محمد الصالح الغريسي

سيرة ذاتيّة

· محمد الصالح الغريسي مولود في 09/12/1949 بتونس العاصمة
· درّس اللّغة العربيّة و آدابها في المدارس الإعداديّة و المعاهد الثّانويّة التّونسيّة منذ سنة 1973 .
· شغل خطّة مدير معهد لسنوات عديدة .
· حاليّا ،متقاعد و متفرّغ للكتابة.
· عضو اتّحاد الكتّاب التّونسييّين منذ2005
· عضو اتّحاد الكتّاب التّونسييّين فرع بن عروس
· . بدأ نشر أشعاره منذ سنة 1994 ، على صفحات الملحق الثّقافي لجريدة الحرّيّة ، و جريدة الشّروق ثمّ جريدة العرب و غيرها .
· عضو ناشط في العديد من المواقع الإلكترونيّة .
· صدر له مجموعة شعريّة أولى في شهر ماي من سنة 2003 تحت عنوان : "سنفونيّة العشق الأخير " ، و هي من نشر " دار الإتحاف للنّشر و مجموعة ثانية بعنوان : " دموع المحار " صدرت في أفريل 2005 على نفقه الخاصّة. و مجموعة شعريّة ثالثة بعنوان : و ينتصر الورد ...صدرت على نفقته الخاصّة في جوان 2011. و صدر له ديوان رابع بعنوان : تحت رماد الصّمت سنة 2014 عن دار المجال للنّشر.
· صدر له ديوان خامس بعنوان : وميض الكلام . عن دار المجال للنّشر .سنة 2015
· شارك في العديد من الأمسيات و المهرجانات الشّعرية في تونس و خارجها و منها مهرجان المربد لسنة 2002 و أمسية شعريّة بعنّابة في القطر الجزائريّ الشّقيق في 24/03/2012 ، كما شارك في تظاهرة قافلة المحبّة بالقطر المغربيّ الشّقيق ، أفريل 2013
· ترجم العديد من القصائد من الفرنسيّة و الإنجليزيّة إلى اللّغة العربيّة.و و من العربيّة إلى الفرنسيّة.
· له عديد الأعمال الأخرى غير منشورة.
الميلاد
Dec 9, 1949 (العمر: 72)
الإقامة
تونس
نموذج من كتاباتك
سفينة الشّعراء

تمرّ الأيّام ..
تركض ..
تعدو..
تخبط خبط مارد أرعن ..
و الشّاعر المرصود بسحر الكلمات ..
منذ ستّين عاما ..
ما يزال على قيد الرّجاء ..
يتسلّق شجرة الحياة ..
يعلو .. يسفل .. ثمّ يعلو ...
هو اليوم ..
على قاب تفّاحة أو أدنى
من القمّة ...
قال له العرّاف ذات حلم :
يقول الرّمل ..

ثمّة رجل يسقط من فم التفّاحة ..
ثمّة سفينة ترقب الشّعراء ..
هناك ..
يلتقي امرؤ القيس ..
و عنترة العبسيّ ..
و المتنبّي
و المعرّي ..
و فولتير ..
و آرارغون
و آخرون لا يذكرهم الرّمل ..
الكلّ يسخر ممّا كتبه في حياته الأولى...
في سفينة الشّعراء ..
لا معنى للّغة
لا معنى للّون ..
لا معنى للجنس ..
لا معنى للنّقيض و ضدّه ...
الكلّ هناك
يقول شعرا نقيّا صافيا ..
ينهل من بحيرة الخلود ..
من معين الوجود ...
لسان واحد يسبّح للملكوت الأعلى ..
و تغرق في لجّه الكلمات ...
أيّها الشّعر ..
كم أنت شهيّ ..
كلّما استزدت منك ، زاد تألّمي ..
كنت دوما ناطقا بهمومي ..
زاهيا بأفراحي ..
صوّرت لي الدّنيا تفّاحة
دونها عناء الصّعود
و ألم السّقوط ...
لست أدري
إن كنت رفيقي الّذي يؤنسني
في وحشة المكان ..
أم وحشي الّذي يترصّدني وراء الأكمة ؟
يبدو أنّنا في الشّوط الأخير من الرّحلة ..
بيني و بينك
تفّاحة ما زلت أشتهيها
و لمّا تطلها يدي ..
و بيتا لم يكتمل بعد به القصيد ...
............
توقّف أيّها الزّمن ..
أمهلني بعض الحلم ،
فأنا في الهزيع الأخير من القصيدة
أمهلني أنزل من الشّجرة ..
التّفّاحة .. ما تزال معلّقة
و ما تزال بي منها بعض رغبة ...
كانت السّفينة ..
من مرفأ إلى مرفأ تمضي...
تستقبل من نفضتهم شجرة الحياة ..
شعراء و شاعرات ...
ظلّ الشّاعر
يمارس لعبة الصّعود و النّزول ..
و عندما نزل آخر مرّة ..
كانت سفينة الشّعراء بانتظاره.

06/01/2014
محمد الصالح الغريسي
البلد
تونس
Occupation
أستاذ متقاعد
أعلى