شعر

من آيةِ الجرح حتى آيةِ النزفِ تنزَّلَ الوحيُ يتلو سورةَ الطفِ كليلةِ القدرِ، والاملاك ُنازلةٌ من السماء ، لتشهدَ مطلعَ الخسفِ فموعدُ الشفق المحمر بوصلةٌ إلى النحور تُسّفِهُ فكرةَ السيفِ وتشطبُ الموتَ من قاموس ملحمةٍ ، تيبسَتْ رجْلُهُ في عُتبةِ ألالفِ ******* هنا الحسين.. هنا كلُّ...
يحدث أن أحدث الصمت المطبق على الكلمات أهش بعصاي على شبح محلق في سماء غرفة نومي أقص حكاية مطولة عن أجدادنا الذي هلكوا لتحيا الفضيلة لعنكبوت منهمك في التربص بشعاع لينسج حبل ضوء أضعه قلادة على عنقي ربما استعمله لتقييد خصر قصيدة تحاول الفرار من سجن مخيلتي قبل أن أطرحها صريعة على بياض الأمنيات أو...
اسكبي ما شئت من عطر عليَا = إنني بالعطر لا أفقه شيَا كل ما أفهمه أنك في كلماتي = صرتِ فكري ويديا اقذفي كل فراديسكِ في = صخبِ المدن كتاباً وحُليا وافهمي الحبَ كما أفهمه = أنجماً زُهراً وعمراً غجريا واجعلي النيران تكوي أضلعي = يا رشاً في ظل ناري تتفيا أعشق البحر ولا أقربه = إنني صرت بعشقي بدويا...
إذا لم تأت غداً سأقوم بثورة صغيرة سأبدل بعض الأشياء من عالمي سأمزق القصائد التي كتبتها لك سأغير لون عيني وأكسر أخشاب نافذتي إذا لم تأت غداً سأضع رأسي تحت وسادتي وأنام بعيون مفتوحة وأمد يدي إلى قلبي وأنتزع منه حبك إذا لم تأت غداً لن أستمع لغناء العصافير لن أرقص مع الفراشات كعادتي فالأيام تتساقط...
جميل هو الضمير نزهة قصيرة بين ذنب وآخر؛ تلعق عظامك تحت نجم معتم يتأملك بوقار وهلع وتدرب نفسك على همس أليف لا يخدش حواس الريح، تستعيد بعض الثقة في مروءتك لأن هناك سفلة لم تقتلهم بعد ولأنك قناص صاحب ذوق رفيع وكبرياء، تفتح في عينيك توابيت ملائمة؛ حتى لا تجد قدما تخرج منها أو ذراعا أو رأسا تذكرك...
(( ابتكر عالم أمريكى أسطوانة حين تدار تسمع أصوات الملاعق . وحركات الفم فى مضغ الطعام هدايا الجائعين فى أعياد الميلاد )) كان هذا هو الموجز وإليكم الأنباء بالتفصيل (( وإن جنحوا للسلم فأجنح لها وتوكل )) هذا زمن الدينار الحاكم، والأمراء المخلوعين ، وزمن الجنرالات الورقية إنا فى أعوام ( الدهشة حين...
بنصف نظرة لسماء شخصية. انتحى، مطر تحت، غييوم ابولينير، وقد ساد الزهر بعض الندى الجاف، حين لم يمر صباح قصائده ذات يوم، من حديقة الترف الفرنسي في عطن اللامبالاة، في حين ازهر الرحيق بدلا من الورد، نفضت رياح ملابسها من غباره السريالي الازرق، الواضح كالعماء.، جلس وحيدا يسرد الغيمات المتشاهقة في...
أحمل كل يوم جثتي أطوف بها الشوارع أدفنها في مقهى وأستردها مساء إلى البيت لتستريح من كل هؤلاء الموتى الذين يغمرون الشوارع اطرحها على السرير أقلبها ذات اليمين وذات الشمال لتحيا قليلا قبل أي يداهمها الصبح لتموت من جديد .. .. عزيز لعمارتي ...
