قمران خجولان
يتهامسان على ركبتي
يغمزان لسرب النجوم الشارد
حتى غياهب السرة
هذا الرخام المقدس
يخفي أسرار النعومة
عن عيون المتعبين
لكنما.....
لكنما السحر وشى
ودل أصابعك الشقية
على منارات العبير
وصارت مدارات الكتفين
حكاية سفر ودهشة
عن ذينك الكوكبين المتأرجحين
صوب منعطف الوداج
يفضحان طفولتي
عند كل ضحكة أنثرها
في مداك.