شعر

إنّ قلبي مُتَيَّمٌ بالحِسانِ = من ذواتِ الأحسابِ من حسّانِ كلُّ بيضاءَ خدلَةِ الساقِ رُؤدٍ = تَتَثَنّى كأنَّها غُصنُ بانِ جعَلَت فوقَ نحرِها الشَذرَ والدُرَّ = وناطَت قلائدَ المرجانِ غيرَ أنّي ما إن وجدتُ كأُمِّ = المؤمنينَ العروبِ في النسوانِ ما سمعنا بمثلِها في الغواني = ما رأى الناسُ مثلها في...
تَهَضَّمَني قَدُّكِ الأهيفُ = وألهَبَني حُسنُك المُترَفُ وضايَقَني أنَّ ذاك المِشَّدَ = يضيقُ به خَصرُك ا== وقد جُنَّ وركُكِ من غَيظِه = سَمينٌ يُناهِضُه أعجَف فداءً لعَينَيك كلُّ العيون = أخالَط جفنيهِما قَرْقفَ كأنّي أرى القُبَلَ العابثاتِ = من بينِ مُوقَيهِما تَنْطِف ورعشةَ أهدابِك المثقلاتِ...
سَهرانُ مع ثديكِ معَ ذراعكِ حتى الفَخذِ، طولياً، كنصفِ حُدودِ جُغرافيّتي، حولَ أيقونةٍ، مُعلّقةٍ، هي رِزقيَ الأحمرُ [1]. ■ ■ ■ ثديكِ غَيمٌ فيهِ بُنيٌّ مِن غروبِ الشمسِ، ثديكِ سَمكةٌ، بجَناحٍ شفّافٍ، تدرّبهُ امرأةٌ [2] على الطيرانِ، وأخرى تستعدّ لدَورها أن يمتثلَ لجَوادٍ على رقَبتهِ، ■ ■ ■...
ذُبِحَتْ ذَاتِي لِذَاتِ اُلْغَيْبِ قُرْبَانًا، أرَاهَا سُلَّمًا يَصْعَدُ فِيهِ اُلطِّينُ نَمْلاً رُبَّمَا شَمَّ رَغِيفًا فِي سِلالِ اُلْغَيْمِ أَوْ شَمَّ ظِلالاً مِنْ وُعُودٍ رُبَّمَا......... دَمِيَ اُلطَّقْسُ وَ أَعْضَائِي تَضَارِيسُ اُلتَّوَارِيخِ اُلَّتِي تَحْرُثُهَا كَفُّ اُلتَّآوِيلِ...
حتى لو كانت قصيرة وخاطفة كما يسميها القادة والمحللون الحرب تدب بعقارب ثقيلة وتترك أخاديدا عميقة في مجرى الحياة في ليل عاشقة تنتظر على وسادة أرملة وكثيرا ما نراها دمعة في عيون اليتامى والأرامل لا أحبها بأوسمتتها ونياشينها الحرب وكم تمنيت أن أهرب منها أنا الذي ساقوني إلى حربين خاسرتين وثالثة لم...
لم أرها أبدا لكنني لا أعرف لماذا كلما دار الحديث عن ساعة سورين التي كانت تنتصب بقامتها في واجهة سوق المغايز الهنود سابقا أتخيل كيف كان الناس يضبطون مواقيت صلاتهم على دقات ساعة الأرمني سورين واثقين بها دون أن يخافوا على دينهم منها فيسعون الى جامع المقام الذي يجاورها بأمان ليقيموا الصلاة أتخيل...
سَأنْثُرُ أنغامَ حرْفي رَذاذاً يُداعِبُ خَفْقَ الليالي حَفيفاً يُخاصِرُ رَقـْصَ الغصونْ ويُلـْهِمُ حُلـْمَ الدّوالي وغَيْماً يَهيمُ يُحَيِّي الرُبوع َ ولِلْأُفـْق ِيَسْمو فَيَهْفو الغَديرُ وتَرْنو الحقولُ وتَحْنو. سَأُرسِلُ حرفيَ سِرْبَ حمامْ يُسافرُ يَعْلو...
تكاثفتِ الظّلمة تركنا أسماكا يقِظَة تحرس بُيُوتَنا وخَرجْنا في المساء حين كنَّـا في القوارب تَنـزّهت الجميلات العازفات بين هاتيك البيوت ولمَّا عُدنا وجاء الليل لبسنا بيجامات الموج استعدادا للاسترخاء بسلام في الأعماق المائية لأسرّتنا لكنّ رائحة الكمنجات انتشرتْ وتصلّبت ورَسَتْ فوق رؤوسنا والنّومُ...