إن مرت حبيبتى لاتنقلبوا وتولون وجوهكم ناحية الغسق بل صابروا حتى يسجى الليل وأوقدوا مشاعلكم هناك على شاطىء بحر لجي من فوقه موج من فوقه ألام وقولوا لها .إن المرسلات تهب علي كل مساء وإن النازعات يتربصن لروحي الهائمة من حولك رابطوا لها بأفئدتكم من أجلي ربما تربت علي الناشطات لأستكين فيا أيها الذين...
دموع مسدسي مثل دموع الفهد.. الفصاحة في رمية النرد.. في جر الحقول الى ملاذ العارفين. مرت غزالة من شقوق المخيلة. مرت يدان خضراوان على محيط الظل.. آثار الفراشة بارز للعيان.. سقط القطار النائم من شرفة رأسك.. الرهائن كثر والميتون يفرقعون أصابع الذكريات الأولى. زرب من بيتنا الرملي ناس غامضون.. وداهمني...
عندما نامتْ نواطيري، رَشفتُ العشقَ من كأسي الى حدِ الثمَالة! كِدتُ أطفو.. والغاً في الكأسِ، مصلوباً، تجشأتُ جَمالهْ! لحظةً كنتُ أرى وجهي على الرمل وقد غاصَ خِلالهْ! مرّةً نِمتُ، رأيتُ الطيرَ في عُشي، وقد غابتْ عن ِ الليل ظِلالَهْ! وتوهّجتُ، تحّلقتُ، أقِمتُ الّليل فى كأسي، وقدْ خِفتُ زوالهْ...
ليس بي شغف غير اني صباح رأيتك نافرة تستحمين عارية في بحيرة روعي ذهلت ودخت وزغت وضعت وتهت وغبت وعدت توضأت صليت سبحت صمت انقطعت وكفت وجدت فُحِمت فحَمت فَحُمت فحرت فرُحت فرِحت شطحت وشخت وفِضت وفَضت قعدت وقمت جريت فطحت وهيْت وكبَّرت حتى شهقت غصصت حفيت ندبت ونحت انسلخت لغوت وحشرجت وجَمت سكنت لبدت...
أحمل وجهك عبر منافى الثلج زمان براءه وتباشير فرح وأناشيد حصاد وعصافير ربيع، ونبوءات، وبراعم حب خضراء ومنى تسكر ضحكات طفوله ومدائن مأهوله بالبهجة والأعياد ** أحمل وجهك عبر مغارات الجوع رغيفا للفقراء ومناديل مطرزة بالورد لأحبابى البسطاء ورسومًا لعبا...
الوحش الذي نخبّئه بشدّة ، يكبر في دواخلنا يوما بعد يوم ، يعتصرنا باهتمام ، يتحيّن لحظة ما صادقة ومؤثرة ليخرج و بشكل غير متوقّع لينهش كلّ شيء ، لذا أجدني الآن بصدد أن أكون نزيهة حين أقول : ” هلمّ يا حبيبي ، تعال لتأخذ حناني ، هلمّ ، قبل نفاذ الكميّة”– قلبي القليل ، خدشته أسنانك منذ عدّة ليالي ،...
إصْبعٌ تحشْرجَ تلوَ الآخر يسّاقطُ هباءً في الهباء والواوُ بينَ أثقالي ومَدَاك تُرابٌ وماءٌ ونارٌ وهواء ** يا نونَ نوركَ: أينَ مُبتداكَ وفي الزُرقةِ لا مُنتهاك ؟ يالذي فردَ خيامه على أربعِ صحارٍ بـ اللاشعور همّشتُ قرابيني اِعتزلتُ النذور وابتكرتُ من عويلي وجهَ دمعٍ وراحةَ منديل ** أينُكَ فـ...
أعلى