شعر

{1} اِشْرَبْ مَعِي، فِي صِحَّةِ الْمَعْنَى الَّذِي يَبْدُو، أَمَامِي، غَيْمَةً تَتَكَشَّفُ.. العِشْقُ يُوشِكُ أَنْ يُضِيءَ مَتَاهَةَ الْأَكْوَانِ، إِذْ تَخْضَرُّ فِيهِ الْأَحْرُفُ.. وَأَنَا أُرِيدُكِ..! فِتْنَةٌ هَذَا الْحَرِيقُ..! وَلَعْنَةٌ أَنْ أَحْتَوِيكِ، وَأَقْطِفُ.. أَحْتَاجُ...
لم امش مرحا.... كل ما في الامر أنني تخففت من نعلي فلذّ لي ملمس الطين وسباني أرج قديم عند التلة ربما شهوتي الأولى عاودتني أو هو وجهك الذي يتراءى بين اغفاءتين مرسوما برغوة الغيم يومئ لي فاهتز كقصب الانهار واقبض على قلبي من الوجل يسقط بعضي معفرا بالتراب وبعضي يتعالى بخورا ازرق يلمس قباب الشمس زاهدة...
أيّتها الغيمة لاتبخلي بغناء على رموش شجر دعي بساتين العمر تنام بشغف على كتف مطر غيمة حبلى بالكهرمان سحابة أزرارها خرز ترتوي من زبد الغياب تبلل فهرس اللّيالي على خدِّ العنب… يختبيء التّراب في تابوت تحت ظل قبر مجهول ، تفيض السّماء حزنا يقذقه الريح ، والرّوح تستقر في أزرار الصمت قرية خالية تتوسد...
تلك الريح التي تظل هادئة تحت نافذة تنتظر كطفلة تحلم بفارس يغرس الظلال تحت الأشجار ويعلق أغنية على معصم الزمن تلك الريح تكتب ذكريات الجراح على زجاج شفاف لا تعبأ بما مضى ولا بما هو آت لأنها من نسل الفراغ تمر وتمر وحين تتعب تلوذ بجناح الزمن تخلد للصمت وللسؤال فتقيس اليقين بأصابع الشك كي تقبض على...
كلّ خصلةٍ مُجهدَةٍ في ضفائري تناديكْ كلّ نافذةِ حبٍّ تسأل عنكَ نجمةَ ...نجمة كلّ زهرةٍ رويتُها بماءِ ذكراكَ تفتّحتْ .... لمنْ ستتركُ شموعَ انتظاري و صرخاتِ أناملي ؟! ~~~~ الحنينُ ..قضبانٌ تجرّني في عربةِ لوعةٍ كلّما استغرقَتِ المحطاتُ في رحيلٍ ضبابيِّ المسافةِ اكتظَّني الضجيجُ بهدوءِ ألفِ...
اللهُ لم يكن غائبًا إنني غائبٌ تحتَ الترابِ ومازلتُ مختبئا تحت جلدِ قنفذٍ أنتظرُ الربيعَ لأتخلص من الثعابينِ التي تطاردني أحتاجُ فقط أن أكونَ مغامرا هذا قلبي لا أعرفُهُ يعرفُه بائعُ الروبابيكيا وهذا قلبُكِ مرتبكٌ وتعيسٌ لم يجرب القفزَ ولم يتلذذ يوما برصَاصَةٍ طائشةٍ لم يرقص لحظةً مع الموتِ...
إلى الشاعر العظيم وديع سعادة هناك مساءات صلبة عنيدة ندخلها بأرجل من عظام محطمة أرضها تخترق العين كإبرة تلك المساءات شأنها شأن من فتح جرحا بصباح ميت لا يعنى أحد كيف تلك المساءات يعيشها من عظامه محطمة مثلك ومثلى وجراحه كوجه نازف من يا ترى وضع لنا الميتافيزيقا تلك البائسة كمستنقع لا يعرفنا ولا...
