شعر

حينما أراد العالم اختراع الموسيقى جعل منك معولا وجعلني أكورديونا قديما جعلك عصفورا لتنقر وحشتنا وجعل مني غزالة لاتبعك في القصائد أثث بنا مركبا قضمته الفئران لأن الأحلام تنتهي بخفة هطلت السماء وتساقط خلفها الليل الليل يمد أصابعه يتمدد تطرطق مفاصله صو ري فا لا يبدأ جولة صباحه بالدو عند حائط...
لا يمكن أن يكون الحب أسوأ ما حدث لنا؛ لم تمنحك الطيبة اسما أعرفك به وأنا ألقن أصابعي قراءة الشهوة في عين الرجال وقد فرقتنا تفاحة عفنة على طاولة أمام الله ولا أعطاني الشوق سره كي أدعي يوما أنني ورثت الأسى فقط من رائحتك الحلوة. ... محيلا إلى الصمت كل اعترافاتك تركتك وحيدا تعوي وسط بركة من الدماء،...
ارقص .. ارقص ولو أنك تراقص الفراغ المهم أن تخلق السعادة تصيح .. تغني ولو بدون موسيقى كأن تحاكي الصمت بشح الكلام تردد قصيدة في مديح اللامرئي السر يكمن في هذه الحركية في هذه العبثية المطلقة لست لتخلق فلسفة كونية أنت الفلسفة وسر هذا الكون فلترقص إذا شئت التانغو الأخير تمتطي السفر الأخير تركب الموجة...
منتريال في كل صباح من صباحاتك تُبدي الشمس جواز مرورها إلى ضفاف الإغتراب تلك المعلقة على هواء الأحزان في عملتهم السماءُ امتلأت بالغيوم الرافضة غضبٌ يتسلق هويتهم في البراري هناك آهاتُ القرون الغابرة تستجدي برودة الجبال الشجر شاهد عيان على محنة الخبز في سميد الذرة و حقول القمح هناك بلاد هند مغدورة...
ألِفَتْنِي الصَّبَاحَاتُ أنْهَضُ قَبْلَ الصَّبَاحِ لِأفْتَحَ نَافِذَةً فِي عُيُونِي وَأمْسَحَهَا بِمَنَادِيلَ أقْطِفُهَا مِنْ سَحَابْ ثَمَّ أدْعُو الطُّيُورَ لِتُدْخِلَ بَعْضَ الأغَارِيدِ مُسْتَبْدِلاً نَبْضَ قَلْبِي بِخَفْقَتِهَا، ثُمَّ أُطْعِمُهَا الحَبَّ أنْثُرُ حُبَّهُ فِي شُرْفَتِي، لَيْتَ...
* رأسي قلعة مسحورة فر حراسها النائمون إلى لامكان .. *** لتهدئة السيدة الهلامية التي لا تنام أبدا .. مثل رضيع ضربته الحمى.. صنعنا خدعا كثيرة صنعنا الله لقصف العدم .. إرتكبنا قيامة اللاشيء .. أه أيتها الروح أنت كذبة كبرى مثل الله ومشتقاته. *** حواسي كلاب سلوقية.. عالقة في أفخاخ العادة.. سأنكل...
أَرسمُ وردةً وأَشمُّ عطرَها في خيالي وأَتخيَّلُ أَنَّ العالمَ {حيثُ لاحروب ولا مجاعات ولا أَوبئة} فردوسٌ يضوعُ بالعطرِ والضوءِ والانوثةِ الابدية * أَرسمُ شمساً وأتدفأُ بشعاعِها الحنون وأَتقاسمُ الدفءَ معَ الناسِ والعصافيرِ والفراشاتِ وقططِ البيتِ المَرِحة * أَرسمُ غيمةً وأَجلسُ منتظراً أَنْ...
ثمة باب خلفي يغادر منه العشاق لحظة الفراق، لحظة الهزيمة باب سري لا يفضح حشمتهم و أحزانهم حالما يتخطونه يهرولون كالبهاليل بعيون واسعة نحو الأفق الغريب بطاقيات تغطي آذانهم كي لا تسمع الصدى باب خلفي يكلفهم دمعا أنيقا و وداعا ظريفا يذيبهم هنيهة على العتبة ثم يتشكلون في الطرقات من جديد كما يشاؤون أما...
للماء جراح لا تُحصيها الأبحرُ والأنهارِ والماء يئنّ إذا سالْ ويبوح بما يحمِل من أوجاعْ وإذا أصبح ثلجا يتعرّى للبرد ِ ويدخل في ثوب بياضْ كالميّتِ، لا يأكلُ.. لا يشرَبُ.. والماء يموت جريحا إنْ جاعْ محمد عمار شعابنية المتلوي في 14 نوفمبر 2019
أَرْبِطُ الْأَزْمِنَةَ بِالْأَزْمِنَةْ ، وَبِمِسَلَّةِ الْخُطَى أَرْفُو الْأَمْكِنَةْ ، مِنْ وَطَنِ الْمَنْفَى إِلَى رَصِيفِ الْمَبْغَى ، أَرْكُضُ وَدَاخِلَ مِعْطَفِي تَهرُّ الرِّيحْ ، وَتَحْتَ جِلْدِي الْكَابِي تُبْحِرُ مَرَاكِبُ الْكَآبَةْ . لَا خُبْزَ لِي ، فِي بِلَادِ الْمَنَافِي وَلَا...
أرواح مسكونة بالشتاء وشتاء مسكون بالأرواح برد يصهل في سراديب الغياب .. طعم الفراغ صقيع .. وللصقيع ألف ناب لا أجراس ترن على خصر السماء ولا خيول يسرجها السحاب إلاك يا ريح .. إلاك يا سراب صليب بلا أمطار صليب بلا قطن يباس .. يباب بلا زيت يسرج قنديل عتيق الوقت قارس حتى النخاع من حبس النور بين جدران...
عِنْدَ نُصْبِ دُوغُولٍ فَرَدْتُ قَمِيصِي غَفَوْتُ … تَسَاقَطَ مِنْهُ عَلَيَّ عَبِيرْ: ( كَانَ مَا شِمْتُهُ لَمْ تَشِمْهُ اٌلْحُلُومُ أَضَاعَتْ سَلاَلِيمَهَا حِينَ أَفْرَاخُها أَدْخَلُوا حَرَمَ الْجَامِعَهْ فَرَسَ الْإِحْتِيَالِ تَنَادَوْاْ إِلَى رَقْصَةِ الْإِنْسِلاَخِ، تَرَكْتُ لَهُمْ كُرْسِيَّ...
أطلق سهام حرفك لا تقطع الشك القابع بين طيات الكلام انحت جبين الغروب من طعنات مختلفة كن حارس أحلام العذارى كن تعويذة أشواك يخذلها الورد اجلد قصائد بثينة المشؤومة فلا ضوء ينهض من بين أصابع القلب وهي منقادة للهوى تتحرش بظلها تسمو للهلاك تغرس الجرح المسجى في قصيد الحب هذي ظلال قاتلها.. الطعنة...
تمر الذئاب تحت جفني بسلال الفاكهة.. أحرر الربوة وأعتقل دموع العذراء.. أقتل خفاشا بريشة أعمى.. وأجر النسيان إلى الوراء.. مثل فهد يسحب جثة النهار إلى قفص البهلوان.. نثركم خافت مثل عيون الموتى.. ويدي إوزة البلاغة.. لما قرصت الوعل طلع الليل من أظافر الأرملة.. لما مدحت القمر خانني هيكل الرب.. لما...
أعلى