شعر

كُلّما أغرتني فكرة الهروب أعادتني إليك التفاصيل تنورتك الماكسي السوداء التي ترسم انحناءات جسمك بخطوط متموجة رقيقة عيناك الصافيتان بلون زُمُّرد البحر شفتاك المزموتان كزرّ وردة يتهيّأٌ للتفتح! رُبّما لم تلبسي في حياتك تنورة سوداء ولكن بالتأكيد لكِ عينان زُمُرديّتان هكذا أضيع في الخيال وأرسم لك...
تلك النسوة حينما يعجنّ القدر ويجعلن السماء كَمسطح مائي في إبتسامة صفراء تُعلق الظِلال على الأصابع كانهن دبابيس معلقة في حائط بائس .. ،، تلك النسوة حينما يصبغُ عيونهن البياض تتسخ الطرقات بالدمامل والحجر .. كضريبة أخرى تتخثر في الرئتين . ،، تلك النسوة أصابع ترتعش تضمُ قبضتيك ويعانق الجدار صراخهن...
أترك ظهري للنباح و المسامير و أضع وجهي في كف الماء أحاول الغرق الدمع متيبسا فوق الغمازات و قلبي صفيح متآكل مضطرب تراودني فكرة الموت ضريرة يداي مبتورتان و شفاه النسوة تهذي بكلماتي في غبطة ينتابني هلعي المشؤوم و أطرد هواجسي أحب ّ تسلقي جداّ و سقوطي البهلوانيّ المحترف رأسي المنسدل الى الاسفل من...
"سندباد" قصائدي مفتوحة كقميصٍ منحل الأزرار يكشف البياض العاري ويذهب بالرّوح إلى أخيلةٍ بعيدة إلى دهشة السّفر ووحدة الطريق إلى حيث لا رفيق سوى الأفكار العابثة التي تملي الإبتسامات على الشفاه الجامدة! لا تمض مطرقاً يا صديقي إرفع رأسك قليلاً واختلس النظر إلى مفاتن العالم حيث ترخي الأشجار ذؤاباتها...
مارًّا علي المحيطِ، لآخرِ مرةٍ، لا سحابَ أكبرُ من دمع ٍ، صنعَ الثلجُ مذبحة بالعشبِ الذي أحبني شجرةُ الحلمِ دُفِنتْ حَيَّة ً في البياض ِ، أعلمُ أنَّ علي الشاطِئ ِ الآخرِ شَرَكـًا، أعلمُ أنَّ بمجردِ هديلي سيبدأ العرضُ العسكـري ُّ، أعلم أنَّ السماءَ ستسقط ُ مغشيًّا عليها، والتراجيديا ستنظرُ مِنْ...
الأمراضُ في طريقِها للثأر؛ لاتعجبُها ألعابُ الحروبِ، تجرِّبَ معنا طُرُقا للموتِ بصمتٍ؛ نحن نزعجُها بدوي المدافعِ والقنابلِ؛ ولذلك تتوغَّلُ في الماء؛ لاتعجبُها عيونُ الأسماكِ الخضراءِ تقولُ: لماذا لاتكونُ عيونُ الأسماكِ سوداءَ كالليلِ؛ يجبُ أن يكونَ العالمُ مظلما وأعمى، لا أخلعُ ملابسي إلا...
زينتها كانت بسيطة للغاية صوت من اللافندر و عقد من لؤلؤ من حنان معتق ترتدي كنزة تحتضن الحنين الذي يشردك و تنورة من شبق شفيف يتظاهر باللاحضور فيتكثف الحضور على مرايا الروح كندىً كان تائهاً يئتلف و ينسكب برفق في نبيذ من رغبة في البوح بكل شيء إليها زينتها كانت بسيطة تحت العينين إجهاد من السهر...
