أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح. يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام أحد المتصفحات البديلة.
محروس عامر
مؤسس مدرسة الأثر الممتد في النقد الأدبي
الرؤية: "الأدب لا يُقاس بما يُقرأ، بل بما يبقى في القارئ بعد القراءة."
الفلسفة
تنطلق مدرسة الأثر الممتد من إيمانٍ بأن العمل الأدبي لا تنتهي رسالته بانتهاء القراءة، وإنما يبدأ تأثيره الحقيقي بعد إغلاق الكتاب، حين تتحول أحداثه وشخصياته وصوره ورموزه إلى أفكار وقيم وأسئلة تستقر في وعي القارئ، وتعيد تشكيل نظرته إلى الإنسان والحياة والمجتمع.
فإذا كانت المدارس النقدية قد انشغلت ببنية النص، أو بلغته، أو بتاريخه، أو بمؤلفه، أو بآليات التلقي، فإن مدرسة الأثر الممتد تضيف بعدًا جديدًا، يتمثل في دراسة ما يتركه النص من أثر فكري وثقافي وإنساني يمتد إلى ما بعد القراءة.
ومن هنا يصبح السؤال المركزي للنظرية ليس: كيف كُتب النص؟ ولا ماذا قال النص؟ بل ماذا صنع النص في القارئ بعد أن انتهت القراءة؟
وظيفة البناء الفني
ترى النظرية أن الحبكة، والأحداث، والشخصيات، واللغة، والرموز، وتقنيات السرد، ليست غاية في ذاتها، وإنما وسائل فنية يستخدمها الكاتب لجذب القارئ والمحافظة على تفاعله حتى تكتمل عملية انتقال الرسائل الفكرية والثقافية والإنسانية التي يحملها العمل.
فكلما نجح البناء الفني في خدمة الفكرة، ازداد الأثر الممتد للنص في عقل المتلقي ووجدانه.