أبتسم ،
ووجع هذه المدينة
كلها بداخلي .
لا طاقة لي على الكلام ،
وصمتي ليس حزنا ،
ولا شيء ، يوازي خيبتي
إلا طائرا،
كسر جناحيه
وتعلقت نظراته بالسماء
على التوالي .
نفاق هذه المدينة ،
سيؤدي إلى زوالي .
لا أهتم لمن رحلوا
فأنا سريعة النسيان
وحرة ،
أحب انعزالي ،
حينما أضرب
وجه طرقاتك ، بأقدامي ،
أيتها...
في الوحدة الرّوحية يولد وعيٌ ربّاني جديد
منذ الأزمنة القديمة إلى الزمن الحاضر كان للإنسان و لا يزال فضول كبير لمعرفة ما وراء الطبيعة و اسرار الكون، بحث عنه في الكتب المقدسة ، و استمر في البحث و التنقيب ليصل إلى الحقيقة ، و ازداد شغفه لمعرفة الحقيقة بعد ظهور عصر النهضة و تقدم العلم استطاع العقل...
عرفناك ميتا ايا امرئَ القيس
ميْتا
ككل الطيور التي
يبست في رؤوس الجبالْ
وكل الظباءَ التي
سكنت في سَديم الخيال
عرفناك َميتا
وأوْدعتنا في صدور الروّاة
كلاما
وحمّلتنا وِزر هذي المعاني
وأهديتنا في عيون المثاني
رُفوفا من الطير ظمأى
وراحا قُراحا
وابقيتَ من نشوة العشق
نشْقا
حبيسا يوسوس في غابرات الدّنان...
أمس زارني أمسي
ودونما استئذان
أعطاني الكتاب
وقال لي اقرئي
فتحته، قرأته..
وجدت اسمي على عنوانه
عدّلته...
أضفت وصفه بالصّبر والنّبالة
والحكمة التي أحب
كتبته بلون أخضر لمّاع
أضفت ما استقر في خيالي
عدّلت بعض أسطره
محوت قصّة هنا وقصّة هناك
محوت اسمًا هنا، واسْمًا هناك
أعدت ترتيب الأشياء مثلما أحببت...
بيني والرجل اليانكي
دروب نائية
حجر أصفرُ
والمتنبي
وأباطرة الشعر العذريِّ
وسادات قريشٍ
وكذاك يمين عاري الترقوة
ويسار يستوطن جلد البحر عِتِيّاً
وأنا
لقد اجتمعتْ تحت يدي الرغبة
في أن أرحل
وتوالى الصيف عليَّ
فسميتُ الماء إلى الطرَف الأقصى من
شبَهي الثوريَّ
وأعطيت عساكرَ راتبة
أطراف حدوس مذْ أمد
كانت...
كم مرّةٍ
أفلتُ من نفسي إلى جسدٍ آخر
لأتدرّب على جرحٍ يسبقني دائماً بخفقةٍ واحدة،
فقط واحدة..
قريبة من القلب.
ويمضي بي ذلك الجسد
كأنّه لا يتذكّرني،
على خطى لا تخصّني،
تُلبِسه الحياة ثوباً لا يشبه مقاسه،
فيتعثّرُ بنعومته،
وتتشابك به أقمشة الاحتمالات هناك،
يتربّص به اسمٌ آخر...
لا يشبهه.
لا مرآة...
كل شيء يحدث ببطء متعمد
كما لو أن العالم يتنفس على مهل
حولي
نقطة ماء تهرب من صنبور قديم
تعلن وقتها الخاص
ورائحة البن التي تتصاعد ثم تخفت
كأنها نشيد لم يكتمل
على الطاولة ورقة مطوية
نسيت متى كتبتها
لكنها ما تزال تعرفني
أفتح النافذة ..
فيدخل النهار مرتبكًا
كضيف جاء بلا موعد
كل شيء هنا ..
يمر...
في حمرة غفوتها
لم تعلن عن عطرها بعد
أنفاس الوردة...
