شعر

زَعَمْتُ بِأَنِّي زهِدْتُ هَوَاكَ لِحَدِّ التَّصَوُّفِ قلبي تسامى وَمَا عَادَ ذِكْرُكَ حِينَ يَمُرُّ يُشِبُّ بِنَفْسِي الحَنِينَ اضْطِرَامَا زَعَمْتُ بِأَنِّي نَسِيتُكَ حقّاً وما كنتَ يوماً بعُمري الغَرَاما كَحَاجَةِ مَنْ قَرَّهُ البَرْدُ يهفو لِمِعْطَفِ عَطْفٍ يُعِيرُ اهتماما كحالِ الغريقِ...
أَدِرْ ظَهْرَكَ وَضُمَّ كَفَّكْ ... لَسْتُ أَنَا مَنْ يَطْعَنُكْ لَسْتَ سَخِيًّا وَذَا كَرَمٍ ... إِنَّمَا الْجَهْلُ مَنْ أَوْصَلَكْ لا المَالُ يُبْقِيكَ ذُخْرًا ... وَلا الدَّنَاءَةُ تَرْفَعُ قَدْرَكْ فَانْظُرْ إِلَى يَدِ المَنُونِ ... كَمْ أَبْقَتْ مِنْهُمْ قَبْلَكْ
كانت أمطارٌ، بِداخل رأسه، تتهاطل. ثُمّ أطلّت الشّمس مِن هَودجها العَليّ، فَهرول نحو بيته، محاذراً أن تنزلقَ قدمُه إلى واحدة من تلك الحُفر، حيثُ يُوجَد دائماً من يُقْعي ويَرفو كوابيسَ المياه. في طريقه، كانتْ بضعةُ عصافير تَصلب اللّصّ الذي سرق قلائدَ شجرة الحوْر، وكان جمعٌ من المُقعَدين،...
ضادِي رُبَاهَا كَـسَـتْ بالعطرِ أشعَارِي حُروفُهَا بلسمٌ كالجَدولِ الجَارِي الجهلُ يرهبُهَا ، والظلمُ تأنفهُ وللظلامِ أتت ألقى بأنوارِ ربي كَذا خصهَا بيتًا لمصحفهِ فبالبيانِ زهتْ سَبرًا لأغوارِ صارَ الهُدى سَمتُها والناسُ تنهلُهُ من كل صوبٍ أتَـوْا لرحمةِ البارِي حَوَت علومَ الوَرَى من يومِ...
و لِسّا بِتْدّوّر يا طِير عَن عِشّ تِسكِن فِيهْ! هُوّا الشّجرْ دا اندَبَحْ واتْقطّعِتْ شَوَاشِيهْ؟ ولّا أوَان البَلَحْ الحيَّة لَغِّتْ فِيه؟ إوعَاكْ تقُول القَفَصْ بِيتِي و خَدتّ عَلِيه إصْنَع لرُوحَكْ وَطن جُوّا سَرَايْة البِيه الكُون دَا أصلُه عِشَشْ وإفهَمْ بقُول لكْ إيه لَوْ كَانْ كَلَامِي...
1 تُصَلّي قافِلَتي نحوَ قِبلَةٍ أُخرى تُردّدُ كلما دَنَوت أدعيةَ العُميان لعَلّي أفتحُ باباً الى السَماء لكنّني كالشَجرِ العاري لا تَهُزّني الرياحُ.. للصَلاة ** 2 الجِسرُ الذي يًحمِلُني كلّ يوم في يوتيبوري لا تَجري تَحتَهُ طُفولَتي كأنّما يمقُتُ آثاري فأخلَعُ عن وجهيَ القِناع لأبتَزَّ من...
إلى الأستاذ =AZg6pXhBJMAeGuE0mOj5TEbzxg23id39i5y-era1g7Ocoooq8WuxBwccVd9iqOC8lrRfGVNi3TBnkIXcujxg9z5H1HsJ6l-KriJ4NVLBDEk4q3O8lC7Qr1tufL3e3UpnCFKRWUYmctaZRv8lWjGhoF4&__tn__=-]K-R']بشير بلاعو □ كنصٍّ يلـهـث خـلف نصّــه بـأنـــًا تــــائـهــــــــة لـســؤالٍ في ذاتية السيرة تسّاقط التفاصيل من...