عندما أكونُ وحيدةً ومستلقيةً على النهدِ الذي يحبّهُ يأتي إليَّ زنِخًا كالقصّاب وحيدًا كطائرٍ عُذِّب حتّى الموت يعضُّني في فمي وشَعري وأذني ويرفعني بين يديه عاليًا كي أرى دموعَه من منابعها لأرى ملايينَ القطارات المسافِرة تلهث...
1 - سَيِّدَتِـي، مِنْ عُمْرِي البَاقِي جِئْـتُ إِلَيْـك، لِنُرَتِّـبَ أَوْرَاقَ الِبَـوْحِ وَنَرْشِـفَ مِـنْ سِحْـرِ الْحَـرْفِ غِوَايَـاتِ الْحُـبِّ... وَحِيـنَ يُدَثِّرُنَـا النُّـورُ الْمُـورِقُ نَفْتَـحُ فـي الْمُفْـرَدَةِ الْمَشْلُولَـةِ أَبْوَابـاً وَنَوَافِـذَ... تَدْخُلُهَـا كُـلُّ...
1 أَكلّما ضاع لهم قمرٌ أَرسَلوا صَبيّ الفجرِ وراءَهُ حتّى إنّني كثيرا ما صادفته يَقفزُ خلف زجاجَ نافذتي و يحاول عبثا أن يَتشبّهَ بوجْهِ الحبيبة. 2 إلى أيّ فصيلةِ موتٍ ينتمي كائنُ الشّوق ؟ هذا ما يحاول قولَهُ دخانٌ شفيفٌ طالعٌ من غابة أغنيةٍ ممزوجًا بروح الغريبة. 3 في اليوم...
ذِكْرَايَ مَرْكَبُهاَ تَرْسُو عَلَى يَبِسٍ = فِي الوَجْدِ تَجْدِفُ إِبْحاَراً بِلاَ سَفَرِ تُعَلِّلُ الشَّوْقَ كَمْ تَشْوِي القَرَاحَ لَهُ = بِمـــا تَيَــــسَّرَ مِـنْ آهٍ وَ مِنْ عِبَرِ فِي مُقْلَتَيْهاَ تَرَى الأحْلاَمَ رَابِضَةً = حَسْرَى كَخَيْلِ رِهَـانٍ دُونَمـاَ ظَفَرِ فِي مُقْلَتَيْهاَ...
مولاي، باغتني شيبي على صغري = وشابت الرّوح، صار القلب مـُـشتعلا وطال تيهي وترحالي، فهـل قدري = أن أسفح العـُـمر يا مولاي مـُـرتحــلا في كلّ درب أنا روحي مـُـوزّعـةٌ = حـتـّى شظاياي أضحتْ تملأ السـّـُبلا هابيـلُ، قابيلُ مُجتمعَـيْن كـُـنتـُهـُـما = أنا القتيـلُ، أنا الباغي الذي قـَـتـَلا أنا...
جَرّبْ أنْ تُنقذ زَهْرةَ الأُورْكِيدْ: قَالتْ. عَلى السّريرِ مَشيئتُنا عَاريةٌ لا شَراشِفَ تُغطّيهَا. الطينُ مِثْلَ مَلكٍ أعمَى بيْننا يلهُو. ونَحنُ الاثنين نَتبادَلُ قِطعَ السُّكَّرِ أحْياناً. و أحياناً نجْرَحُ فينَا خَفْقَ الذّهَب. v جَرّبْ أنْ تُنقذَ زَهْرةَ الأُورْكِيدْ: قَالتْ. يَتفشى...
كان معي في طنجةَ ... في العامِ 2013 كنّا نبحثُ عن صاحبِنا ، ابنِ بَطوطةَ ، في طنجةَ . في أوتَيلْ رِيتْزْ ، قيلَ لنا إنّ فلاناً ( هو يَخْدمُ في البار مساءً ) سوفَ يجيءُ ، ليأخذنا ، عند ضريحِ ابنِ بَطوطةَ . ( قالوا ، صاحبُنا ، هو سادنُ قبرِ الشيخِ ابنِ بطوطةَ ) لكنّ السادنَ لم يأتِ ... ( الخِدمةُ...
أعلى