شعر

ذِكْرَايَ مَرْكَبُهاَ تَرْسُو عَلَى يَبِسٍ = فِي الوَجْدِ تَجْدِفُ إِبْحاَراً بِلاَ سَفَرِ تُعَلِّلُ الشَّوْقَ كَمْ تَشْوِي القَرَاحَ لَهُ = بِمـــا تَيَــــسَّرَ مِـنْ آهٍ وَ مِنْ عِبَرِ فِي مُقْلَتَيْهاَ تَرَى الأحْلاَمَ رَابِضَةً = حَسْرَى كَخَيْلِ رِهَـانٍ دُونَمـاَ ظَفَرِ فِي مُقْلَتَيْهاَ...
مولاي، باغتني شيبي على صغري = وشابت الرّوح، صار القلب مـُـشتعلا وطال تيهي وترحالي، فهـل قدري = أن أسفح العـُـمر يا مولاي مـُـرتحــلا في كلّ درب أنا روحي مـُـوزّعـةٌ = حـتـّى شظاياي أضحتْ تملأ السـّـُبلا هابيـلُ، قابيلُ مُجتمعَـيْن كـُـنتـُهـُـما = أنا القتيـلُ، أنا الباغي الذي قـَـتـَلا أنا...
جَرّبْ أنْ تُنقذ زَهْرةَ الأُورْكِيدْ: قَالتْ. عَلى السّريرِ مَشيئتُنا عَاريةٌ لا شَراشِفَ تُغطّيهَا. الطينُ مِثْلَ مَلكٍ أعمَى بيْننا يلهُو. ونَحنُ الاثنين نَتبادَلُ قِطعَ السُّكَّرِ أحْياناً. و أحياناً نجْرَحُ فينَا خَفْقَ الذّهَب. v جَرّبْ أنْ تُنقذَ زَهْرةَ الأُورْكِيدْ: قَالتْ. يَتفشى...
كان معي في طنجةَ ... في العامِ 2013 كنّا نبحثُ عن صاحبِنا ، ابنِ بَطوطةَ ، في طنجةَ . في أوتَيلْ رِيتْزْ ، قيلَ لنا إنّ فلاناً ( هو يَخْدمُ في البار مساءً ) سوفَ يجيءُ ، ليأخذنا ، عند ضريحِ ابنِ بَطوطةَ . ( قالوا ، صاحبُنا ، هو سادنُ قبرِ الشيخِ ابنِ بطوطةَ ) لكنّ السادنَ لم يأتِ ... ( الخِدمةُ...
يبكي من خوف من ضعف إذ تينع في دمه شجرات أخرى.. أو تهوي فيه الورده ..يجثو ألما ..يمحو أبعاد هواه الأحلى الأشهى والتاريخ الأحمق والنارا….. يهفو لصناديق الأحلام على وجع الأحقاب وذكرى ثورة أنوال ونوال. .يختلط العشق الأبهى وثرى الجسد… إن الحب الأعمى يغوي في حمق ثورته أو نشوته بالحضرة والفتن الجسدية...
لبلابي مكناسيْ ودمي من وهج مرابعه وملاحمه وتضاريس الحب على فرحي... يسري سبحات في كأسي الفضلى.... حبقي مكناسيٌ وعلى آهي/جاهي يزهو سعدي الآخر نعناعي مكناسيْ سرْوي مكناسي تنوبي مكناسي ولذاذة حالي مكناسية فجري مكناسي مائي مكناسي وترابي إذ يخضر يصير على ديني مكناسيا وهواء القلب يصير على موجي مكناسيا...
هم اسلموه لليل وانا أعد نهاره هم يزرعون في صدره العوسج وانا اغري الزنابق بكفيه هم يدعون الأرض كي تعاديه وانا أسر للوطن أن لا يختط رمسه خارج قلبه رجل في قلبه صفصافة وامرأتان وعند قدميه يتوالد الرمان وشجر الحناء والسرو الذي ظله كالسيف أبوابه مشرعة لقرى الطير واليعاسيب وبيته من طين لذلك تشم...
