شعر

ظِلٌ ثقيل تقبَّلي أيتها الروح شكرنا و عرفاننا الصادق لكل مَنْ يموت في الجدران منذ الأزل ويعود يبتسم كل حين.. صورةٌ ثرثارة في الأراضي الشاسعة ، روحي تَبُصُّ ترسم سماواتٍ و مقاديرَ و صُدَفْ ثم تنكمشُ وتنكمشُ حتى يَصُرُّها القتيل تحتَ قلبهِ ويشبهُ صورتَهْ.. بلا يقين غادَرَتْنِي يدي بعد مصافحتِك...
حائر بيننا... أنا والشيء ذاك الذي بين جنبيَّ ذاك الذي بيننا.. أترى نحن شيئان مختلفان.. أم واحد!!؟؟ وإذا نحن كنا.. أكنتُ أنا هوْ أمِ الهُوْ أنا...؟!؟! ......... لست مرتبكا.. إنما - ولأني خبير بما بي - تجردني حيرتي من صوابي... وأشكو الأنا للأنا ليتني ما خبرت الذي بي.. فما بي: اليقين وتُشفى القلوب...
لدي فكرة مثالية عن الحياة؛ كرة روث أدفعها كل صباح كخنفساء دءوب مكان رأسي. تسألني هل أحببت من قبل تريد أن نمضي قدما في علاقة أم أن تصطحب المتبقي مني إلى غرفة منسية في قلبك؟ النساء تذكرن بأسى كيف يمكن لأجسادهن أن تكون صلدة دون لمسات غريبة تشكلها بأي هيئة تريد؛ في أول حب لي صرت غرابا ومن يومها...
قد تكون الكتابة ، محاولة هش ظلام كثيف بشمعةِ ضوءٍ واهنةٍ! قد تكون الكتابة ، محاولة قفز على واقعٍ بائس عبر أجنحة ورقٍ ، ربما قد تتمزّق تحت ضربات مطر أو هجمات ريح شرسة! قد تكون الكتابة ، محاولة رتق ظلال شجرةٍ بعبرة ضوءٍ ، أو حياكة تنورةٍ لخاصرةِ عذراء مِن ورقِ الصفصافِ! قد تكون الكتابة ، محاولة...
لا سمَّاكَ بــــــــ"طرطوس" صهيلٌ للتَّصريع، وما سمَّتْكَ " قصابينُ" ، وما سمَّتكَ لحونُ الأبْحُرْ هذى ليستْ مملكةُ الإغْريق ؛ فوديانُ عروبتنا أدرى بشعابِ المعبرْ وأساطيرُ الإغريقِ بأعتابِ "بعلْبكَ"؛ طُمِسَتْ ، فقفا نُشْعرْ ما أعطى كُهَّانُ الإغريق صكوكًا كمُعلَّقتى، ما اقتتلتْ فى...
" اعشقْ منْ شئتَ " يَقُولُ جلال الدين الرومي. إنَّ العاشقَ يحملُ عرشَ الحُبِّ بأوتار القلبْ مولانا ماذا العاشقُ إمَّا شاءَ وضاءَ يديْن الغيبْ ؟ وماذا قلتُ أنا لجلال الدين الرومي ؟ - هذا قلبيَ خفقُ مهبْ، ما شئتُ أنا. لا. يا مولانا، لا. ما شاء العشقُ لهذا القلبْ...
كن موسيقى تعزف على أطلال قديمة في ليلة بها الريح غير مؤذية كن أغنية من كمنجة ابنة ملحن مات خذ من شفاه الدراويش العهد سترى المكاشفة تهطل على صدورهم فتنمو أحرف المدد لي المشي خلف جنازات القصائد ولكم الرسائل في أرجل حمام زاجل لا عناوين هنا الوقت ضيق كأوردتي والنهار قليل على خطوتي تلك الموزعة...
