امتدادات أدبية

كُلَّما حاوَلتُ نَظمَ الشِّعرِ جاءَتْ تَمزِجُ الحُسْنَ بأَوجاعِ الكِتابَةْ كُلَّما سَمَّيتُ باسمِ اللهِ أَضحَتْ آيَةً تُتلى بأَفواهِ الصَّحابَةْ كُلَّما صَوَّرتُها في الشِّعرِ وَردًا صارَ حَرفُ الشِّعرِ في الأوراقِ غابَةْ كُلَّما حَدَّثتُ نَبضَ القَلبِ عنها باتَ لَحنًا فوقَ أَوتارِ الرَّبابَةْ...
يجذبني إليك ِ أصفرك ِ أصفرك الذي أبصر به وفيه حضورك وغيابك اللذين يتقاسمان كلّية اسمي اسمك الذي عاهدته ألَّا أتهجاه إلا فيما يصله بك ِ كيف يُسمّى من يكون الاسم الطليق نفسه؟ أصفرك الذي تبتدىء به كما تُتتَم به مقطوعتي السمعية البصرية أصفرك هذا الذي جلَّ ذِكْره وظُله الذي لأجله سكبتُ الكثير من...
اِنتظرتُ على حجَر غابويٍّ عريض المناكب فرّطتُ في الاحتفاظ بسلسة الماء ما أسخف الاحتمالات إن هي ظلت بدون تآويلَ! ليتك تسقط من منحنى ناتئٍ من أعالي الهشاشةِ أعضاؤك اهترأت كل من يعبر اليوم جسر الحياة يراك قرنفلةً في البراري تميد ويسأل: "هل ما تزال طريقك سالكةً وهل الفندق الساحليُّ إليه النوافذ عادت...
هو ذا زمني الجميل وقت لكل العاشقين في حب الجمال هو ذا مكاني الجميل من حرارة الوجوه التي تعرفني أو أحلامي التي سكنتني سابقا من روح ذكرياتي عشق المدينة لم يعد يغريني ولا مواكب الفرح العابر هشاشة الأمكنة تتسيها في قلبي الذكريات. أتس كريم اليوسفية المغرب
أفكرُ.. كيف أعيد حياتي إلى نقطة الصفر .. أو أدفع العمر .. في لحظة باتجاه النهاية.. حتى أحرك هذا الجليد أنا الآن في نفق خانق.. لا أرى أوّلي واضحاً كي أعود ولا آخري لاحب .. ليس إلا أنا وارتياب الشرود! تفاجئني عن يميني الخفافيش.. من عن يساري َ هينمة وعزيف.. وشيء على القلب .. شيء مخيف.. هل اقتربوا...
الإصلاح بين الإرادة الشعبية وضغوط المتطلبات الخارجية بقلم: المحامي علي أبو حبلة لم يعد الحديث عن الإصلاح في الحالة الفلسطينية ترفاً سياسياً أو شعاراً إدارياً، بل أصبح ضرورة وطنية تفرضها تحديات داخلية متراكمة وظروف إقليمية ودولية شديدة التعقيد. غير أن أهمية الإصلاح لا تكمن في الإقرار بالحاجة...
كُرَة تدور أنظمة تدور سياسات تدور لا شيء يثبت في الأعالي منصّات تدور أجهزة تحكم تدور كاميرات مراقبة عن بعد تدور كرة تدور أحكام تدور قواعد لعبة تدور شرائع بكاملها تدور حدود تدور لا شيء يثبت في الخفاء برمجيات تدور صفقات تدور توترات تدور جهات بكاملها تدور حسابات في ضوء حسابات تدور كرة تدور لوائح...
الجزء الثاني: الرسالة التي وصلت متأخرة في مساء اليوم نفسه، وبينما كانت سلمى تحتسي قهوتها قرب النافذة، رن هاتفها برقم لم تعرفه. ترددت قليلًا قبل أن تجيب. جاءها صوت خافت من الجهة الأخرى: — سلمى... هل ما زلتِ تذكرينني؟ ارتجفت أصابعها دون أن تدري السبب. كان الصوت قديمًا، قديمًا جدًا. صوت رجل...
وكنت أمارس حلما ثريا أعيش بساطتَه فوق طرس الفجاءة أكتب ما قد يقول المهرج حرفا بحرف لجمهوره وأدوّن حتى الدموع التي تتناسل من محجريه دموع تليها دموع ولا غيمَ يضرب خيمته في البلاد تناسى بأن سراةَ الأيائل ترعى وتمرح تأخذ زينتها هكذا عند منحنيات الصباح وما من مواعيدَ تملي عليها خطاها... بدون...
قراءة نقدية أدبية لنص : ( المشي على حبل مشدود ) للشاعرة مجيدة محمدي . هذا النص ليس مجرد تأمل وجداني، بل هو بيانٌ أخلاقيٌّ مكتوب بلغة أدبية عالية، يجعل من التجربة الشخصية رمزًا للصراع الأبدي بين المبدأ والمصلحة، وبين الهوية والقناع. نجحت الشاعرة في بناء نصها على استعارة كبرى تمتد من عنوانه حتى...
قَدْ صُلْتَ وَحْدَكَ بالتقى مُتَسَرْبِلَا فَغَدتْ سَمَاءً مِن دِمَائِكَ كَرْبَلَا يَا سِبْطَ نُوْرِ اللهِ فِي نَاسُوْتِهِ وَبِشَارَةِ المَلَكُوْتِ لَمَّا أَقْبَلَا يَا ابنَ الَّذِي دَحَرَ الكُمَاةَ فَقَارُهُ لِيَظَلَّ فِي الدُّنْيَا وَلِيّاً أوَّلَا يَا ابْنَ الَّتِي رَكَعَ الزَّمَانُ أمَامَهَا...
ورقة الكرمة اليانعة مدّت خضرتها...بين عنقودين تدلّيا.. .وخصلة شعرها شقّت طريق الوجد بين مرحلتين... والشاعر في الجنّة الحمراء ... يتّخذ طريق النزول ...ليصعد.. يرفع صخرة الشوق على حرفه ... باتّجاه البياض يشق اسود الحزن ... شفتاها تكابران..في ارتجافة... تذوبان ..وتذيبان.. ..الشاعر..عاد من تخوم...
هذي أنا بلا رتب ولا نسب وبلا ياسمينة تطل من خلف الجدار . بلا عنب في الناحية الأخرى التي تتكئ على شباك الجار الغامض بلاعتب على أصحاب المتاجر المترعة بالسلع القروسطية هذي تفاصيلي واضحة الوجه الملون بقمح السلالات الشعر الاجعد الذي يذكر سواد التاريخ العينان الماكرتان في حزن دون الإيقاع بشيوخ...
لبنان بين السيادة والتسوية... هل يقود الاتفاق الإطاري إلى إعادة رسم هوية الدولة؟ بقلم: المحامي علي أبو حبلة يقف لبنان اليوم أمام واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخه الحديث، في ظل ما يُثار حول الاتفاق الإطاري الجاري برعاية الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، وما قد يحمله من تحولات...
قد طال الليل على الأوّاه من شق الدرب ومن أدماه؟! مَنْ خلق الجرح ومن سوّاه؟! يا كل العمر بلا جدوى يا كل الله! مَنٔ خلق الليل ومن سمّاه؟! يا معنى الله يا معنى التائه في منفاه! كم هذا الليل يطول الآن وبعد الآن وقبل الآن فما معناه؟! يا هذا الوهم بلا عينين يقود العمر إلى أقصاه يا أقصى القلب وأقصى...
أعلى