شعر

كنا أنا و ليلى و سلرى و شاعرة من مدينة بعيدة سقط اسمها من فمي و أنا أهتف في شارع الضباب ربما آمنة أو عائشة أو خلود و كانت معنا مغنية سمراء أهمس لها كلّما جفت الحروف في حلقي “غنّي يا سلاف” كان البحر بعيدا و مقهى الميناء حلما لن نطاله الآن لنجلس في حانة هتفت ليلى أنا ربّة الحانات لندخل و لنوقّع...
1 فرانكفورت: خوارزمية المال، مع ذلك يمكن أن يكون معرضُ الكتاب فيها، عرسا بأكاليل من قصائد، وكتبٍ تخبىءُ كمنجاتٍ ومسارح. 2 أمام تمثال غوته، رفعتُ قدح نبيذ، فخرج الشاعر من الحجر، وجلس في غيمة تلعب في سماء الشرق... 3 في "بيت غوته" نسي الكرديّ موسيقاهُ، قلنا له اتركها هناك تطيرُ نحو النوافذ،...
يأبى الليل ان يكون على مقاسي ولا نجوم في الافق حتى تكون ازراري قلق هذا التراب ومحدثي لا مجاز يطيعه فيغرق في او حال الحقيقة مالي وحديث الحصاد والقمح الذي زاد سعره والجراد الذي خيم على التخوم حكاية قديمة هذه يحوكها اللصوص حتى يخرس جياع المدينة انبئوني عن ليل امرئ القيس وسماره والمجاز اذ يفصله...
مَلَكُوتٌ مِنَ النُّورِ مُشْتَعِلٌ، وَالْفَرَاشُ الْمُشَرَّدُ قُرْبَانُهُ وَالْكَنَارِيُّ، فِي لَيْلِ عُزْلَتِهِ، خَذَلَتْهُ مِنَ الْحُزْنِ أَوْزَانُهُ ♡ لَيْسَ فِي وُسْعِنَا غَيْرَ أَنْ نَشْتَهِي، رُبَّمَا اخْضَرَّ فِي الْعُمْرِ بُسْتَانُهُ أَنْ نَشِفَّ اشْتِياقًا إِلَى مَنْ نُحِبُّ،...
مَتَى صَارَ هَذَا الْعَالَمُ أَضْيَقَ مِنْ سُمِّ الْخِيَاطْ ؟ وَمَتَى أَصْبَحَتْ هِذِهِ الْمُدُنُ مَوْبُوءَةْ ؟ آنَ لِلْبُيُوتِ الْكَئِيبَةِ الْحَبِيسَةِ فِي الْمَوَاخِيِر أَنْ تَتَنَفَّسَ الْبَحرْ، وَلِلْفَوَاجِعِ الَّتِي تَعُضُّ عَلَى نَهْدِ الصَّحْرَاءِ أَنْ تَنْتَهِي . آنَ لِلْحُزْنِ...
أتذكّرُ السيّاب، يصرخُ في الخليج سُدَىً: ((عِراقُ، عراقُ، ليس سوى العراق..)) ولا يردُّ سوى الصدى. أَتذكّرُ السَّيَّابَ، في هذا الفضاء السُّومريِّ تغلّبتْ أُنثى على عُقْم السديمِ وأوْرَثَتْنا الأرضَ والمنفى معاً أَتذكَّرُ السيَّابَ... إن الشِّعْرَ يُولَدُ في العراقِ، فكُنْ عراقيّاً لتصبح شاعراً...
(1) لَمَعَانُ تاجِ المَلِك هتافُنا له علوُّ عَرْشِ المَلِك ركوعُنا له ملكٌ واحد؛ اعترَفَ أمامَنا بدمامتِه حَدَثَ ذلك في ذروةِ حاشيتِه مهما يكن فقد حُسِبَ بِرَّاً له؛ ذلك أنه لم يُولَد قَطّ ملكٌ دميم كما لم يُرَ ملكٌ قصير (لأنّ الشعبَ يستلذُّ رؤيةَ الملك من حفرةٍ يحفرُها الرُّكوع). زَجَرَني...