الليلة الماضية نمت معك في فراش دافئ كان دافئا للمرة الأولى شيئا ما كان ينمو و يتمدد كالهندباء بأزهار فتية إنها رغبتي أن اقبلك في كل مكان قبلات حارة طويلة و يانعة قبلات ليست ذابلة قبلات جديدة و رطبة تدغدغك فتنمو فيك الهندباء التي نمت في فجأة... كان حذوة السرير مصابيح صغيرة تضيء بشكل خفيف و ممتع...
جسدٌ على الصحراء ينمو قلت هذى الظلمة انقشعت ولاحت فى الرمال خطىً فتابعت الخطى ألفاً من الأعوام .. ـ مَنْ .. ؟ * خلق بدائيون ينحدرون من أعلى خلال الضوءِ ينتعلون دنيانا فنصحو حولنا الحَلفَاءُ والغجرُ المقيمونَ اختفوا ظلت طواطمهم تراقصُ فى الندى أطفالنا . * ضوءٌ...
هناك خطأ ما في القصيدة لم أقصد فك جدائلك سيدتي بالنحو الذي تبين لك ولا استباحة ليلك وعد نجومك في سمائي أعرف أن ملمسك من ماء وأنا مجرد ضوء عابر سلة مهملات من الكلمات أرتقها لأمجد امرأة تائهة في صلب القصائد .. .. عزيز لعمارتي ..
تقدم بإنافة فأنت الآن في الطريق الأخير... تقدم بأناقة معطر التجاعيد واجعل الشيب يلمع كيراع طار بين أعشاب تحضن النخيل... الطريق معبد بساعات المسير قضيتها من اول صرخة إلى آخر خطوة... قد تأتيك رغبة في الرجوع إلى أول خطوة وأول سقوط ثم نهضة... لكن للطريق اتجاه واحد وانت تحترم قانون السير ولا...
ينقصني مشاهدة الأكمة* المخضبة بضباب رأس الشعاب، ينقصني معانقة الزرع والحشائش الشقراء.. السير في المخالف القديمة.. جوار البيوت المسكونة بأرواح الأجداد.. ينقصني شم رائحة النعناع بسقف الدار عبق الريحان الأخضر في قُطع على نافذة .. ينقصني الاختباء بين حزم الوجيم في نهاية الحصاد ... الصبول المثخنة...
أَمْسيتَ فى صِدْقِ الهوى ترتابُ = هَلْ سادَ أُفْـقَ العاشقيـنَ ضَبابُ حتَّى متى؟ نَمْضِى ظِماءً والْهوى = فـوْقَ الشّفـاهِ مَرائـرٌ وتـرابُ فى إثْرنا قدْ أزْهـرتْ أوْجاعُنـا = وزهـورُ أوْجـاعِ الغرامِ عـذابُ قدْ ضَاقت الدنيا علـى أحْلامنـا = وغيـومُ غَيْـثِ عيونِنـا تنْسـابُ هَا نَحْنُ فى درْبِ...
ما الذي يحدثُ لجدارٍ حينَ يصطدمُ بهِ حلمٌ ؟ لا أعتقدُ أنَّ هذا السؤالَ منتجٌ . لهذا و للكثيرِ من الأسبابٍ الأخرى سأنامُ على هذا السؤالِ أسوةً بملايينِ الأسئلةِ التي نخرَتْ و ما تزالُ تنخرُ عظامي . و منعاً للاستطرادِ و كي لا أُغْرِقَ النّصّ بالتشابيهِ على حسابِ الفكرةِ التي أودُ كتابتَها ...
1 تمر السنونو طائرة فينزلق الماء من فمها تشتت هذا الغريب الضجر فتنبت في ساحة السجن زنبقة فاشعر في وحدتي بالمطر كأن الطيور التي لا تفارق وحشتنا مناديل يوم زفاف الى موتنا المنتظر سيأتي المساء صوت العريف وطنجرة من طعام القدر فيلتف صمتي يدور بملعقتي يفتش عن نتفة من خبر فيرتفع الصوت .صوت العريف يبدد...
أعلى