إتصل بنا
RSS
الرئيسية
نصوص جديدة
تعليقات جديدة
قائمة الملفات
ملفات مميزة
مساعدة
الأعضاء
الزوار الحاليين
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
التنقل
تثبيت التطبيق
تثبيت
خيارات إضافية
إتصل بنا
إغلاق قائمة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
أسامة ابراهيم صابون مبارك
الميلاد
Nov 2, 2000 (العمر: 25)
نموذج من كتاباتك
قُلت يَوماً :
مُخاطِباً الظَلام !!
لِمَا اللّيل عَقِيم !؟
لِمَا لا يَنجِب أبداً…؟
لِمَا يُعيد لنَا المَاضِي الملِئ
بالحِكَايات الحَزِينه ،
والبَائِسة لِمَا..؟
ردّ الظّلام مُتردداً ؛
لِمَا السؤال….!؟
رفعتُ رأسي،
ونظرتُ إليه بإستِغرَاب!!
وقلتُ: أيُرد السؤال بِمثلِه؟؟
هَمهَمه قائِلاً : كَم هُو مُؤسِف مَاضِيك .
ثم بَاغَتنِي بِسؤالٍ بديهي :
مَاذا تُرِيد مِن الأنطَولوجِيا "الوجُود" …..!؟
قُلتُ : لأتفَائل مَع الحَياة أو الكَون بِشَكلً مُباشر.
قَال : ألا يَتعَارض بَحثك عَن الوجُود!! مَع مُعتقَدك…..؟
قلتُ : لاَ
قَال : أبرز رّواده مَلاحِدة ، و لاأدرِيِين!!
قُلت : الأفَكَار لا تُبني هَكذا ؛ بَل هِي مُتغيرة وقَابِلة للنَقد ، ولا نَنسي "كِيركِجَارد" كَان مُتديِن و وجُودِي !! فِي آنً واحِد .
هَربَ الظَلام مُسرِعاً ولَم يُبالِي .
جلستُ ، وذاتِي ؛ أُفكِر فِيمَا دَار بيَننا
مِن نِقاش عَقِيم ، كَما اللّيِل .
وظَللتُ أُرددّ للظَلام :
لِمَا اللّيِل لَم يَنجِب بَعد….؟
Osama
البلد
السودان
هذا الموقع يعتمد على ملفات تعريف الارتباط لتحسين خدماته، الاستمرار في تصفح الموقع يعني موافقتك على استخدام هذه الملفات.
موافق
معرفة المزيد...
أعلى