شعر

بأيِّ إيقاع أتت بالشعر أنفاسي التي فاحت بأفغم ما يكون العطر ، هل وَرْد يُغنِّي؟ هل حروف بين أوراق تنمِّقُ ما يزيد العينَ إصراراً على أن تتضَمَّخَ الكلمات من سحْرٍ يحار العقل من دفقاتهٍ في الضوء أو تحت الظلال الخضر، لا خطوي إذا طارت بأجنحةٍ نجومٌ في فضاءات ترامت باذخات الفيضِ ساجدةً أمام محاريبٍ...
لا شيء يرضيني، وإن جاءت إليّ بمشرق الضحكات من لم يرضها قتلي، وكانت كل آمالي ، إلى أن عادني منها الذي ضجَّت به الأفواه من أضواء ما لمسته خائنة العيون من اندلاعي عاريا في الضوء أدفع عزمَتي مستشهداً ما ضاءت بغير جراحه رؤيا الذي يمتد من ماضيَّ أنشره فينشرني على الآفاق ... لكني سمعت نداءها بَيْنا...
ليس ثمة شيء يرى في الأفق أصدقائي الأعزاء رحلوا سقف بيتي قُراد اطمئني وارتحلي. كل شيء أجلته لغد قد لا يأتي. لا شيء يرى في الأفق. كل شيء ذا بال سأؤجله، ريثما تأتي لحظة البوح الحارقه آنذاك سأزعج أصحابي الموتى وسأزعج أصحابي الأحياء. ماذا سأقول...
على المحيط يستريح الثلج والسكوت تسمر الموج على الرمال والريح زورق بلا رجال وبعض مجداف وعنكبوت من يشعل الفرحة في مدامعي؟ من يوقظ العملاق من يموت؟ رائحة الموت على الحديقة تهزأ بالفصول وأنت يا صديقة حشرجة ودمعة بتول ووقع أقدام على الطلول تبحث عن حقيقة عن خنجر.. عن ساعد يصول وكان ريش النسر في...
يا وطني فاشهد ها قد بلغت من انباء المشهد ما قد أبصرت وسآتيكم في العام الماضي بحكايات أخرى عن عاصمة الاسمنت وفي العام المقبل قلتُ لكم سيشب حريق من أقصى حي "الكُدْيَة" حتى اخر سرداب في "سُوسِيسِكَا",قلتُ لكم أشْهِرُ حُبي في وجه امرأة تمتص حنيني,وتحدثني عن بعض مشاغلها الصغرى فأرى وطناً يتربص في...
مُرَّاكُشُ تَسْتَيْقِظُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ؛ لِتُصْغِي لِدَبِيبِ النَّمْلِ يَهُزُّ عِظَامِي الْهَشَّةَ هَزًّا. هَذِي النَّارُ اشْتَعَلَتْ فِي كُلِّ شَوَارِعِهَا الْقَاحِلَةِ الْمَجْرُوحَةِ، وَانْتَشَرَتْ فِي سَعَفِ النَّخْلِ الأَزْرَقِ، وَهْوَ يَفِرُّ إِلَى قَلْبِي الْمَكْسُورِ، يُحَدِّثُهُ...
كيفَما كانَ جَحِيمُهُنَّ نَعُودُ إلى المَحْظُورِ تحتَ لسانِ الوقت. بعُشبةِ الهمسِ نُعالجُ صُداعَ الجُدران، راسمينَ طريقاً التفافيّة لِذاكرةٍ تهزُّ أشجارَها الجارَاتُ مُتحالفاتٍ معَ الجُنون مُتناوباتٍ على تركِ الأسرار سائبة.. . . . نتخيَّلُهُنَّ، ليتخيَّلنَنا.. . . . هامساتٍ بِالحَميميِّ...
بـكتِ الـغوايةُ .. غـلّقتْ سـردابها = مــن كــان يـطـرق مـثلنا أبـوابها؟ أزف الـتـرحل يــا تـفاصيل الـهوى = حــيـن الـغـواية صـدّقـت كـذابـها يـا هـذه ال... لا شيء عفوا ربما = تـلـك الـحـمائم ودعــت أسـرابها أوَ يـعـرف الـسـرداب أن تـمـنّعي = عـتـب يـهـدهد مـلـحها ورضـابـها عــمــا قـلـيـل...
