شعر

مثل غابةٍ مُتشابِكةٍ لا تقربُها النّارُ، هذا الحُبُّ بِقلبِي والطُّيُورُ، كُلُّ شاكِلةٍ ولونٍ، تنقُّلُ الأسماءَ والعبيرَ لِلعالمِ، فتنتشِرُ حربُ العِطرِ. من يدخُلُ غابتَهُ فهو آمِنٌ تأتِي الطَّلقاتُ دُونَ تريُّثٍ من قلبٍ لِقلبٍ! أُدردِشُ معكِ فيأتِي الكَلَامُ أزاهرَ وأوتار تحت الوِسادةِ، فِي...
من تلك المسافة الممتدّة بين الـ "هُناكَيْن"* ثمّة صراخ تسمعه قطط ممسوسة وتندفع إلى تفاليش الحنين القاتم. *** ينطلق رقّاص السّاعة ينحتُ دائرةً لوجه الأرض العجوز ربّما خالَه الأصدقاء أنّه يبحثُ عن شظيّةٍ خرجتْ من أبابيل. *"هُناكَيْن": هناك+ هناك *** فوق انحدار الشّفق تتساقط الأوراقُ مُتّخذةً...
مشهد أول : في باحة البيت بعد العشاء وحلول الظلام، تهدأالانفاس والكل يهرع إلى الديار إلا هي تهرب لتلّتها المقدسة محراب وحدتها ومهبط وحيها ترتدي حذاءها ( الترانشوز) وتركض نحوها مسرعة لتعانقها عناقها اليومي ولتنظر للعالمين تحت قدميها وهي تغني فصلها المسائي . مشهد آخر : - كانت تكلمه عن زاويتها...
متأنّقًا إرتديت مئزري المفضّل وانتعلت حِذاءً من صُنع جلدٍ حيوانيّ مزركشًا لامعٌ وجميل تأمّلتُ قليلاً وابتسمتُ للمرآةِ ذاهب للقائها ألديك ما تقوله لها! بلا شك لن أنسى القُبلة سأطوِّق خِصرها وأصابعي متشابكةٌ برطوبة يدها العطر يفوح على مدِّ الطريق باقة معبّقة من ورود اللازورد والرّحيق حضورًا...
تلك الفتاة الصغيرة بمريلتها البيضاء وعينيها الضاحكتين في شقاوة العصافير وفي رقصات الملائكة علي جدار القلب المسحور وحيث يصمت الكون وتتهدج النجوم في حضورها الأسطوري ................... مامن زاوية أو ركن أو شارع أو ميدان أو حارة أو رصيف مامن سحابة أو ريح ما من حديقة أو وردة تبوح ما من شجار أو عتاب...
في بحر ستة ايام استطيع ان اعيد اليك ابتسامتك التي اضاعها الالم من هنا ساحاول ايضا ان اعيد الى وجنتيك تلك الورود التي ذبلت حين فارقتها لاشجار لاتربطها بها اي رابطة هذا الصيف اكثر قسوة من نهاية سيئة لرواية كرواية العطر ربما لوعاشه زوسكيند لاعتزل الكتابه اعرف انك تحبين بلزاك كما اعرف ان مدينتي...
ألف خطوةٍ وقناع على هذا المنحدر الطويل طريقٌ يَهدجُ على حافة وقته السحري فوق وجههِ يرسم النهر حاجبينِ من الصلاةِ ويزيّنُ ضحاه بغلالةٍ من الرملِ كنتَ في كتابِ الأمس صلصالاً من الطينِ وشاهداً لليبابِ تملكُ الآن أسرار الدفلى والزَيْزفون تملأ كؤوسكَ بديمةٍ عطرة...
{الى روح أُمي} كُلَّما أتذكَّرُكِ أَشمُّ رائحةَ الدمعِ ومن أَصابعكِ المضيئةِ أَشمُّ رائحةَ الحنينِ والزعفرانْ لدمعِكِ رائحةُ الضيمِ ولهُ رائحةُ الطينِ أَيضاً لطينكِ رائحةُ السواقي ولأَنفاسكِ رائحةُ النعناع كُلّما أَتذكَّرُكِ أَشمُّ مسكَ ضفائرِكِ وأَتذكَّرُني طفلاً نَزِقاً يمرحُ في حضنِ...
شرر يتطاير من هنا وهناك الفراشة. - خاتمك الذهبيّ يطلق الضوء على عتمة. - زعيق الأسلاف في الجذور المهشّمة رفقا يا حطّاب. - جنديّ يطلق دمعتين على جثّة. -في البرلمان تهدى شواهد قبور للفقراء كأوسمة نصر. - يتبادلان النظر كجارين مهمّشين دوريّ وفزّاعة. ظلّي وظلّك يرقصان كزنجيين على أديم الأسلاف...
أنا آخر رغبة لأغنية قديمة تترقب غفرانا من لعنة النسيان يتدلى قرطي كمدينة متعبة تتبادل التعب مع السماء الوردة يدي... تائهة في عواء المسافات البعيدة كيف لطعنة الضباب بالصفاء و الروح تنزف بدم يابس لا ليل يؤرجحني يهدهدني المسافة الباردة تقضم أظافر صرير باب لا ظل له أنا آخر رغبة لأغنية قدبمة تصلح إن...
لا صوت يعلو فوق صوت المهزلة قال الوقت وغاب تن تن. تن تن أجراس الساعة تخترق سكون الليل ضجيج يخرج من زفير انفجارات في شاشة التلفاز ومدن تجر رفاتها في خريطة العالم لتنام في مقابر جماعية أحاول أن ألملم بعضاً من شتات رأسي فأفكاري مبعثرة في الشتات لا وطن لها وريبة تسير على قدمين من سراب...
...وأنا الذى كنت أفكر فى الحياة دائمًا كشيءٍ زائدٍ عن الحاجة تمامًا أكتب أطنانًا من القصائد الفارهةِ وأمزقها عبر النافذةِ هناك ومن خلال الروح التى تتنطط مثل فأرٍ فى مصيدة فى زاوية الفم ما يشبه القطط الميتة فى المعدة ألم بحجم الميتافيزيقا بين الأسنان هواء محبوس بطول سكة حديدْ ماذا أفعل- أنا- إذا...
مكان عابر لشخص عابر ومع ذلك تظل الذاكرة فى تفاصيله تترك الشخص لأماكن أخرى لذا كانت المسافات بلا وقت والأماكن مكررة نحن أشبه ما نكون فى لا وقت كلما ابتعدنا لا غياب حتى بعد سنوات كثيرات وبعد التجاعيد وبعد جفاف نهر باذخ من الدموع بفم يشبه المنشار قمينة الطوب تعرف كم هى محبوبة كانت تخط قصائدها على...
إلى برج إيفل وخليفة إلى جبل افرست إلى لقالق الصوامع والكنائس إلى عساكر أبراج المراقبة إلى نخيل العراق المهدد بالانقراض إلى زرافات إفريقيا إلى عارضات الأزياء و لاعبي كرة السلة هل رأيتم روح أبي وهي صاعدة إلى السماء ؟ كيف كان يبدو أثناء لحظاته الأخيرة هل كان حقا رجلا بدينا تسبقه بطنه يحمل مذياعا...
أعلى