ما دُمتَ ترى الله باسماً في وردةٍ ، أو وجه طفلٍ تعافى لكنه مرهقٌ من أثرِ الكيماوي .. فلابد أنْ ترى عُبوسَه تعالى في ألَمِ المفاصل .. وأنت تتابع مُومساً .. قضت صُبحَها دون زبونٍ يوحد اللهَ أو آخر لا يراه ، واستبْقَتْ على الضحى عتابا ، قاربَتْ الستين بغير فرحٍ واحدٍ أعرجَ أو حتى كسيح ،، واستقر...
هجم التتار ورموا مدينتنا العريقة بالدمار رجعت كتائبنا ممزقة وقد حمى النهار الراية السوداء والجرحى وقافلة موات والطبلة الجوفاء، والخطو الذليل بلا التفات وأكف جندي تدق على الخشب لحن السغب والبوق ينسل في انبهار والأرض حارقة، كأن النار في قرص تدار والأفق مختنق الغبار وهناك مركبة محطمة تدور على...
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ = كَالوَشمِ أَو كَإِمامِ الكاتِبِ الهاجي فَكَلُّ أَمعَزَ مِنها غَير ذي وَحَجٍ = وَكلّ دارة هَجلٍ ذاتِ أَوحاجِ أَودى بِها كُلُّ رَجّافِ الضّحى هَزِمٍ = وَعاصِفٍ لِنُخالِ التُربِ نَسّاجِ فَما يَبينُ بِها إِلّا مَعارِفُها = كَالحبرِ في زُبُرٍ لَيسَت بِأَمحاجِ...
نَهْدان يا خَوفِي على النَّهْدينِ من لَهْفِي فلي كفٌّ حريق عِقْدان مرّا فوق عودِهما الرقيقِ نهدان مُذْ وُلِدا كأنَّ الأرضَ لم تطلعْ لها شمسٌ لا قمرٌ ... و لا حتّى بريق *** نهدان مذْ كَبرا و شعّ الخوفُ لم يتبيّنا وجهَ النهارِ فلو... سَعَى... ...... أعْمَى بضوئِهما لأبْصرَ ............ في ظلامِ...
غداً عندما تلتفُّ ساقي بالجبيرة سَيقولون كانت شجاعةً بما يكفي لتعود وبعد عامين عندما ينخلع حوضي وتَتعطلّ فخذي من الأعلى عن الحركة بِمرونة وترافقني السيقان الخشبية سَأطلُّ من عليائي في العرش لأقول كنتُ وحشيّةً بما يكفي لأُجابهَ هذا العالم المتغوّل * سواءً شُفي مفصلي أو تعافى نسبياً وآنستني...
سمعتُ أنّ شاعراً بالقرب قد جثم في فوّهةِ الموت لا أعرفُه لكن الصريرَ الذي صكّ أطرافي كان مُنذراً بالفراغ من حولي ربما لأن مجسّات الموت تلوحُ في مخيلتي في كل اتجاهٍ لا ترحم تعبّىءُ بالمجان أطفالاً ومراهقين وجميلاتٍ وفقراء وباعة عرباتِ وكهولاً وعشاقاً ومثليين وتفرغُهم في مقالب الجماجم والشواهد...
أنا أتقيأ الآن نعم أتقيأ! ألعنُ الجيناتِ التي صنّفتني لِلحظيرة الآدمية وأعارتني لهذا الهباء * أتمنى لو كنت قطةً جرباء أو شيرازية أو كلباً مسعوراً أو مهذباً لا يهمّ أتمنى لو كنت طيراً صغيراً أو ذبابةً محملةً بِميكروبات مقالبِ النفاية أملك جناحين لأذهب بعيداً وأنتزعَ روحي من هذا الوكر البشريِّ...
"ثمّة شيء بيننا" كُـرةُ صوفٍ دحرجها وانسلّ في ضوء الكوّة الشفيف ما كانت سجادة السفر لِتوصلَ الغريب لولا أن شُبّاكه نقَرته العصافير أو أن الحويصلات أثقلها القمحُ ولا مناص من منجل * الراحلة تجِدُّ المسير في صهوة السُّرى وريثما تنبلج الشِّباك عن علائق الوشيجة الريح الحبلى بِالفُلّ تتدلى من شرفة...
أعلى