محمد عباس محمد عرابي - الدنيا في ديوان "الأكسجين المر" للشاعر خالد بن عبد الله الغامدي

تحدث الشاعر خالد بن عبد الله الغامدي عن الدنيا في ديوانه "الأكسجين المر" فبين: أن الخيالات في الدنيا ملذة راحلٍ، وأنه لا يعشق المرء في الدنيا بلا خطر ، وأنه لا يطلب شيء من الدنيا، وفيما يلي بيان بما قاله الشاعر في ذلك :
الخيالات في الدنيا ملذة راحلٍ
يبين الشاعر الغامدي في قصيدة(حارس الآلام )أن الخيالات في الدنيا ملذة راحلٍ وأنه يقوم به التنافس بين الدروب حيث يقول:
أمارس آلامي وأجني مغبتي
فويحي ماذا أجتني وأمارس
تعنُّ خيالاتي ويزجرها الشقا
فتدنو خفاءً في انسراحي تخلسُ
وما هي في الدنيا ملذة راحلٍ
يقوم به بين الدروب التنافس (1)
لا يعشق المرء في الدنيا بلا خطر :
يبين الغامدي في قصيدة (أكنت معتذرا) أنه لا يعشق المرء في الدنيا بلا خطر :
أغرَّك الحب..؟ فاهنأ ما غررت به ...!
يا أعذب اللحن
أدمى مهجة الوترِ
قد انتحرت على كفيك دون هدى
هل يطرق الحب
إلا قلب منتحرِ
إن لم تجدني جريحًا ما الغرام ُ إذن
لا يعشق المرء في الدنيا بلا خطر
وتخطران على الأسرار في خلدي
عيناك لحظهما من سطوة القدر (2)
عدم طلب شيء من الدنيا
يبين الشاعر الغامدي في قصيدة(المجهول )أنه لا يطلب شيء من الدنيا ،وأنه لا يبالي من الموت ، فالموت والحياة عنده سواء؛ حيث يقول:
لم أعد أطلب من دنياي ..شيا
لا أبالي مت ..أم ما زلت حيّا
أحجمت نفسي عن نفسي ..حتى
لو يقول الموت :هيا ..قلت :هيا (3)


المراجع
خالد بن عبد الله الغامدي، ديوان "الأكسجين المر"،ط1 ، الطائف ،نادي الطائف الأدبي ،1432هـ/2011م

(1)خالد بن عبد الله الغامدي، ديوان "الأكسجين المر" ،قصيدة ( حارس الآلام ) ، ص54- 55
(2)خالد بن عبد الله الغامدي، ديوان "الأكسجين المر" ، قصيدة (أكنت معتذرا) ، ص28
(3)خالد بن عبد الله الغامدي، ديوان "الأكسجين المر" ، قصيدة (المجهول )، ص62

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...