شعر

لا أقول مجازاً إن نخلة في بستاني تشبه مهدي النفري، بل هذه حقيقة، الشمس الكاذبة تدعي وضوحنا، وفي الحقيقة إننا هلاميون، غامضون مثل الأسرار، ننتشر في الشوارع دون أن يمعن في وجوهنا أحد، لذا فمهدي النفري- أقصد النخلة التي تشببه- ليس مخطئاً حين يقتل الوقت في البستان، حتى وإن كان عطشاناً مهدي يشرب ولا...
تراقصي .. ارقصي .. راقصيني .. إن كنت لا أفهم لغة الجسد علميني داعبي الهواء حولي داعبيني خصرك قيثارة أصابعي فوانيس تبحث عن نبوءة الضوء عن حليب اللوز بين راحتيك ضمئ أنا من كرز شفتيك اسقيني عيناك لؤلؤ وأنا المذبح على لوح الليل استهدي الطريق إلى قلبك دليني .. .. عزيز لعمارتي ..
السيارةُ المجنونةُ تستبدل لونَها في اليوم الواحد عشرات المرات، إنها لاتمل من مطاردتي، أحيانا تبتسم في وجهي كصديقة عابرة، وأحيانا تقبِّلني بعنف كما لم تقبل أحدا من قبل، وتفتح أبوابَها؛ لأقودَها كيفما أشاء، ثم تركلُني خارجَها، وهي تجري بأقصى سرعة، كأنها تريدُ اغتيالي، تقول: آسفةٌ ياحبيبي على...
ما زلت على قيد العشق اقاوم عقارب الساعات احايلها..ارتجيها أن تبطئ المسير تخفف الوطأ عن قلب .. ينهشه الشوق مازلت على قيد الصبر أحاور قلبي أن يقنط قد ثقل الحمل ولم يسقط ناء بحملي الاقرب.. وطفق مني.. يركض مازلت على قيد الشوق يأخذني الحنين إليك حين أذكر طعم أيامنا الدقائق صارت دهرا من ذكريات...
هذا الصباح فيضي بنكهة المطر في عيني بقايا حلم لم اعد اذكره لكنه كان كافيا لامساك فراشة الصمت هذا أحبه والارائك ليس بها هذر الستائر تنخل نورا أزرق والابريق النحاسي له لون ابي عطر قهوة يأتي من ثقوب الباب يدعوني كي اعد فنجاني لكني اكسل عطر البن أطيب من مذاقها أرج الخبز يؤرجحني في فستان الطفلة هذا...
بامكانك أن تطير.. دون مساعدة الاهية.. دون مباركة فراشة أو ينبوع يحدق في تقاطيع وجهك.. دون اقتراض أجنحة طائر الفينيق.. دون التحليق بمظلة جندي من المارينز.. أو طائرة صغيرة هاربة من فهد ضرير.. بامكانك أن تحصد لؤلؤ المخيلة.. بمنجل متصوف.. تتصرف مثل الاه لبق في شؤون العالم.. تطارد الجاذبية بتفاحة...
زرني على كبد واسلك طريق العاشقين واسكب حمياك التي عتقتها وابسط دثار الزاهدين لا حاجه للعشاق إما شرقوا بنمارق الخز التي بيعت بارباض المدائن والحصون بل بالهوى نسجته اشواق لنا بردا من الوجد المطرز والشجون واكسر كؤوس الشرب في انخابهم انخابنا ان دارت الأحداق واخضل الحنين فوزية ع
حينما تلوح لي الخطوة بمفردة عرجاء على أزرار الفيس بوك تصير خطوةً فوق الأسمنت حينما يهمس الجدار الأزرق تناديني أرواح الأبواب المنتشرة في بيت العنكبوت وتتقاسمني بينها وبينهم كأنه الدخول والخروج من الشرك الى الشرك اما نافذتهم فلا تتوقف عن التلون المُبهر والكل يطلّي سحنة الكلام على وجهك الماسنجر وجه...
وكانت الأيامُ واثقةَ الخَطوِ تسيرْ كانت رشيقة َالجناحْ تهْفو تطيرْ مُضَمَّخة َالنبراتْ شوقا ًونبلا ًوعبيرْ والشمسُ كانت تَسْتفيقْ على حفيف حُلـْمٍ عذبٍ رقيقْ يُداعِب جَفنَ الرُبَى يُعطِّر وَمْضَ الطريقْ حتى الصدى كان يُبارك المَدى ويُعلن شوْقَ الفِجاجْ لِهَمْس أسرار...
أفيق من حلمي فزعاً لست أنا الذي أعرف أبحث عن النهدين كف يدي يقبض فراغاً أهبط أتحسس فرجي يصطدم بعمود من سماء اللعنة أين ذهبت أنوثتي يا عين لا تدمعي من سرق جنسي مني من اغتال حواء في في خفية عني يا دمع لا تسقط أبدأ في تقشير جلدي طبقة من تحتها طبقات فقط كونٌ فراغٌ يكبر ينمو ذكورة تتناسل رجولة شعر...
سأنتزع البحر من روحي لأغرق ***** مدن خرساء وصوت.. يعبر ضجيج الروح منتشيا أرحل ***** تحولت روحي إلى دخان يتشكل بهواها ***** قارئة الفنجان لا تبصر أثر خطو الروح في الجسد فمابالكم بالمستقبل ***** رسمت بورتريها لروحي وعلقته على جدار الجسد ***** في عالم آخر ستسكن روحي فراشة ذات أجنحة...
اليوم أفتضُ بكارة الروح بماء ينتشر في خلايا الدم الفاسد، اليوم أصبحتُ شجرة خروع وقد كان الجندب الأخضر جائعاً فاحتمى وأكل حتى شارف على النهاية الحزينة ها أنا عارٍ إلا من جلدٍ ممزق سيتلاشى قريباً، غامرتُ بالذكرى فكانت اللحظة سكيناً في خاصرتي، لم يدع لي الجندب الأخضر شيئاً أكل الحديقة برمتها، وها...
الوقوف طويلا أسفل الليل لا يتحمل كل هذا البياض سماء تبحث عن منفى أقدام مبتورة تحلم بالرقص الأرصفة تمد ساقيها إلى لا شيء المصابيح تنظر إلى آخر نقطة سوداء في قاع ذاكرتك تحشو معطفك بالبرد و المرايا العمياء تصطدم بموسيقا مسكونة بالوحدة تفرغ الهواء من النوافذ و الجدران الجدران التي لم تشف من لعنة...
ما الذي لم يعجبْكَ في قصيدتي السابقة ؟ هل كانَتْ كلُّها سيئةً أمْ نصفَها أمْ مقطعٌ منها ؟ هل وردَتْ فيها ألفاظٌ مخلةٌ بالحياءِ أمْ كانَتْ بلا معنى و لمْ تستحقْ القراءةَ ؟ لمْ تكنْ في قصيدتي السابقة قنابلٌ أو موادٌ قاتلةٌ أو شظايا شاردةٌ فلماذا هربْتَ منها ؟ ما كانَ فيها شجارٌ أو حربٌ او رصاصٌ...
أعلى