فالصبرُ مفتاحٌ لبابٍ مُغلَقِ دربٌ يقودُ لجنةِ الرضوانِ وبهِ تطيبُ النفسُ رغمَ جراحِها ويزولُ همٌّ ساكنُ الوجدانِ فاصبر إذا ضاقت عليكَ دروبُها فجميعُ ما فيها هَـبــاءٌ فــانِ لا تيأسنَّ فبعدَ عُسرٍ يُسرُهُ كالنورِ يأتي بعدَ ليلِ هَوانِ واللهِ ما خابَ الصبورُ بصبرِهِ وليُجزَيَـنًَ بِـهِ بَديعَ...
ها أنذا أنحني للريح كلما همت بحصاري أكسر دورانها الهادر كموج البحر أتطلع هناك حيث تغازل السفن المياه بلا هوادة حرة ترسو و حرة تمضي.. و هذا التيه يحترق تحت اوردتي معتقلة أنا بين ذاكرة مازالت تحكي . أنا الحالمة دوما،العاشقة دوما أحضن الحنين كطفل صغير أربت على ظهر الوقت أهدهده كي ينام بلا كوابيس...
أحسد الصباحات التي تحظى بوجهك النبوي... والهواء، الذي يقبل عنقك خلسة ويلامس مسامات عطركَ بشغف لا يُروى أحسد الأبوابَ تلك التي تشرع ذاتها كاملةً لبهاء حضوركَ اللا منتظر... والمدن التي حللتَ ضيفًا عليها، بل حتى التي لوهلة فكرتَ في زيارتها! ليتني للحظة... كنت ساعة معصمك وتحسست نبضك... حين تسبق...
جاءت العصافير، والنور ساطع. أتُغمض عينيكِ أم تحترق؟ وأنا الذي سئمت عبث النساء، غدر النساء، لؤم النساء... ثم تأتين أنتِ، في غفلةٍ من كل النساء! منحوتة، مرسومة، كتمثالٍ من مرمر، وشعرٌ من حرير، ومسكٌ وعنبر... وعينان... زبردجان، من نبعٍ رقراق، تلمعان... تبرقان... نارٌ ونور، شيطانٌ وملاك...
بقلم الشاعرة / إسلام العيوطي الأبيات على نغم بحر الكامل قُمْ ناجِ مَنْ وَهَبَ الحَيَاةَ لِحِكْمَةٍ حَمْدًا إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ هُوَ صاحِبُ العَطفِ العظيمِ إِذَا دُعِي يُعطي بِلَا قَتَـرٍ وَيُكرِمُ مَـن طَلَب فَاللهُ أَرأفُ مَــن تُنَادِي بِاسْمِهِ وَإِذَا سَأَلْتَ...
الأحمق السعيد الطائش الرزين الطفل الطاعن في السن الرجل المرأة المخنث الحي الميت الكانيبالي النباتي الطليق المقيد السخي البخيل المحتشم المتهتك الشريف اللص النظيف القذر النبيل الوضع الأمين النصّاب المشع المعتم السكون الهادر الثرثار الصامت المدثَّر العاري البرّي المدجَّن القهقهة العبوس الخيّر...
أسوأُ ما في الحنين أن يأتي... حين لا يجدُ ذريعةً واحدة يختبئُ خلفها. لا شيء يحدث فقط، مرّت أغنيةٌ عابرة فتعثّرَ المساءُ قليلًا وأنا التي... ما زلتُ أقطعُ المسافةَ كلَّ ليلة، وأتركُ للخطوةِ فرحًا مواربًا، مقعدًا فارغًا في داخلي، لا يراه أحد. ذلك الارتباكُ القديم الذي يزهرُ الآن وحيدًا بين...
أن لا أعرف ماوراء الشجرة هناك وانا ..جالسة على مقعدي هنا... امر يصيبني بالقلق ..المزمن.. أن يهدأ الموج...ولا أرى القواقع الملوّنة في القاع .. امر مقلق .. .. أن أراك بكلّك... ولا أراني في رأسك حين ينحسِر الجنون .. امر مقلق ..جداااا يا لوقاحة ..هذا الحبّ كيف يرتفع أمامي كقلعة ويحْجُبُنِي عنّي...
أعلى