محمد عباس محمد عرابي - "الأمس" في ديوان "رقوم على حواشي العمر" للشاعر عبد الرحمن حسن البارقي

في ديوانه رقوم على حواشي العمر تناول الشاعر عبد الرحمن حسن البارقي الأمس بالحديث حيث بين أن :عين الأمس ترمق القلب ، وتحدث عن مسح الشفاه من الأمس ، وكما تحدث عن عيون الأمس ،وبين أن عيون الأمس تنخر في الصبح والمساء
عين الأمس ترمق القلب:
بين الشاعر عبد الرحمن حسن البارقي أن " عين الأمس ترمق القلب " حيث يقول في قصيدة "كفى كفي ":
كفى كُفي
فقلبي لم يعد يقوى
أبى الديجورُ يعتقه ..وومض ُالنور يحرقه .. وعين الأمس ترمقه
وقلبي لم يعد يقوى(1)
ويقول في نفس القصيدة :
صحبتيني
لبست قناعك الفضي (لبستيني )
ركبنا زورق الأيام جدفنا ..
قصدنا التيه ..جدفنا
فحينا كنتي فردوسي
وأحيانا "ركلتيني "
لومض النور يحرقني ..لعين الأمس ترمقني
وقلبي لم يعد يقوى (2)
مسح الشفاه من الأمس :
تحدث الشاعر عن مسح الشفاه من الأمس حيث يقول في قصيدة :" شفاه الأمس":
سأسكب من شراييني : بقايا حلمي المأفون
وأمسح من شفاه الأمس: قبلة قلبي المحزون
سألجم ثغر آلامي: وأغمد حرفي المجنون
وأنزف من وريد "العصر ... حتى أغرق الزيتون (3)
عيون الأمس
بين الشاعر عبد الرحمن حسن البارقي عن عيون الأمس فيقول في قصيدة "دمعه ":
تروي أيها الدمعه
فخدي لم يعد يصغي إلى شكوى
غريقًا صار أنى يسمع النجوى؟!
يهدهد نظرة وجلى؟!
يصمم غريبة خجلى ؟!
تروي أيها الدمعه
عيون الأمس يا دمعه
صراخ الصمت ..ومض الوقت
نار ألهبت سمعه
تروي أيها الدمعه (4)
عيون الأمس تنخر في الصبح والمساء
كما يبين الشاعر أن عيون الأمس تنخر في الصبح والمساء فيقول في قصيدة :" عذرا؟!!":
عذرا وقد ألهبتً أربطة الحقائب ؟!
عذرًا وقد ألجمت أفواه الرغائب ؟!
عذرًا..
وماء القلب يهزأ من ترانيم السحائب؟!
عذرًا..
وأوردتي تلاشت في شرايين المصائب؟!
عذرًا.. وثغر قصيدتي مازال ينسج في تفاصيل المسا
والجرح ثاعبْ؟!
ستظل عيون الأمس تنخر في صبحك والمساء
وتقيم حولك من شظاياها خباء
تسقيك كأسا من أباريق العناء (5)


المراجع :
عبد الرحمن حسن البارقي: ديوان" رقوم على حواشي العمر"، المملكة العربية السعودية ،نادي المنطقة الشرقية الأدبي ،1431هـ

(1)عبد الرحمن حسن البارقي: ديوان" رقوم على حواشي العمر"، ص39
(2)عبد الرحمن حسن البارقي: ديوان" رقوم على حواشي العمر"، ص39
(3)عبد الرحمن حسن البارقي: ديوان" رقوم على حواشي العمر"،ص95
(4)عبد الرحمن حسن البارقي: ديوان" رقوم على حواشي العمر"،ص47
(5)عبد الرحمن حسن البارقي: ديوان" رقوم على حواشي العمر"،ص87

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...