أطلق سهام حرفك
لا تقطع الشك القابع بين طيات الكلام
انحت جبين الغروب من طعنات مختلفة
كن حارس أحلام العذارى
كن تعويذة أشواك يخذلها الورد
اجلد قصائد بثينة المشؤومة
فلا ضوء ينهض من بين أصابع القلب
وهي منقادة للهوى
تتحرش بظلها
تسمو للهلاك
تغرس الجرح المسجى في قصيد الحب
هذي ظلال قاتلها..
الطعنة...
تمر الذئاب تحت جفني بسلال الفاكهة..
أحرر الربوة وأعتقل دموع العذراء..
أقتل خفاشا بريشة أعمى..
وأجر النسيان إلى الوراء..
مثل فهد يسحب جثة النهار
إلى قفص البهلوان..
نثركم خافت مثل عيون الموتى..
ويدي إوزة البلاغة..
لما قرصت الوعل طلع الليل من أظافر الأرملة..
لما مدحت القمر خانني هيكل الرب..
لما...
ستسافرين يوماً ما
وتـتركيـنـني وحيداً
منذُ الآن أستعدُّ
لهذا الشقاء .
/
بالتأكيد
سأبتعدُ
عن رفوف الروايات العاطفيّة .
/
من الأفضل
أن أسهر كثيراً خارج المنزل
مع أناسٍ يتحدّثون بصوتٍ عالٍ
كي لا تجدَ تلكَ الأحلامُ طريقاً إليّ
وإذا أتيتُ
سأجدها ميـّتة
كقطّـة جاعت .
/
سأكونُ في أبعد نقطة عن الماء
إذا...
تُسكرني عيناك
القراءة فيهما هجرة
فلا تَلُمّي حروف الانتظار
في حقائب السفر
وراء نور قادم من بستان أشعارك
وترحلين
الكتابة عن عينيك ولادة
فخُطي حروفك التي تشبه صغار العصافير
حين تُحلق في ملكوت المعنى
على جبين الريح
لا تَسُدّي الجملَ بنقاط النهايات
السطور بعدها حقول شوك
سلال تسكنها خيوط عنكبوت مصابة...
دمعتي التي لم تفر من عمري
و لا تضيق بصدر المناديل
تنفخ كالكير في جراح الكلمات
وتعطل غدي كخانة مهملة
لا تجد سوراً لتستند عليه حين
تهب عواصف الضعف الكبيرة
لم يعد حزني سراً..
فالانكسار غناء الشرفات
ولحني منفلت من أغنيتي الغريبة
ترتبك أوجاعي كلما طافت بالحنين
ترتبك ويُبَح صوت الساعة المقبلة
ترتجف...
كان يَمْضي عبر شارع العظام
تحت مطرٍ من ابْتسامات الأشباح
يُخفي جيّداً صرختَه السّرّية
لا يحبّ الحياة كثيراً
لكنّه لا يكرهها
لقد وُلِد ذات يوم اشتدّ فيه الحرُّ
على المجانين
وهو يعيش الآن قرب بركةٍ
يسمعها، أحيانا،ً تحكي القصص
لجراداتٍ من حَوْلِها
له ذاكرة حيّة: رأى مرّة سيجارةً في
فم عابر بقربه...
للحظة من الزمن أنسى
أنني ميت...
وأخرج من قبري
كالقمر بين فروع الأشجار
عندما يستدرجه
عواء ذئب شبق في الليل
الى ساحة القتل..
باحثا عن أقرب
خياط
او أم تسامر الدخان
على عتبة بيتها
لترتق كفني
وتطرز عليه بأناملها
الهوجاء كالحرب
ورودا
لأدثر به جميع يتامى هذه الأرض ..
يمكنكم اقتسام كفني
كما يقتسم...
لا يليق بالقصيدة أن تسند الى جدار
على قلبك اتكئ..
حتى وضوح المعنى
شُلّت اصابعنا،
تداعى الحرف ، انكسرنا
نعسنا و استيقظنا
و من جدب عتمة فزعنا
لا من عطش فحسب
لا من انسكاب الحبر فحسب
و لا من ليل يتمادى
فظننا اننا تبادلنا الجرح و الملح
و ان لعينيّ الغائمتين قصيدة قلبك البدوي
أيها الشاعر:كيف هشمت راس...
حين تحدّثت معكَ اليوم
سقط قلبي من جديد بين يديك
كفُّك هذا ..
كفُّك هذا حديقةُ ضوْء !
عوَّدتني حين تتكلّم...
وتمرّر يدك بين خصلات شعري
يمْطر كفُّك فراشاتٍ...
وعالماً لا ينتهي من المرحِ من الحبّ
انشغلتُ بالبحثِ عني في طَرقاتِ يديكَ
حتّى أنّي نسيت أن أخبرك
أنّي أحبُّك وأنّي أكرهُ الرَّحيل
حين لوحت...