باغت الحياة بابتسامة، و أنتظر ثمارها، على شمس حارقة. ففي تجويف الحكايات، ألف بطولة زائفة، وهتاف متجمد. // مغامرة النفوس، وله الساسة الضالعين في انحسارك، يا صديق أحمل صليبك، وأحتفي، أودع جحيمك يقتفي أثر الهروب، أشتري شمساً خافتة، وأدرك ظلك، قبل المساومة، النعاس. // أنظُر إليك، وتألم برفق،...
دَخلَ الحَديقةَ وحدَه يدُه إلى أعلى تُلوِّحُ للمَدى بالذِّكرياتِ وبالجُنون على مدار العين يَرقصُ للحديقةِ في جُنون أكملَ المَعنى بدُون عبارةٍ شَجرٌ يَسيرُ إلى كتابِ الظلِّ يُخفيه عن الشَّمس المُطلَّةِ كيْ تَسيرَ إلى ظلال كتابِها ماذا يكونُ هُناكَ لولا هذه الأوراقُ تحجبُ ما وراءَ الماء في سَفر...
سائقو التاكسي يعطونها قلوباً من القماشِ تُعلِّقها في محيط نظراتها والجاراتُ يصالحن الأحوالَ بالتفكير في الهالاتِ.. الأطفالُ يسبقونها ليسبقهم ظلها تاركينَ خِطَطَهُمْ للسطوِ على ياقاتِ الكِبارِ والبيوتُ تحاذيها لتحفظَ لنا شهقةَ النورِ... ليست أكثر طِيبةً من أَسْرَى الحروبِ لكنها تَمُرُّ فننسى...
انسى اين تركني الملح أين هجرني الأحباب و اين بائع الطعام المفضل لدي و من اين كنت استقل الحافلة لفرح عابر كعادتي أفقد الاتجاهات بسهولة كل شيء يعول على تلك المهارة البسيطة : تذكر الاتجاهات و انا ولدت بعقل سائل فوضوي ينتشر قلبي في الحزن و في الحب كماء تتغير وجهات الصخور التي تقوده كل لحظة ربما...
تبا لك أيها الهدهد لماذا حرفت بريدي الى الله.. لماذا لم تقل له ان نيازك غريبة التهمت شجرة في حديقة رأسي.. أن الباب الذي طليته بماء الذهب فر الى الغابة .. تاركا خلفه طفلين ضريرين وجسدا مكشوفا للمارة.. فراغا يحمحم بين أصابعي.. لماذا لم تحطه بهشاشة براهيني.. بجنوني اليومي الصاعد من أخمص قدمي الى...
سنابله المبصرة في الحقول لم تبصر في صحراء الحزن يده المسافرة و روحه الممنوعة من لمس الفاكهة تلك التي ابتكرها عزفه صلاته في محراب الطمي و سموق الشجر على الإيقاع نقرت على صفحة النسيم أجنحة الطير تم اللحن رائع قام النخيل بفرح صفق بسعفه لسيمفونية وحده لم يسمع دوي التصفيق لم تعرف الشواشي التي صحت...
في الباص شيطان الشعر يركض مفترسا الأذهان أمي جل ما تخشاه الآن أن أفضح أسرارنا بقصيدة وأبي نزار أبن مريم ترعبه فكرة الأيام أن يغدره العمر خرج فجرا كما اعتاد أن يفعل من أربعين عام يمارس العمل بحزن يلبس قلب الأسد هذا ما أهداه اياه الوطن وضغط وقلب طيب تسكنه جلطات مداواة بالشبكيات واحزان يخشى أن لا...
أحياناً يبلغُ بي الجنونُ حداً كبيراً ؛ فأتمنى مثلاً أنْ أحرقَ كلّ الغاباتِ ؛ كي لا يجدوا خشباً يصنعونَ منْهُ أخمصَ بندقيةٍ ؛ لكني أتراجعُ لأنَّ وجودَ الغاباتِ ضروريٌّ للبشريةِ و لأني لا أحبُّ إندلاع الحرائقِ . أحياناً أخرى أتمنى أنْ ينَفِدَ الماءُ ؛ كي لا يتمكنَ الأشرارُ منَ الشربِ و بالتالي...
أعلى