شعر

دعنا نكتبُ قبْل أن ننامَ حبيبي أحبُّ الرحيل مني إليك و أشتهي وطأة الخيال ذقنكَ الباردُ و المطرُ بين أصابعي و كأسنا الفارغ يثرثر معاركنا الحمراء فوق السجاد .. متعبة و الجدران تحتاج العناق دعنا نكتبُ قبْل أن ننامَ ضوء الفانُوسِ يَتَسلّلُ إلى جَسَدِي و شهقةٌ شريرةٌ تقفزُ من صدري أشتهي نصا بطَعْمِ...
أكبر نصر أحققه ؛ أن أمتلك القدرة على ثبات مزاجي ؛ لا أطلب سوى بضع دقائق ؛ بضع دقائق كافية لأغني أغنية قصيرة ؛ تمنحني ما يكفي من الهواء لأستمر في التنفس ؛ بضع دقائق تمنحني انفاسا ؛ تكفي لأتمم كتابة نص أو قصيدة من بضع كلمات . إن حزنك يقل و يتقلص كلما قل و تقلص ما تريد فعله ؛ هذا ما يقوله المنطق و...
شوق ما يشدني لترابك الممتزج بالدماء الضاربة في العمق و المتراخي على ضفاف النهرين ك صبية مدللة مغناج قلبي يصبو للقياك و من بعيد يهتف ل ناسك الممتلئين بالمحبة و خليط متمازج من الحزن المعتق بزهر النخيل قالوا ربما أن جذوري تمتد إليك في بقعة خلف الحدود ف أجبتهم أن كل من جاور نهريك لي أهل كأننا من دم...
أيتُها الشَجَرة تماسكي ولا تفزعي من حَديثِنا حينَ يجيءُ ذِكرُ الحربْ! الحربُ وحدها ترتقُ ذاكِرَة الرجال المُتعبة الحربُ لا تَخُصّنا الحربُ لا تَطْلبُنا للحِوارْ لا تَأخذُ رأيَنا...
كتبوا إلى المارة ... لا تصلح زوجة و أقنعوا الرصيف الذي حبل بخطوات مؤقتة أنني امرأة يمكنها أن تُدَشِّن بيتاً بلا باب قال أحدهم ..لم أفهمها كلما لمستها انتحرت كقصيدة قتلت ناقديها ثم تبدو كحوار غابر بين صوفي و عربيد لا يجمعهما مصير !! قال الآخر.. كانت تليق برجل ميت كلما هَمَّ بالحياة نفقت العصافير...
قصائدي زارها الكثيرون وفر منها باعة متجولون وفلاحون كانوا يرغبون في تجريب زراعة استعارات .. سأعتبر أنهم لم يتعلموا كيف يتجنبون الإصطدام بفخاخي .. عادة تكون لحظات الوداع كئيبة لهذا لن أودع كتاباتي لن أعانقها سأتركها تسافر رفقة سفينة ابتسامات.. بالأمس خرجت مساءً كعادتي لألتقط نجوما تساعدني على...
من أين أبتدئُ القصيدةَ ؟ والنهاية كالبدايةِ حنظلهْ ! مِن أين أبتدئُ الحوارَ مع الأسى ؟ وإجابةُ السؤلِ اليتيمِ مفاتحٌ شتَّى لِبابِ الأسئلةْ ؟ مِن أين أدخلُ في الحديثِ ؟ وكيف أكتبُ قصةً مِن أبجدياتِ السنينِ القاحلةْ ؟ مِن أين يا عُذريَّةَ الإحساسِ يا وجعاً ينامُ على حدودِ الحرفِ يلعقُني ويمضُغُ...
أبكي تحت الماء، وفوق الماء، أبكي تحتك، فوقك، داخلك، وخارجك، أبكي أضحك أتأوه أصرخ أعوي وعيناك فوقي تلمع في الأعلى بغموض ساحر.. وحين يندي ماؤك الأبيض شفتي، أبكي تختلط دموعي الحارة بمائك فاتذوق ماضي في الكهف كرجل وحيد، وأبكي حين ينفجر النبع داخلي، أبكي وأنا اتذوق دموعك، حين تلمسني أصابعك فجأة، أبكي...
* ( اعتراف ) لى زمن أنظر خارجهُ ، آخذ أسلابَ الموتى يا أنفاسَ الموتى : تلك رياحٌ سمَّمَها طهرٌ لن أنحل بغير الماء خذونى فى مطلقكم اليوم جميلٌ إذ أبدأ موتى منتقلاً من غابة روحى وعلاً برياً يتسمع وقع خطاكم ( كان الموتى مندهشين اصطفوا فى فزعٍ دخلوا أروقةَ الروحِ وغابوا سأنادمهم فى الكتبِ الصفراء )...
أهديك هذا النص المتواضع صديقي الغالي جدا مقابل هديتك الأبدية الشاهقة التي ترتاح غزالة الروح على أريكتها المليئة بفاكهة نادرة لا عين رأت ولا أذن سمعت. هدية انتظرتها طويلا . إنها (الغرفة )المدهشة التي تسع جميع الأحبة المنقرين عن بكر السبيل وضوء المخيلة الساطع. آمل أن تتقبل هذه الهدية المتواضعة من...
ليسَ لوْني شُعَاعًا أنا داخلٌ لعبةَ الأبْجَدِيَّة ... بينَ صَوتي و حُلمكَ حَرْفانِ يَلتَمِعَانِ فلا تَقْتَرِب ربَّمَا أدمَعَت عَيْنُكَ الدَّمَوِيَّة لحنًا يُرافِقُني إلى مَهَابِّ الغِيَاب كان قَلبي يُقَلِّدُني في دَقيقَةِ صَمتِي فأوقَفَ نَبضَ الحَيَاةِ إلى حينِ نَومِي بقُربِكَ هذا الحِداد...
من قال أني ذات يوم كنت لك….. إني نسيت تاريخ تيه…. …..وأفقدتني صرخات ليلي الذاكرة من تلك التي كانت لديك جارية….. أهى أنا…..أهى تلك النادمة أم تراها أخرى تلبستني ….. وغرقت فيك لأعماق قاتلة…. أنا ياسيدي عاقبت نفسي….. جلدتها بسوط النحيب…. وبسيف الندم …… …….طعنتها في الخاصرة كم كنت بين يديك ذوبا كنت...
كيف لي أن أعيشَ فيك ؟ يا أنتَ أيها السرابَ الذي يلمُ أرقي ويوسدُ رأسي منافذَ الرياح حينَ تَطيرُ مني قصاصاتِ الذكرى تصرخ غاضباً إحْبِسْها في قفصِ النسيان هربَت مذعورةً إلى مداخلِ ألأنا *** كيفَ لي أن افكَ خِصامَ ماضيكَ وحاضرك؟ هذا أنت تطيرُ قاطعاً مساراتِ عودةَ الصحو تتغنى بأنك خدعتَ الملموس...
يا أبانا إنا ذهبنا في البلاد التي تلفظنا كبذور الفاكهة لا نملك إلا أمثولة راع أعور وأغنية أمنا التي ماتت في حضانة الغربة بقبر وحيد تحت حقل البارود وحكايات الجنّ والعفاريت التي تسقط من السماء بلا يد تلوح في حنان، ولا عين تبيض حزنا علينا.. كنا بلا خبرة، ولا تاريخ يترسب في بيت لفظنا بقسوة بلا امرأة...
أعلى