إذا كان المؤرخ الكبير جمال حمدان قد كتب عن «جغرافية سيناء وتاريخها»، وكتب عنها «كزانتزاكيس» الكاتب والفيلسوف اليوناني، وسار بأرضها «المتنبي» وكتب قصيدته عن كافور الإخشيدى عبر صحرائها، فإن عماد قطري قد سار على رمالها، وهام في حبها، ووقف متأملاً وقت الغروب بين البحر والصحراء، يلقي زورقه فيسير مع...