قد يكون أصعب انتقام يقدم عليه الشخص ، هو الانتقام من نفسه ...!
أن يقيم القصاص عليها ، يحاسبها ..و يؤنبها ...حد الاكتواء بنار الضمير ...!
ليس خوفا من تناسل الخطايا عليه ، و لا رأفة على عواقبها ...لكن لفرط الضعف و قلق العطاء..!
هكذا شعرت ..للوهلة الأولى من الضعف ، فقدت السيطرة..و شعرت أن ما تبقى...
الباب...
كانت موصدة
لما استعادت يد الريح
قوة الطرق...
كانت ملساء
من غير رتاج
عدا حدوة
تحركها ريح القدر...
كانت الريح
كهرومغناطيسية الزفر
ومن عيني قلبها
تتطاير
حبات رمل
تحمل شوق القبل...
الباب التي
فتحتها الريح
بتعاويذ
من شَعر أبنوسي
وبخور من عود الخشب
تلاشت في الكون
ميتا شعرا
ولم تعد من قرينات...
L'histoire d'une main maudite d'amour!
بيد واحدة أمسكُ بأطراف الحياة
كما ينبغي بامرأة مسؤولة عن القلق، كما يليق بطفلة لا مبالية بلعب الشبق، كعاشقة مجبولة على اتباع خيط فضي وآخر حيك من صوت الحب المحترق.
بيد واحدة أقبض على كرات لحم وشحم أثقلها على الاطلاق تتدحرج من بين خطوط الكف المتشابكة عند نقاط...
كلما دخلت الحمام
وهممت بخلع ملابسي
ينطفئ النور
ظننت في البداية
أن الكهرباء انقطعت
أو أن اللمبة احترقت
لكن النور كان يعود
بمجرد خروجي
بمجرد ارتداء ملابسي
حكيت لجارتنا العجوز
فقالت إن الشياطين تمزح معي
وحتى لا تؤذيني
يجب أن أضغط
على طرف لساني
كى لا تشم رائحة
خوفي
لم آخذ بنصيحتها
واشتريت لمبة...
أظن أن هذا يكفي
ستصعد أرواح الشبان ثقيلة على كتف الملاك
تدخل إلى الفردوس سريعا
تترك أنهار الخمر والحوريات واللذائذ
تختار بقعة حزينة
تشيد فيها بيوتا صغيرة مفتوحة النوافذ
لا بأس ببعض الزرع والهواتف المستعملة
وبيت خشبي للطيور فوق السطح
وزوجة عراقية تبتسم
عندما يعود زوجها من العمل بلا نقود
كل هذا...
دعنا نكتبُ قبْل أن ننامَ حبيبي
أحبُّ الرحيل مني إليك
و أشتهي وطأة الخيال
ذقنكَ الباردُ و المطرُ بين أصابعي
و كأسنا الفارغ يثرثر
معاركنا الحمراء فوق السجاد .. متعبة
و الجدران تحتاج العناق
دعنا نكتبُ قبْل أن ننامَ
ضوء الفانُوسِ يَتَسلّلُ إلى جَسَدِي
و شهقةٌ شريرةٌ تقفزُ من صدري
أشتهي نصا
بطَعْمِ...
أكبر نصر أحققه ؛
أن أمتلك القدرة على ثبات مزاجي ؛
لا أطلب سوى بضع دقائق ؛
بضع دقائق كافية لأغني أغنية قصيرة ؛
تمنحني ما يكفي من الهواء لأستمر في التنفس ؛
بضع دقائق تمنحني انفاسا ؛
تكفي لأتمم كتابة نص أو قصيدة من بضع كلمات .
إن حزنك يقل و يتقلص
كلما قل و تقلص ما تريد فعله ؛
هذا ما يقوله المنطق
و...
شوق ما يشدني لترابك
الممتزج بالدماء الضاربة في العمق
و المتراخي على ضفاف النهرين
ك صبية مدللة مغناج
قلبي يصبو للقياك
و من بعيد يهتف ل ناسك الممتلئين بالمحبة
و خليط متمازج من الحزن المعتق بزهر النخيل
قالوا ربما أن جذوري تمتد إليك
في بقعة خلف الحدود
ف أجبتهم أن كل من جاور نهريك
لي أهل
كأننا من دم...
أيتُها الشَجَرة
تماسكي
ولا تفزعي من
حَديثِنا
حينَ يجيءُ ذِكرُ الحربْ!
الحربُ وحدها
ترتقُ ذاكِرَة الرجال
المُتعبة
الحربُ لا تَخُصّنا
الحربُ
لا تَطْلبُنا للحِوارْ
لا تَأخذُ رأيَنا...
كتبوا إلى المارة ...
لا تصلح زوجة
و أقنعوا الرصيف الذي حبل بخطوات مؤقتة
أنني امرأة يمكنها أن تُدَشِّن بيتاً بلا باب
قال أحدهم ..لم أفهمها
كلما لمستها انتحرت
كقصيدة قتلت ناقديها
ثم تبدو كحوار غابر
بين صوفي و عربيد
لا يجمعهما مصير !!
قال الآخر..
كانت تليق برجل ميت
كلما هَمَّ بالحياة
نفقت العصافير...
قصائدي زارها الكثيرون
وفر منها باعة متجولون
وفلاحون كانوا يرغبون
في تجريب زراعة استعارات ..
سأعتبر أنهم لم يتعلموا كيف
يتجنبون الإصطدام بفخاخي ..
عادة تكون
لحظات الوداع كئيبة
لهذا لن أودع كتاباتي
لن أعانقها سأتركها تسافر
رفقة سفينة ابتسامات..
بالأمس
خرجت مساءً كعادتي
لألتقط نجوما تساعدني
على...