الريح التي داعبت نهد الصباح
راقصت السراب
وأضاعت الحكاية
الكلمات المشتهات
معلقة على حواف الغيم
من يقطف صمتها؟
من شهد ولادتي
لا يقطفني
قالت وردة لا إسم لها
لحارس الحوض الأخضر
انتظر
ويدي ملطخة بطين الحكاية
المنسوجة بأمل ما
أنتظر
دون تعلق
بدم بارد...
كنتُ أمدُّ من عمري
أجمعُ ما تفتّتَ من احتمالاتي
وأمشي
كمن يُصلّي على أرضٍ لا تعرفُه
والتعبُ وحدَه يشهدُ أنني مضيت،
كنتُ أُؤجّل نفسي
وأضع الحلم جانباً كشيءٍ ثقيلٍ لا وقت له
وأقول في سرّي:
حين يكتملُ الغياب سيُفهَمُ كيف كنت أُحبّ،
وحين يتم لن يبقَ ما يستحق الرحيل،
لكنّ الاكتمال جاء
كما تكتمل...
هذا الصباح
أعلنتِ الشمسُ إفلاسَها،
وأصدرتِ السماءُ بياناً رسمياً
تنفي فيه وجودَها.
أما الحقيقةُ
فمفقودةٌ منذ زمن،
لكنَّ السلطاتِ تؤكدُ
أن البحثَ عنها جارٍ
في أقبية المصحِّ الكبير.
دخلتُ،
فلم أجدْ سوى مصحٍّ هائلٍ
تتدلّى من سقفه نجومٌ من قصدير.
في الممرّات
كانت الساعاتُ مربوطةً بالسلاسل،
والزمنُ...
تحت مدار فاجأه
مطر صيفي
ثَمةَ شمس كانت تتفرس في
جسد الأفق
وعين الماء أبت إلا أن تحضر
يمتلئ السيل
ويلتفّ بأعظم ما فيه من
شلالات وازنةٍ...
حين تماهى بكراكيه النبع
رشفتُ نهارات كانت سائبة
بين يديه
وسمعت بأن التفاح العدنيِّ بدا
مبتهجا بضعَ ثوانٍ ثم توفى
ضربةَ لازبْ...
لا يبتسم الشجر اليابس
وخريفٌ...
رسالة مفتوحة إلى معالي الدكتور ماجد أبو رمضان وزير الصحة الفلسطيني المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تحية الوطن والصمود والثبات،
معالي الأخ الدكتور ماجد أبو رمضان،
أكتب إليكم هذه الرسالة لا بصفتي محاميًا أو كاتبًا أو رئيسًا لتحرير صحيفة فحسب، بل بصفتي مواطنًا فلسطينيًا يحمل هموم أبناء...
من صعود البهاء إلى حجر
ساطع الوعد
إذ هي قاطرة اللون
تسير رويدا
منافذها أول الدم
أدغالها
حائط أفُقيٌّ وسيم الجبين
أراه فأهتف:
" ما أرخم النهر
يأخذ مجراه ثلاثَ دقائقَ
قبل المصبِّ
وإذ يرتدي ثوبه الغسَقيَّ
يزف إلى ضفتيه حضور النوارس حفلا
يقام على شرفهْ...
من صليل السلاسل
أنقذتُ سمع المدينة
قد زرت...
حين حدثت نكبة 5 حزيران كنت طالباً في جامعة دمشق. ما زلت أذكر حتى الآن مشاهد الأطفال وهم يمسكون ظهور أمهاتهم الريفيات في الساحة المحاذية لمبنى الجامعة لعلهم يجدون بين وجوه الجنود العائدين من الجبهة وجوهَ آبائهم أو أحبائهم. قصيدتي هذه عثرتُ عليها مصادفة في أرشيف مجلة الآداب لسنة 1967 أنشرها كاملة...
بين الإنجازات الدبلوماسية وحقوق العمال: أين يقف العامل الفلسطيني اليوم؟
قراءة في الواقع العمالي الفلسطيني بين التمثيل الدولي ومتطلبات الحماية الاجتماعية
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
أثار الإعلان عن حصول دولة فلسطين على مكانة متقدمة في منظمة العمل الدولية ترحيباً من العديد من الأوساط الرسمية...