أرجوك
لا تكتبي شيئا هذا المساء
استمعي إلى الموسيقى
أي نوع من الموسيقى
لكن، رجاء، لا تكتبي شيئا هذا المساء
أتركي الأوراق، كما هي، بيضاء
دعي السطور سككا حديدية
تحلم دائما باللقاء
لا تكتبي شيئا
كي لا تتألم القصائد من وجع المعنى
من حيرة الكلمات
فالبلاد تبكي
كعصفورة فقدت ريشها في الشتاء
عادت إلى عشها...
وأكْرع في صوتها نورها = وأحسو زلالا على صَهَدي
من الروح أسري إليها جوى = إلى الماء فيها أمدّ يدي
لأجل الأميرة في حقلها = أضحّي بديني وبالبلد
فديتك هذا الإله الجميل = يوجه ماء الهوى الأرْغَد
وإني امرؤ في تقاه وفي = أحب .. فيمطر في كبدي
وأبصرت آلاءها صورا = تنام هوى في مداي النّدي
أحقا أراها صباح...
صَوتٌ تهُدهدُهُ الطفولةُ أم تبُللهُ القُبلْ
ورَغيفُ حَرفي سَاخنٌ وَجِياعُ عشقي تقتتلْ
شمسَ المآتم رَممي قلباً تآكلَ صَمتهُ
يا من مررتِ بحرف موتي فوق سطرٍ من زجلْ
هاتي نشيد الوصل أو في عتمة البُعد امكثي
فحكايتي قد مُزِّقت من تحت أثواب الأملْ
مُوري ببحر الدمع يا مَن لا يُضَاجعُها الكَرَى
ثم...
الله
واحد في الأعالي
لكنه في العراق
غير الله هناك
في هولندا مثلا
فهو هنا منشغل
بأدعية الأمهات
بنحيب الأرامل وصراخ الثكالى
منشغل بتوسلات العاطلين عن العمل
منشغل بنصب خيم النازحين
برفع العبوات الناسفة
منشغل بتقبل صلاة الميت
ولأن الموت هنا لا ينقطع
طلب ان تكون الصلاة واحدة
على كل الموتى
منشغل هنا...
"اللّاشعورُ وطنٌ؛ الوعيُ مَنفَى"
- ا. سيوران-
بينما كنتَ هُنا
وحدكَ
بالأمسِ.... هُنا
تَشربُ،
كانتْ خمرةٌ تَلعبُ بي سِرًّا
و كأسٌ مثلَ تلك النّظرة الزّرقاءِ ...
في رأسي تَدورُ.
لَسعتْني نَحلةٌ في شَفَتي السُّفلَى
أضاءتْ جَمرةٌ
مثل التي أيقظتَـها أمسِ
بأنفاسكَ، في تلك السّجارهْ.
ثُمّ، لا...
يرى وليس يراني
ويغفلني
ويسأل عنه زماني
واستقطر الضوء علي
يفاجئني إن غفوت مكاني
وأصغي إلى نبض خطوه
ولا همس مني
كأني انا قد عقدت لساني
.يحل بثلج كوردة مرج
وينفحني باريج الأماني
ويأتي مساء كخفقة ماء
فيخبرني عن تفاصيله اقحواني
، حزينا
كبيت نأى عنه احبابه
ولكنه إن خطا قمر
وصوت تبدد في أرغن ومثاني...
سبعة أيام بأغصانها المنطفئة..
جميعنا يبكي هذا الكلب الأروع في العالم..
مات برصاصة قناص فوق الجسر الثرثار..
جميعنا يبكي ..
الزريبة والشياه التي يحرسها
من مكائد الذؤبان..
الشجرة المسنة من عبث الغراب..
الضرير الذي يقطع تلة عمره
على جناحي قدمين متلعثمتين..
بيوت الجيران المهددة بطوفان اللصوص..
القس...
سلام لمن قال لا أو نعم
وحرّر صوتَه مِن سجنه في الغياب
ومن فُرجةٍ فِي بخارِ التّثاؤبِ
بينَ انتِظارِ الّذي لا يجيء
وبين التّوسّل للغيبِ والغيمِ
في .. ما يقُولُ الضّباب .
سلامٌ لِمَن قالَ : لا ..
لِملحمةِ الرّفضِ في صمتِ جيلِ الأمانِي
فقد ضاق بالأمنياتِ الطّليقةِ ..
في أفقٍ لا يراه ..
وضاقَ...
سلام لمن قال لا أو نعم
وحرّر صوتَه مِن سجنه في الغياب
ومن فُرجةٍ فِي بخارِ التّثاؤبِ
بينَ انتِظارِ الّذي لا يجيء
وبين التّوسّل للغيبِ والغيمِ
في .. ما يقُولُ الضّباب .
سلامٌ لِمَن قالَ : لا ..
لِملحمةِ الرّفضِ في صمتِ جيلِ الأمانِي
فقد ضاق بالأمنياتِ الطّليقةِ ..
في أفقٍ لا يراه ..
وضاقَ بسوفَ...
من طينتك خلقت
من صلصال العطر
من خلطة الحناء
وماء الورد
أنقشيني وشم عشق
على جسدك
رددي تراتيلي
للطير ، للفراشات
حتى ينبت العشب
في فمي
تسيح أنهار
من جبيني
رجاء امزجي ماءك بطيني
عبقا من جسم الحب صيري
اصنعي ماشئت بي
إلى صدر القصيدة ضميني ..
.. عزيز لعمارتي ..
https://www.facebook.com/aziz.laamarti
كل الدول ،
كل المدن ،
كل المناطق ،
كل الاحياء ،
كل الشوارع ،
كل البيوت ،
كل الغرف ،
كل الحفلات ،
كل الأوقات ،
كل الكواكب التي تفكر بها ،
كلها خراب .
كل شيء يمكن أن يتغير بلحظات ،
لكن عليك اولا التخلص من الخراب المتراكم فيك .
لا اشعر بنفسي
كثيرا ما تكون سيجارتي مشتعلة
و اشعل سيجارة اخرى .
كثيرا...
في هذا البيت،
كل شيء ولادة مستمرة لملح الدموع
ومأزق الشمال والجنوب!
أتجاهل الحنين وأتدبر بصمت إعداد العشاء،
بنفس وتيرة الطبيعة الحارقة ـ لملح الدموع ـ تنضج الحروف في يدي
يرتد صدى «قصائدي كساكسفون قديم"
واقول في سري: ربما سيكون هذا «العشاء الأخير"
وأريده أن لا يفتقر إلى الملح؛
في زاوية بعيدة في...
لَمْ تكنْ رابيةً يَغفُو على سُرَّتها الثّلـجُ
و لا نهرَ نهارٍ هابطٍ من "الْدورادو" الضّوءِ
سَكرانا بموسيقى الأعالي.
لَمْ يكنْ خُبزًا من الشّمعِ
لِيسْتَغنيَ جوعُ اللّيلِ عن ذُلِّ السّؤالِ.
كان ساقَ امرأةٍ في السّنةِ العشرينَ للهِجرةِ
من حادثة الـ....
كان، من الفُتحةِ، مسفوحًا على الرّمل...
و ما...