البروفيسور إشبيليا الجبوري - تسرح الصرخة بالقاع.!*

ـ 0 ـ
أرقص٬ أرقص٬ وإلا فقدنا بعضنا.!٬ هؤلاء التوكتوك ـ؛ الذين تستخفهم كثيرا٬ في رعايتي.!.
الفصل الأول:
ـ 1 ـ
ينقذنا الرقص ـ٬ حتى ذلك الحين٬ كنا نرقص بشكل سيء٬ المطر يتلقى نوايانا.!
ـ 2 ـ
أمسكتنا الأشجار بأيدينا٬ والأرض رفسناها كما الطفل٬ بأرجلنا٬ نطير بالتناوب.!
ـ 3 ـ
الجاذبية التي تطرحنا٬ كيف حمت الأطفال من أمساكنا؟ بعد قليل٬ لم نخسر وثقنا بها.!
ـ 4 ـ
نخسر الأتصال بفعل الدوران٬ وثقنا حمل طفل من الحرب٬ لم نخسر من ينقذنا٬ تلقى رقصاتنا.!
الفصل الثاني:
ـ 5 ـ
أشرق٬ ولو متأخرا٬ ولم يكن الأعتذار مستحقا٬ المطر الذي سقط في المقهى٬ من الرقص.!
ـ 6 ـ
يلقي نظرة كالصدقة عن الميدان ـ٬ المضبوع يرمي قشور الأخبار مبصوقة٬ لذيوله الكلاب.!
ـ 7 ـ
كلمات المضبوع ملفوفة بالبصاق٬ تلمع على ذقنه٬ يحير التوكتوك٬ الأشمئزاز.!
ـ 8 ـ
الكلمة التي تركت عند باب المقهى٬ سأجمعها٬ قبل أن أنفض حذائي٬ من خطبته.!
ـ 9 ـ
لا تترك قدميك للطين٬ مراتع الطلب. عيونهم٬ يرمون بها مغادرتك٬ حتى الموت.!
الفصل الثالث
ـ 10 ـ
سوف أخذك كلمة في حضني٬ أضمك معرفة مكان العثور٬ مأوى٬ بلا طعام٬ سأنامك بالأستماع٬ في الغابة.. هناك٬ حيث همهمة الحزن و الحلم٬ أغطيك.!٬ هؤلاء التوكتوك ـ؛ الذين تستخفهم كثيرا٬ في رعايتي.!.

انتهت.
06 March 2022
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• 10 قصص قصيرة ذكية ــ متوالية سردية مؤتمتة في ثلاثة فصول.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...