شعر

خذ كتابك إلى صدرك يا ولدي رتل من أشعارك القديمة أغنيات في مديح العاصفة وللريح الصرصر هب جدائل الكلمات .. رتلها على المقام الخفيف إلياذة وإن شاء لطروادة أن تحترق فلن تنقذها مراكبك المكسورة الشراع من قافية الغرق تحنط بلوح الهجير وارفع أياديك في وجه الشمس لترد عنك لعنة الشفق ما خاب ظنك لو وطئت...
إلى تغريد عبد الجواد 1 لا أدري أيَّ شيءٍ دفعني للكتابةِ إليكِ ربما الخوف ربما التعثرُ في فتحِ حديثٍ مع ربة منزل كلَّما رأتني لعَنَتْ خوفي واستمرت في بصقِ النصح. 2 ربما كتمثالٍ عاطلٍ عن العمل لا أحدَ يعزِّزُ وجودَه غير مناقيرِ الطير وربما كخاسرٍ يحاولُ أن يلملمَ أوراقَه ليعيدَ ترتيبَ صفوفِه...
الْحَبّ دَاخِل الزُّجَاجَة يُشْبِهُ كُلٌّ شَيْءٍ إلَّا الشَّفَّافِيَّة فارغة من الوميض يبْحَثُ عَنْ نَبِيذٍ يَمْلَؤُهَا يُعَتِّقُهَا حَتَّى تُغْفِل رَائِحَة النَّتَن و صَبْرُك يَلْهَث للتذوق مِنْ قَصِيدَة أَعلَنُوا مَصِيرهَا الْحِصَار بقانون قيصر الْجِهَات تَبَرَّأَت و عَبَّاد الشَّمْسَ لَمْ...
وحدي أنا في كاباتشو إنه يوم الأحد حيث لا أحد وحتى أنا لا أطارد نورسا عاد قبل المغيب خائبا من صيد البحر وغفى في بعيده الأبعد حيث لا أحد وامرأة تغادر على عجل وتقول لا تمارس شقاوتك في المساء كما القصيدة كن عاقلا ولا ترواد كأسك عن نبيذه فتصير لا مألوفا حتى لظلك كن كما أنت الآن شاعرا يراقص البحر ثم...
يُفَرِّقُنا الْوَهْمُ يا إِخْوَتي = وَحَبْلُ النِّضالِ هُوَ الْأَوْثَقُ تَوَحَّدْ تَجَدَّدْ وَلا تَتَرَدَّدْ = يَسودُ الطُّغاةُ إِذا فَرَّقوا فِلِسْطينُ لا تَعْرِفُ الْيَأْسَ يَوْمًا = وَفي الْقُدْسِ شَمْسٌ لَنا تُشْرِقُ سَنَبْقى هُنا فَوقَ آلامِنا = عَلى بابِ حُرّيَّةٍ نَطْرُقُ وَلا لَنْ...
ثمَّة ملحٌ بطيءٌ يضيءُ الشرايينَ.. قالَ الطبيبُ الذي زرتهُ في المساءِ احترسْ من خطاياكَ والضغطِ والعصبيَّةِ والدهنِ والسكرِّيْ فقلتُ لهُ هاتِ لي شاعرا واحداً لم يمتْ بالجمالِ وبالوجعِ الشاعرِّيْ * ثمَّةَ سيِّدةٌ في الروايةِ لا في الحياةِ.. مسيَّجةٌ بمزاميرِ عهدٍ قديمٍ وطيِّبةٌ كحمامِ الجليلِ...
من "صورة" نزلت عليَّ سأقرأ الآياتِ فاستمعي إليَّ وأنصتي: "باسم الذي خلق البها.." وأعوذ ـ قبل البسملهْ ـ بقصيدتي ممن تعثَر في الكلام.. فأولَّـهْ أنا لست أهزأ... إنما نزلتْ عليَّ من السماء الزلزلهْ. هي "صورة" مكِّيَّةُ الأهوالِ.. هل لي هجرة من بعدها حتى يلقنَني البَها تشريعَها؟ حتى أجاهدَ لَـثَّتي...
