د. السعيد البنا - أدب القضاة.. من الحكيم إلى المرى

منذ عام وأنا أتابع أحد السادة المستشارين قضاة محكمة الجنايات من خلال بعضًا من الكتب المعروضه بغرفة محامي محكمة الجنايات وأخذنى بكتاباته ومفرداته إلى مدرسة المستحيل التى دائمًا أبحث عنها مدرسة المفردات الواضحة الرنانة مع البلاغة والصور البديعة واللوحات المكتوبة وكأنما يرسمها رسام بل وموسيقى رائعة تجعلك تعيش بين سيمفونية لبيتهوفن يتخللها قرع دندنات عمر خيرت على البيانو الملكى بالفعل عشت بين سطور الكلمات ومنذ زمن بعيد لم تطل علينا كلمات مثل هذه الكلمات بعمق التعبير والموضوعية وجميل الألحان والألفاظ والمعانى
ومن وقتها ظللت ابحث عن هذا المتفرد المغرد فى سرب الأدباء العظماء فوجدته معالى المستشار بهاء المري. ولاحظت من بين كلماته إيمانًا عميقًا بحروف القرآن وكلماته وصوره المتفرده بجمالها وعادنى الشوق بعدها لرائد مدرسة الأدب القضائى الأولى توفيق بك الحكيم بيوميات نائب فى الأرياف وغيرها من الروايات الواقعية ولكن بثوب الزمن الماضى فسرعان ما أدركت أن بهاء بك المرى هو حكيم هذا العصر وزادته مكانته فلسفة ورؤية للمجتمع فاقت الحكيم
أدعوا احبائى أدباء وشعراء ومحامين بطرق باب هذه المدرسة الجديدة ففيها عبير الزهور ومفردات العصور ولغات الصمت والكلام ورؤية الحقيقة والحجة والمنطق وشهادة على عصور مضت وتجارب واقعية مازلنا نحيا فيها واقرأوا دنشواى أصل الحكاية والجلاد
مع خالص تحياتى

السعيدالبنا. ١٨-٨-٢٠٢١. المنصورة








تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...