser Edine Boucheqif في قبضة رخ اللاوعي هذه الليلة.. تعبت كثيرا كوابيسي تغرد فوق كتفي.. لساني معقود.. أطرافي تثغو مثل قطيع شياه.. قمر يدق نواقيسه في مملكة العالم.. لذا سأطفئ محرك رأسي قليلا.. أهشم زجاج اللا مرئي.. وأريح عجلات مخيلتي من السير على كثبان...
تراكمُ الدماءِ ردمَ مداخلَ المدنِ ؛ القلوبُ تسترقُّ النورَ منْ شعبٍ ضيقةٍ ؛ لا تتوغلْ في تلكَ الأزقةِ ... فلنْ تعثرَ سوى على أشلاءٍ مبعثرةٍ !! موتٌ متراكمٌ في الخلفِ ؛ موتٌ يتراقصُ في الأمامِ ؛ قطراتُ ندىً حامضةٌ خائفةٌ قلقةٌ تتمددُ فوقَ عشبٍ حزينٍ ؛ عشبٍ حزينٍ أكلَتْ منهُ آلافَ الخطواتِ ؛ لا...
أعلى