أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح. يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
ضياء عبد الرحمن طمان
الميلاد
Jul 26, 1954
(العمر: 71)
نموذج من كتاباتك
في القصة:
الجسُورة
أَلَحَّت على عينيه.. تراكمت.. قايضَتْه بالتي هي أحسن.. الحريةُ مُقابلَ الشمس.
لم يترددْ قليلًا.. تمادى.. تَبوَّأَ مكانَه وأفْتى.
النملُ المركزيُ يقتربُ من رأسِه ويطفيءُ شُرفتيْه بالحذافير.
الجدارُ يُسْدلُ على مِصراعَيه، والدماءُ تتراكمُ والأسئلةْ؟ الحريةُ مُقابِلَ الحريةِ؟ والنهارُ مَغْشيٌ عليه ؟؟!.
وحدَه يتكيءُ على سِواه؟ الفخرُ يَدنُو إليه بلا فخرٍ، الأهلُ يتقَيأونَ حسرةً والأصدقاءُ يحتشدونَ أمامَه بالمنسأةْ. وَحدَها تتقدمْ.. وحدها تُلِحُّ على يمينِه ببصيصْ. الجسورةُ تتراكمُ؛ تدفعُه نحوَها بشعاعٍ من الخلفِ، وترفعُه من السقوطِ، وتؤسسُ شمعةً تزخرُ له بالبِرِّ وتحترقُ أيضًا بالماء.. شمعةٌ تسترُ أحزانَه الضوئيةَ، فيتكئان على لَقبٍ واحدٍ بقلبٍ واحدٍ وحُلمٍ واحدٍ وصقرين.
ملحوظتان:
*(1) الكفيفُ يرى الآن ما لا عينٌ سمِعت ويراها جميعًا بلا مِنسأة.
*(2) القصةُ من الواقعِ، وقصيدةٌ جدًا.
في الشعر؛
-ليتني لم أكن وشمًا
ليتني صرتُ رغيفًا،
يبكي فقط،
في قصورِ البؤساءْ
أو سنبلةً تتأوَّهُ في جذورِهم العامِرةِ؛
بدلًا من الرقصِ علي جثةِ النهرِ،
بحذاءٍ أخْرسْ.
- أحْدَب
أنا مِثْلُكَ أحدبُ
الفرقُ بيننا اتجاهٌ
الفرق بيننا انحناءةٌ
فانحناءتي أمامَك؛
للخلفِ نحوَك؛
لتبقى دائمًا..،
وحيدًا بي.
ضياء طمان
البلد
مصر
هذا الموقع يعتمد على ملفات تعريف الارتباط لتحسين خدماته، الاستمرار في تصفح الموقع يعني موافقتك على استخدام هذه الملفات.