كلّفتْنى من العمْر أكْثرَ من نصفِ قرنٍ أُغيِّرُ عيْنَيَّ كلّ صباحٍ وكلّ مساءٍ أسير أُدَحْرِجُ تحت خُطايَ الكرةْ... مرّةً أتنازلُ عن كُلِّ رأْسي لأرْتاحَ حينًا وأُخْرَى لأرتاح من أَزِّ وَسْوَسَةٍعابرةْ ... ... ... جِئْتِنِي الآنَ كيفَ؟ وهل غِبْتِ كلَّ الزمانِ الطويلِ لأعلمَ أنّ أقلَّ الدماء...
(1) ذوائب الوقت تصطادني انا التائه في زحام المقهى العتيقة وجوه العامة أراها مثل لوحات بلا ألوان تترصدني عيون التائهين مثلي لكني اختلف عنهم في فقد خطواتي.. كل الخطوات التي قادتني الى المقهى تذوب لم يبقَ منها ما يشير اليّ.. أهيم في مدن ماركيز التي اشتمّ فيها رائحة عرق الخلاسيّات وتأوهاتهنّ...
الشاعر الذي كان يؤمن أن يسمع المعشوق لا أن يراه فيرق له الخافقان القلب والكأس حين مات مقتولا لم تشيعه سوى جارية سوداء يقال أنها كانت تكثر البكاء والنواح ....................... ...........ِ........... بعد 1250 عاما ارتضى أن يحمل اسمه أكثر شوارع المدينة شبهة النسوة. يذكرنه باستحياء ورجال الدين...
صبح أذّن في قلبي فتوضأت بخمر الروح. أدركني وجد الخمرة ألفيت القِبلة تسكن فيَّ فتوجهت بكلي إليَّ. وهج يغشى الظلمة كيف ذا يا رب يهطل مني عليَّ. دَخَلَتني مملكة النور وأنا بين غَبوق وصَبوح. فتبينت الخيطين الأبيض والأسود كان الفجر يلوح. يا سيد أسرار الكون احفظ سر الصبح بصدري فالضوء الساكن فيَّ...
حيث الجنود يحملونه على المسامير ليس من سماء تحميه وهو ينتزع لحمه ليطعم مسوخ الليل كتفه الضعيفة ستحس بالالم هنا حيث الجنود يحملونه على المسامير الذي لا تكتمل صورته وهو يصعد الدرج أو حين يكتشف قسوة الآخرين عليه يدور حول نفسه ويعرف أن الجميع يفكر بقتله أو نفيه إلى جبال القفقاس طفل الرحمة هو والخوف...
كان يمكن لهذه المرايا أن تكون مطراً صافياً أو صمتاً صافياً أو دمعاً صافياً على الأقل. بيد أن الظروف كانت من حجر وكان صليل الزمان والمكان مضرَّجاً بما يشبه الدم وبما يشبه الجنون وبما يشبه الآلهة وبما لا يشبه شيئاً على الإطلاق. -1- شكراً لما لا بدَّ لهُ أن يمضي. وشكراً لما لا بدَّ لهُ أن يأتي...
هَائِلَةٌ : الْأَرْضُ · مُبَاشَـرَةً : طَائِرٌ يُقَفْقـِفُ· أَسْـلاَكٌ شَائِكَةٌ، أَهْـدَابِي· وَضَوْءٌ خَاطِفٌ· يَلِيهِ إِطَارٌ مِنْ دُخَانٍ · لَوْحَةٌ بِدُونِ تَوِقِيع· وَفِي الهَوَاءِ بُرْتُقَـالَةٌ بِمِنْقَارٍ وَأَجْنِحَةٍ· طُوبَى لَنَا· الزُّرْقَةُ طَاغِيَـةٌ · والْقَمَـرُ عُرْيَانُ· هَلْ...
أعلى