لم أكن غريباً عن الكتاب ولم يكن الكتاب عني غريباً، فقد فتحت عيني – حين فتحتها – على خزانة كتب كان والدي – رحمه الله – قد اقتناها وهي تتكون من عدة رفوف لها بوابة ذات مصراعين وكثيراً ما كنت افتح بوابتها وأجيل الطرف في رفوفها مبهوراً، وحين كنت أرى والدي وقد جلس أرضا ً تحت المصباح النفطي وقد اسند...