{1} اِشْرَبْ مَعِي، فِي صِحَّةِ الْمَعْنَى الَّذِي يَبْدُو، أَمَامِي، غَيْمَةً تَتَكَشَّفُ.. العِشْقُ يُوشِكُ أَنْ يُضِيءَ مَتَاهَةَ الْأَكْوَانِ، إِذْ تَخْضَرُّ فِيهِ الْأَحْرُفُ.. وَأَنَا أُرِيدُكِ..! فِتْنَةٌ هَذَا الْحَرِيقُ..! وَلَعْنَةٌ أَنْ أَحْتَوِيكِ، وَأَقْطِفُ.. أَحْتَاجُ...
لم امش مرحا.... كل ما في الامر أنني تخففت من نعلي فلذّ لي ملمس الطين وسباني أرج قديم عند التلة ربما شهوتي الأولى عاودتني أو هو وجهك الذي يتراءى بين اغفاءتين مرسوما برغوة الغيم يومئ لي فاهتز كقصب الانهار واقبض على قلبي من الوجل يسقط بعضي معفرا بالتراب وبعضي يتعالى بخورا ازرق يلمس قباب الشمس زاهدة...
أيّتها الغيمة لاتبخلي بغناء على رموش شجر دعي بساتين العمر تنام بشغف على كتف مطر غيمة حبلى بالكهرمان سحابة أزرارها خرز ترتوي من زبد الغياب تبلل فهرس اللّيالي على خدِّ العنب… يختبيء التّراب في تابوت تحت ظل قبر مجهول ، تفيض السّماء حزنا يقذقه الريح ، والرّوح تستقر في أزرار الصمت قرية خالية تتوسد...
تلك الريح التي تظل هادئة تحت نافذة تنتظر كطفلة تحلم بفارس يغرس الظلال تحت الأشجار ويعلق أغنية على معصم الزمن تلك الريح تكتب ذكريات الجراح على زجاج شفاف لا تعبأ بما مضى ولا بما هو آت لأنها من نسل الفراغ تمر وتمر وحين تتعب تلوذ بجناح الزمن تخلد للصمت وللسؤال فتقيس اليقين بأصابع الشك كي تقبض على...
كلّ خصلةٍ مُجهدَةٍ في ضفائري تناديكْ كلّ نافذةِ حبٍّ تسأل عنكَ نجمةَ ...نجمة كلّ زهرةٍ رويتُها بماءِ ذكراكَ تفتّحتْ .... لمنْ ستتركُ شموعَ انتظاري و صرخاتِ أناملي ؟! ~~~~ الحنينُ ..قضبانٌ تجرّني في عربةِ لوعةٍ كلّما استغرقَتِ المحطاتُ في رحيلٍ ضبابيِّ المسافةِ اكتظَّني الضجيجُ بهدوءِ ألفِ...
اللهُ لم يكن غائبًا إنني غائبٌ تحتَ الترابِ ومازلتُ مختبئا تحت جلدِ قنفذٍ أنتظرُ الربيعَ لأتخلص من الثعابينِ التي تطاردني أحتاجُ فقط أن أكونَ مغامرا هذا قلبي لا أعرفُهُ يعرفُه بائعُ الروبابيكيا وهذا قلبُكِ مرتبكٌ وتعيسٌ لم يجرب القفزَ ولم يتلذذ يوما برصَاصَةٍ طائشةٍ لم يرقص لحظةً مع الموتِ...
إلى الشاعر العظيم وديع سعادة هناك مساءات صلبة عنيدة ندخلها بأرجل من عظام محطمة أرضها تخترق العين كإبرة تلك المساءات شأنها شأن من فتح جرحا بصباح ميت لا يعنى أحد كيف تلك المساءات يعيشها من عظامه محطمة مثلك ومثلى وجراحه كوجه نازف من يا ترى وضع لنا الميتافيزيقا تلك البائسة كمستنقع لا يعرفنا ولا...
باغت الحياة بابتسامة، و أنتظر ثمارها، على شمس حارقة. ففي تجويف الحكايات، ألف بطولة زائفة، وهتاف متجمد. // مغامرة النفوس، وله الساسة الضالعين في انحسارك، يا صديق أحمل صليبك، وأحتفي، أودع جحيمك يقتفي أثر الهروب، أشتري شمساً خافتة، وأدرك ظلك، قبل المساومة، النعاس. // أنظُر إليك، وتألم برفق،...
أعلى