ريحانة بشير - ذات يوم ذات مساء

تمر قرب نافذتي المزينة بورود ذابلة
أهديتها لي
ذات يوم
ذات مساء
تحمل حقيبتك السوداء
تشتري جريدتك
تختلي بعناوينها السوداء.
ترفع شعيرات رمادية
كنت ألمسها ذات يوم
ذات مساء
فأطرد نفسي من نفسي وأسترق النظرات..
تتطلع لبيت داهمه الشوق.
أتحايل على رغباتي
رسم عشقي
خيال يكتب على صفحات جسدي
فيسكنني الامتلاء.
عطرك ورجولتك والغياب
مبللة بأنفاسك تستوطن عذريتي والنهدين
تفترشهما تطويهما طي الماء للماء,
عبثا أكون نهرا سريع الجريان
سريرا أبيضا
إهداء على صدر كتاب
,,,.
دون أن أدري وجدتك لوني
يخضب العشق برحمي
يزلزل اشتهائي
يلج محضوري
سهوا عن تاريخي
لو أقبلت
أراقص الطيور استخفافا بالريح.
وأزهو بتاج عشقي
وأطرد شهوتي المتراكمةجداول تنحتها بيديك.
معاند مكابر
ترقص رقصتك الشهيرة وتعانق القدمين,
تسألني عن أشعاري
حناء للنساء
بين المتعة والالم والالوان
و
.
تأتيني.... تحمل كأسك وسيجارك الكوبي
ورذاذ رجولتك يتطاير نحوي
معلنا إلغاء..
أنوتثي
التي كانت ذات يوم
ذات مساء.
حلمك المرمري
 
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...