أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح. يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
ليث أحمد بشيش
الميلاد
Dec 3, 2001
(العمر: 24)
نموذج من كتاباتك
أرغب كثيرا وأشعر أنه يجب على، أن أكتب أي شيء الليلة مثلها مثل الليالي السابقة لأنها؛ لا طعم لليالي دون أن أكتب فيها شيء من تلك الأحاسيس التي في داخلي.
ولكن تخونني ألفاظي الليلة كثيرا وأشعر، بخيبات أمل لأني لا أجد ما أعبر به اتجاه، المشاعر والأفكار التي تجري داخل جسدي وذهني، كأنها جزء لا يتجزأ من أعضاء جسدي التي، بدورها تبقيني حياً طول هذه اَلْمُدَّة.
لكن لا أفلح البتة حتى في تجميع، حروف كلمه واحدة تعبر عن ما في داخلي من مشاعر، وأحاسيس أتعلم أن ذاكرتي خالية من الذكريات القديمة، لكنها الآن مليئة بأفكار أستطيع من خلال، سردها واحدة تلو الأخرى أن أؤلف كتابا بأكمله دون، الحاجة إلى الرجوع إلى مواضيع ذلك الكتاب.
لكن كما أخبرتك في الأعلى، أني فقدت شعوري في الكتابة لكني أعاني الآن بما يسمونه فقدان شغف ذلك الفن نعم لقد فقدته وفقدت لذة طعمه.
ربما أعاني بشيء يفوق قدراتي على، الكتابة لا أعرف ما هو هذا الشعور أخبرت، نفسي أني لو استمعت، لشيء يسير من الموسيقى التي أحببت إيقاعها منذ الطفولة، لعلي وعصاي إن تعود تلك الرغبة في الكتابة من جديد لكن أعرف لن يكون هناك جدوى من الأساس أصلا.
أتعلم هناك مئات من الأفكار التي تتصارع في، داخلي ولا أجد الممر المناسب للتعبير عنها كانت تتصارع في ما بينها وقد كانت من قبل تحب بعضها البعض.
أتعلم فقدت إحساسي في الكتابة، وأعاني من قلة تركيزي أيضا تراكمت على، الكثير من الأحاسيس والأفكار لا أقوى على الإفصاح عنها، أو حملها كما كنت في السابق، لا أعلم كيف أخبرك لكن هذا هو شعوري لهذهِ الليلة بالتحديد.
البلد
الأردن
متابع
هذا الموقع يعتمد على ملفات تعريف الارتباط لتحسين خدماته، الاستمرار في تصفح الموقع يعني موافقتك على استخدام هذه الملفات.