هل حدث و جربت أن تبكي كفراشة
لأجل امرأة هناك تمزق فساتين الريح
تسلب الفصول صحوها
تزيد من توتر القصيدة
تقنع الضوء أن يحتكر وحدة القنديل
تستمر الفراشة في العناق
ذاك الصمت الأبدي يفرد جناحه في الفوضى
يخمد ظله
تتدحرج من الزمن الشاسع افكاره المجنونة
ذاك السقف عند مرتفع الغياب
متدلية هشاشته
دفئا...
-1-
هل حدث معك ذلك؟!.
تحضن جلادك وتقبله
تتمازح معه
وقلبك مفتوح
مثل عشب حديقة
بلا ضغينة
هل حدث معك ذلك؟!.
لا تسمح في أن يعانقك فحسب
بل تغمره بفيض روحك المعذبة
هل؟!.
هل؟!.
حدث معك سلام إبراهيم.. حدث
وهذه الروح التي ترتديك رسّبتك في قاع الفراغ...
لا شىء غير الانتظار
ولا تبريح للريح التي عبرت
كل شيء هنا يغفو
كما تغفو المساءات المؤجّلة الحزينه
سكك الحديد
التي نسيت هدير العابرين
الشرفة البيضاء
التي نسيت نوافذها
تبر المواعيد المشرئبة
قطط الحواري التي اغبرّت
خطاويها
البائع
الذي لم يفقه تبادل السلطات
الشعارات
الت
ي كتبتها أحلام الجياع
ولم...
سأنضم
إلى فريق الحب
سأشتري بعض الورود
من رجال تأخروا ليلا
لإسعاد زوجاتهم ..
وسأملأ استمارة
أضمنها معلومات عن
متشردين
اعترضوا طربقي
من أجل لفافة تبغ ..
سأحضر معي
رجالا بملابس محترمة
يستعطفون هذه اللجنة
لتسمح لي
بالإنخراط وتسجيل
إسمي ضمن قائمة
الذين تصدقوا
بكل أمتعتهم
من أجل قبلة ...
فصل شتاء هذا العام
لن يأتي
والأرض بدأت تتبخر
كغيمة كل صباح
كامرأة حبلى في شهرها السابع
بالوهم
كمخروط مارد عجيب
يحفر بفكه الحاد
صخرة السماء الزرقاء ولا يشبع
........
جلباب أبي
لا تزال تحرسه فأرة كبيرة
داخل صندوق أمي الخشبي
الصندوق الباهت الذي نسيناه في بيتنا القديم
الفأرة كانت تعشق رائحة أبي
لذلك...
كيف ألقاك وقلبي صدعا = من جمال العين والكحل معا
كحلك الناعس أرق جفني = بات يرعى نجم ليل أربعا
أول الاشياء سهد مقلق = زرع الشوك وهلّ الادمعا
ثم فكر في محل الأمل = قطّع الاحلام فيه قِطعا
ثالث الاشياء شوق عابق = كورود أزهرت شوكا نعى
ثم ماذا عن سرير جائع = رضع البعد فيه وجعا
قلت دعني من رباع خنقت =...
في الشهر المقبلْ
ستُزلزل قي اليابانْ
كي تبلغَ درجات الرجات الكبرى
تسْعٍا في سُلّم ريخترْ
زلزال يضرب طوكيو..
زلزال يعصر فوكوشيما..
زلزالٌ يُرقص كوماموكو..
زلزال يتحرّك في نوتو
فإذا عادتْ طبقات الأرض إلى هدْأتها
يجري الناس إلى وِجْهاتِ مآربهم
وكأنّ الحاصل لم يحصلْ
××××××
في العام المقبلْ
تحصل...
إنني أعشَقُ...
لا تسألْ عن العِشْق الذي
زلزل ضِيق الصدر حين انكشفَ
مثلما قد زُلزلتْ راحةُ يعقوبَ الذي
فاض من عيْنيْه دمعٌ عندما
أتـْلفَ الأسباطُ في جُبٍّ أخاهمْ يوسفَ.
إنني أعشقُ ...
لي أكثرُ من عِشـقٍ
ولا يُحصي هُيامي عـدَدُ
وعلى نبضي الذي
يحرس في ذاتي شتاتي
أنْ يُجـِيرَ القلبَ من جمْعٍ
لأنّي...
وفي ملكوت السماوات والأرضِ
ما تكسب الدّول المانحهْ
وما ليس للدّوَل الطائحه
فلا تطلب الخبزَ
لا تشحذ اللقمةٌ الشائحهْ
وإن جعت فاغرسْ ذراعَك في الأرض
يعطِفْ عليك الترابُ
ويُمطرْ سحابُ
ويُفتَحْ أمامك بابُ
فكنْ واثقـًا من كلامي
وبلّغ سلامي
إلى نملة تذرع الأرض بحثا
عن الحَبِّ، والحَبُّ حُبُ
وإذْ تنتهي...
كلما جالستُ شخصا
أجدنى مكانه
إذا بكى بكيت
إذا ضحك ضحكت
أجدنى فى وجه هذا الشخص
فى قلبه
فى لسانه
أجدنى هو
وأجالس نفسى
تحدثتُ معى مرة عن الحب
وجدتنى بين مرأتين
جنة ونار
فى الصيف أدخل الجنة
فى الشتاء أدخل النار
وأعود
كعنقاء
هو الحب هكذا
مرة جنة
مرة نار
لا تأخذ شيئا مما تحب
أعطه ما يحب
النار...
ظِلٌ ثقيل
تقبَّلي أيتها الروح شكرنا
و عرفاننا الصادق
لكل مَنْ يموت في الجدران منذ الأزل
ويعود يبتسم كل حين..
صورةٌ ثرثارة
في الأراضي الشاسعة ، روحي تَبُصُّ
ترسم سماواتٍ و مقاديرَ و صُدَفْ
ثم تنكمشُ
وتنكمشُ
حتى يَصُرُّها القتيل تحتَ
قلبهِ
ويشبهُ صورتَهْ..
بلا يقين
غادَرَتْنِي يدي بعد مصافحتِك...