شعر

1 هذا المساء شاحب والنهر الكسول ينام كثعبان كوبرا عجوز هجره الدفء يتمسك بآخر خيط للشمس 2 الصخور الرمادية هناك تحرس سكينة الوادي شاهدة على تكلس الزمن وتجمد الفصول 3 الطائر الذي حط هنا ذات خريف سقطت من منقاره قمحة نتتظر في دفء التربة لترى النور سنبلة 4 البحر هادئ الشباك حبلى بالثقوب والسمك...
À celle qui portait un collier noir! أربعة وخامسها أول حرف من شرارة اللهفة متى رأيتم جلدا يخدش بنعومته العقد أربعة وخامسها عين وعينها على عيني التي بين جنتين أربعة وخامسها شمس تشرق عند منتصف الليل أربعة وخامسها قمر يفلق بمطلعه ليلين أربعة وخامسها أنا عند عتبة ضحكتها مقتولة وكغني قميصها الأبيض...
أعرف عائلة لا تمتلك سوى ثوب واحد ترتديه الأم إلى السوق يلبسه الأب في الذهاب إلى المسجد ويطير به أطفالهما إلى المدرسة ذات يوم مات الأب في الطريق فبقيت العائلة عارية في المنزل .. • ( شقوق الملابس ) أبي كان باب البيت عندما ارتفع صرنا بلا باب والحزن يدخل علينا من شقوق الملابس قال أولاد الشهيد وهم...
التراب مُكومٌ تحت السجادة القذائف مغطاةٌ بورق الحائط العفن في الأطباق تعلوه مناشفَ بيضاء الرتق في الجورب يخفيه الحذاء والثقب في الحذاء يستره الطريق التعاسة وراء الصورة العائلية والحب أمام فلاش الكاميرا كل شئٍ في مكانه الصحيح شهادةٌ جامعية بمرتبة الشرف في غرفة عاطلٍ عن العمل حفلُ زفافٍ بطلاه...
مِن وجهها نورُ الصباحِ أطلَّا وجهٌ هداني حُسنُه وأضلَّا مِن سلسبيلِ فُراتِها اغتسَلَ الندى ونوى وكبَّرَ في الرحابِ وصلَّى هي شمعدانُ النورِ ، حين عشقتُه عرفَ الفؤادُ اللهَ عزَّ وجَلَّا مِن وَجْنةِ الأزهارِ بَردُ بَنانِها فإذا أطَلَّتْ فالربيعُ أطلَّا تمضي فَيَنبُتُ في مواطيءِ خَطْوِها بُستانُ...
" آه كنتم تحبوننى من أجل هذه البداية البسيطة لحبى لكم الذى كان دائم الهرب لأن حضوركم ما إن أحبه حتى يدخل فى الفضاء الذى لا أعود أجدكم فيه " ريلكه * بدء الكلام : الشمس تغلق بحرها و الروح متسع محاجرها كتاب سوف نقرأه الظلامُ فى أول الصفحات نجم ثاقب ووميض أنثى بيدر ويمامُ كُتب الكلام بخطها ،...
مرحبا بالغياب بما أنه أحن الرجال رغم قسوته يضمك على حين غفلة و يكثر من اللهفة ل لقياك في زمن قل فيه الرجال. مرحبا بالغياب في زمن هروب اللقمة من فم الأطفال و اشتهاء رائحة الخبز الطازج ياله من جحود للإنسانية مرحبا وأهلا بالغياب.. عن روح الحياة و كتم نور الشمس عن الجسد الضامر.. عن تخمر اللمسات عن...
كان فيما مضَى قنَّاص فُرَص ، ولم يَخْل مَاضِيه مِن بَنادِق تُجِيد التَّسْديد لَكِنَّه خَسِر معارك كَثِيرة وَأَزْرَاراَ لِأَقْمِصة صَارَت أَشْرِعَة لِسُفُن مُشَعَّثة تَمْخُر كَوابيسَه وَهَا هُوَ الآنَ يَهْرَم لَاصِقاً على كُرسِي مُتَنقِّل يَهُزُّه فُوَاقٌ أحْمَق وفي بَاحَات أُذُنَيْه يَجُرْجِر...
قد يكون أصعب انتقام يقدم عليه الشخص ، هو الانتقام من نفسه ...! أن يقيم القصاص عليها ، يحاسبها ..و يؤنبها ...حد الاكتواء بنار الضمير ...! ليس خوفا من تناسل الخطايا عليه ، و لا رأفة على عواقبها ...لكن لفرط الضعف و قلق العطاء..! هكذا شعرت ..للوهلة الأولى من الضعف ، فقدت السيطرة..و شعرت أن ما تبقى...
الباب... كانت موصدة لما استعادت يد الريح قوة الطرق... كانت ملساء من غير رتاج عدا حدوة تحركها ريح القدر... كانت الريح كهرومغناطيسية الزفر ومن عيني قلبها تتطاير حبات رمل تحمل شوق القبل... الباب التي فتحتها الريح بتعاويذ من شَعر أبنوسي وبخور من عود الخشب تلاشت في الكون ميتا شعرا ولم تعد من قرينات...
L'histoire d'une main maudite d'amour! بيد واحدة أمسكُ بأطراف الحياة كما ينبغي بامرأة مسؤولة عن القلق، كما يليق بطفلة لا مبالية بلعب الشبق، كعاشقة مجبولة على اتباع خيط فضي وآخر حيك من صوت الحب المحترق. بيد واحدة أقبض على كرات لحم وشحم أثقلها على الاطلاق تتدحرج من بين خطوط الكف المتشابكة عند نقاط...
بين الهولِ والإعصارْ بين الكَرْب والأكْدار يُومِض حلْمٌ وَارِفُ الأسْرار يَسري نغما زاخرَ الأنوار يُجاوب الأطيار يُغازل الرُّبى والفجرَ والأزهار يَسري مع الضباب على مشارف الأنهار يَهْفو لِنَجْمٍ يلوح في سَريرَة الإنسان لِشَذىً يَفوح في مُعْتَرَك ِالأزمان لِنَغْمة تُورِقُ في بَيْداء الأيام...
كلما دخلت الحمام وهممت بخلع ملابسي ينطفئ النور ظننت في البداية أن الكهرباء انقطعت أو أن اللمبة احترقت لكن النور كان يعود بمجرد خروجي بمجرد ارتداء ملابسي حكيت لجارتنا العجوز فقالت إن الشياطين تمزح معي وحتى لا تؤذيني يجب أن أضغط على طرف لساني كى لا تشم رائحة خوفي لم آخذ بنصيحتها واشتريت لمبة...
أظن أن هذا يكفي ستصعد أرواح الشبان ثقيلة على كتف الملاك تدخل إلى الفردوس سريعا تترك أنهار الخمر والحوريات واللذائذ تختار بقعة حزينة تشيد فيها بيوتا صغيرة مفتوحة النوافذ لا بأس ببعض الزرع والهواتف المستعملة وبيت خشبي للطيور فوق السطح وزوجة عراقية تبتسم عندما يعود زوجها من العمل بلا نقود كل هذا...
أعلى