كنسر هربْ فرَّ عام.. من تحاصرنا بالقلقْ واعدًا جاءنا منذ عام فعاقدنه في شبق .................... أين ياعام جسم البنودِ؟ أكانت فقط للورق؟ انبسقـْتَ كحقل ونهر إذَنْ كيف صرت الغرق؟؟!! من أقول له بئس؟من؟ المكذّب .. أمـّنْ وثق؟ .................. ربما كلنا أضحيات لوجه الطقوس الأرق هل تهندس هذا...
أَدْخُلُ غَابَةَ نَخْلِي الشَّخْصِيَّةَ، وَحْدِي، أَتَخَبَّأُ فِي لَيْلِ الْهِجْرَاتِ... وَأَجْدَعُ أَنْفَ الْوَحْشَةِ بِالذِّكْرَى... ☆ يَسْتَيْقِظُ فِي أَعْمَاقِي وَلَدٌ، مَا زَالَ يَنُوءُ بِوِزْرِ طُفُولَتِهِ النُّورَانِيِّ. وَيَكْتُبُ، مَسْحُورًا، بِيَدَيْهِ الآثِمَتَيْنِ، نُبَوَّتَهُ...
ضجرٌ على طول البلاد وعرضِها يحبو على ميَدٍ يرنُّ بأرضِها بسطٌ يهمُّ بها إذا استبقا معا حينا إلى بسطٍ .. يهمُّ بقبضِها حتَّى إذا قيلَ: اخلعي نعلا هنا، أَوْ قيلَ: إنَّ هُناكَ كِلمةَ ومضِها فاضَ المحبُّون اهتياجًا وارتضوا فيضًا إذا نهضُوا بوقفةِ روضِها راضُوا القصيَّ وكان أغمضَ بُلغةٍ أيَّانَ...
أنت الأرقى فاكهة الضوء أنت موال البدو الصاعدين إلى مطلع الشمس قافلة العود اﻷبدي ألاذرع المرفوعة إلى القمم أنت الأوفى ماء الانهار الحاملة للخصب الوجه المكفن بالزنبق صوت الوعول المندفعة في سفح الشعانبي قرقعة الرعد الواعد بالطوفان انت الاسنى نجمة الوطن القطبية نثار الضوء المرشوش على وجه الثكلى...
كل النجوم تؤدي إلى الليل الا واحدة تؤدي إلى حلمي الآن الآن حصحص القلب وتنفّس كما الفجر.... وتجلى لي ما تجلّى ورأيت فيما يرى التائه الحيران بئرا معطلة وأقداحا من الخزف المحمي الذي ظمئت حوافيه وأفوافا من الزنبق البريّ وأجرانا من القمح لقوم بادت أصابعهم وتساقط الطلّ على أوهامهم فعطا نبات البيلسان...
بيانُ الشماعية! نص/ محمود عوّاد أداء مشترك/ محمود عواد وعنفوان فؤاد رؤية بصرية/ كريم سعدون تركيب أصوات/ عنفوان فؤاد مونتاج فيديو/ عدنان برزنجي
القبورُ نمشٌ في وجهِ المدينةِ طالما الذئابُ الخشبيةُ تعوي على امتداد شوارعنا فسينتشرُ أكثَر ولا يُزالُ أبداً الذئابُ الخشبيةُ عواؤُها ليس كعواءِ آلن غنسبرغ وكلّما تقدّمت قي السنِ خرجَت لها أنيابٌ جديدةٌ من الحديدِ هي تختلفُ في ولادَتِها أيضاً فكلُّ الذئابِ تولدُ من جنسِها بينما الخَشبيةُ تلدُها...
بعض ما في الشمس لي ولا مطر الا أن نكون من الأشجار تفاحا ولا سحب إلا أن نكون الرعد ولا مواسم إلا ان تدور نوارجنا برق السلالات هنا والغيم الذي خط السهول على الصخور فأولدها صهب البيادر وحثيث أسراب القطا الفت مرابعنا فتناثرت مثل الدنانير على ساحاتنا كي تأكل القمّيح والزعرور وتبيض في طاقات...
أعلى