أسامة ابراهيم صابون مبارك

الميلاد
Nov 2, 2000 (العمر: 25)
نموذج من كتاباتك
قُلت يَوماً :
مُخاطِباً الظَلام !!
لِمَا اللّيل عَقِيم !؟
لِمَا لا يَنجِب أبداً…؟
لِمَا يُعيد لنَا المَاضِي الملِئ
بالحِكَايات الحَزِينه ،
والبَائِسة لِمَا..؟

ردّ الظّلام مُتردداً ؛
لِمَا السؤال….!؟

رفعتُ رأسي،
ونظرتُ إليه بإستِغرَاب!!
وقلتُ: أيُرد السؤال بِمثلِه؟؟

هَمهَمه قائِلاً : كَم هُو مُؤسِف مَاضِيك .
ثم بَاغَتنِي بِسؤالٍ بديهي :
مَاذا تُرِيد مِن الأنطَولوجِيا "الوجُود" …..!؟

قُلتُ : لأتفَائل مَع الحَياة أو الكَون بِشَكلً مُباشر.

قَال : ألا يَتعَارض بَحثك عَن الوجُود!! مَع مُعتقَدك…..؟

قلتُ : لاَ

قَال : أبرز رّواده مَلاحِدة ، و لاأدرِيِين!!

قُلت : الأفَكَار لا تُبني هَكذا ؛ بَل هِي مُتغيرة وقَابِلة للنَقد ، ولا نَنسي "كِيركِجَارد" كَان مُتديِن و وجُودِي !! فِي آنً واحِد .

هَربَ الظَلام مُسرِعاً ولَم يُبالِي .

جلستُ ، وذاتِي ؛ أُفكِر فِيمَا دَار بيَننا
مِن نِقاش عَقِيم ، كَما اللّيِل .
وظَللتُ أُرددّ للظَلام :
لِمَا اللّيِل لَم يَنجِب بَعد….؟
Osama
البلد
السودان
أعلى