كلُّ شتاءٍ يستحيلُ منفايَ الى جحيمٍ طاعنٍ في الوحشةِ والكآبةِ السوداء والعزلةِ الباردة * وكلُّ شتاءٍ أَيضاً يزدادُ قلبي بياضاً وأَصابعي تزدادُ برودةً وزرقة ولا أَترددُ في النشيجِ على أُمي الغائبةِ وبلادي الجريحة وأصدقائي المرتبكينْ من فرطِ التأمّلِ والحنينْ * وفي الشتاءِ كذلكَ أُمارسُ النومَ...
أرغب أن ادخن سيجارة رغم تحذيرات اﻷطباء و نكاية في الفتاوى المعلبة انفث دخانها في وجه حراس اﻷخلاق ثم أجلس على حافة المدينة ﻷكتب قصيدة مترامية اﻷطراف اعجن صلصال قلبي بيوتا للنازحين أوزع أحلامي ألعابا لليتامى و افسح في القصيدة حدائق للعشاق دور سينما مسارح و قاعات للرقص دخان سيجارة أصارع به حرائق...
هَا هُو وَهْج المُدَى المُتَهتِّكَة يَزْحَف نَحْو القُرَى النَّائِمة يَنْهَش تَرَاقِي المَعاطِف ويفَكِّك ضُلُوع الْأَقْمِصَة والليل يُجَرْجِر تُرُوسَه لَاعِقاً صَدِيد الحُقُول أجْرَاسُ الدَّم المُخاتِلَة تُحَلِّق عالِياً حول المَخادِع لَا شَيْء داخِل جِرابَات الموتى ، غير اصْطِفَاق عِظام...
يلزم تعلم التفكير بألم موريس بلانشو 1 الشمس تهبنا صلاة العطش غصن التحديق تهشمه الخطوة. لم يتبق للحصى سوى طبق تأويل باهت وأياد ينكرها المصب. 2 ياغيمة أولى لصدق تراوغه العتمة اقرعي قدم الريح لملميها .حبة.حبة ليتلاشى رعاة الطاولة. 3 الشمس الأكثر نبوءة من قدم يقرعها جلاد تغسل جمجمتي من...
1 وأقُصُّ القصِيدَ من أطرافِهِ أن النَّقصَ اِكْتِمالٌ، والنَّقصُ رقصُ أطرافِ القصِيدِ في سُوحٍ بعِيدٍ والنَّقصُ طقسٌ... وأرى يدي، أرى العامَ الجدِيدِ، فتكتُبُ الأصابِعُ على الماءِ عن الماءِ، وأنا شجنُ غابةٍ على متنِ مركِبٍ يعشقُ العواصِفَ والرَّقصُ نقصٌ، الأيادِي طيشٌ، الأقدامُ حتفٌ 2 وتعرِفينَ...
إذا كنت خارج النص سترى العلامات كلها انخساف شمس وانهيار قمر وفتيات عذارى يتبدلن بثيبات كى نمر من كمين الهمج هكذا هن فى القصيدة ولو عشنا على الجدران. كل نص بدائى يلزمه صورة الثيران نخلع علينا الرمز أو يخلعنا النص عن كافة الكتابات زرنا أوكار اللصوص ومعابدهم وفى الفراغ كانت فرائسنا تدور. خلقنا أمما...
مِثلَ هَزَارْ يلـُوح بأفـْياء حُلْمي يَقرَع أجْراس الفجر ِ في مِئْذَنَة السُّكون ْ يتـْلو آية َالجمال ِ على مسامع النجوم ْ ويهتِف للروابي يُراقِص الغصون ْ ويُرسل البَشائرْ من أعْرق ِالمنابرْ نَجْوَى لكل حائرْ وعِبْرة ًلمُلهَم ٍ وزادا ًلعابرْ مثلَ بـِساط ْ يحمِلني يعْلو يحُوم ْ يدخل بي خِدْرَ...
أنفض عن جسدي بقايا دمي أقتل الفكرة الأخيرة تلك التي تناوشني بصباحات مشلولة أتقمص دور جلاد ومشنقة حبل و مقصلة أتبرع بأعضائي المبتورة لدمية بنوكيو هي على الأقل خرقت حاجز الصمت إلى الكلام وببقايا أعضائي سألوح في وجه الريح ليصلب حلمي الزائف على جدار الخطيئة .. .. عزيز لعمارتي ..
أعلى