امتدادات أدبية

شاعـــــرٌ لا يُسمّى لغــــــــــــــة دون حَرْف ِ ارتقاءٌ مــــــــدمّى احتمــــــــــــــــاءً بجُرْف لا يُرى فــــي والديه كيف تنحو القــــواعدْ؟ مطلِقاً من يــــــــديه نسباً فيـــــــــه صاعـد شاعر من غبــــارْفي مهــــــــــب الجراحْ كيف ترجو المسار في غيــــــــــاب الصباح...
*إلى صديقي الإعلامي الفلسطيني القدير : جهاد يوسف بمناسبة نهائي مونديال 2026 الذي سوف يجمع عصر هذا اليوم 19 يوليو في نيويورك بين منتخبي إسبانيا و الأرجنتين _ مكتبة الغبار مكتبة نيويورك العامة لا تقرأ الكتب هذا الصباح، بل تقلِّب خرائط الأقدام التي عبرت العشب منذ أن اخترع الراعيُ أولَ كرةٍ من ظلِّ...
قالت دون تفكير .... كنتُ أريدُ حياةً لا تحتاجُ إلى مترجمٍ بين القلبِ والملعقة، نهاراً لا يتسرّبُ من ثقوبِ الأكتاف، ووجهاً لا يوقظُ الكراسي لتشهدَ عليَّ. كنتُ أريدُ امرأةً في داخلي تجيدُ طيَّ الريح مع مفارشِ المائدة، وتغسلُ أصابعَها من حبرِ الأسئلة، وتعرفُ أنَّ البصلَ يبكي بدلًا عنها، وأنَّ...
أطوفُ بكِ و أنتِ ترتدين فساتيناً من ذكرياتِ تتساقطُ من رأسي المخروم/ رأسي الذي توسّد غيابكِ/ حاملاً غيبتكِ الكبرى، رأسي الذي أصيب بصداعٍ كبير/ أحدث فجوةً تساقطتْ منها أكياسٌ من الذكريات، كأنّها أكياسُ ذهب قديمة/ هذه الفجوة كانت سريرَكِ الذي تستلقين عليه، و أنتِ ترتلين قصائدي على الأُخريات/ كانت...
النجوم معلّقة على الشرفة، تلمع بعيداً كعملاتٍ قديمة تعبر القلب إلى الضفة الأخرى من الحلم حجرٌ صغير يتعلّم اسم البلاد الواقفة في الريح كلُّ عاصفةٍ تركت في جذعها أثراً، كأن الربيع كان نائماً في أخشابها أنا عابر، أرتدي الوقت كما يرتدي عاملٌ معطفه عند الفجر، وأمضي كلما ابتعدتُ اقتربت الأشياء،...
لا حيلة لي إن أرشدتُ الطريق إلى خطاك إن أرشدت الضواري إلى حنانك إن أرشدت الصحراء إلى غزارة اعتدالك إن أرشدت البحر إلى صمتك المهيب إن أرشدت الشجر إلى ظلك إن أرشدت الصخر إلى سلاسة ابتسامتك إن أرشدت السماء إلى رنين نظراتك إن أرشدت الليل إلى نومك اليقظ إن أرشدت الصباح إلى إشراقات يديك إن أرشدت اللغة...
سياسة الخنق الاقتصادي... أخطر أدوات الاحتلال لتغيير الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية بقلم: المحامي علي أبو حبلة لم تعد الأزمة المالية التي تعيشها دولة فلسطين تحت الاحتلال أزمة رواتب أو نقص سيولة عابر، بل أصبحت عنواناً لسياسة إسرائيلية ممنهجة تقوم على الخنق الاقتصادي باعتباره أحد أهم أدوات...
مضيق هرمز... حين تتحول القوة العسكرية إلى نفوذ اقتصادي المحامي علي أبوحبلة تشكل تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أكد فيها أن "مضيق هرمز مفتوح أمام السفن"، وأن الولايات المتحدة ستستبدل الرسوم الجمركية البالغة 20% باستثمارات من دول الخليج، إلى جانب قوله إن "النفط يتدفق اليوم بوفرة غير...
نموذج حديث لكتابة السيناريو باسلوب البرومبت القابل لتقديم الى منصات انتاج الفيديو المشهد 1 الرياض | منزل فهد | غرفة فهد ليل / داخلي الوصف الصورة الأشخاص الحوار الصوت لقطة متوسطة على الباب الاب يُفتح الباب فجأة ينظر الى فهد بياس ويقول أبو فهد يا فهد.. لمتى؟ وأنت حابس نفسك...
بلا قدمين تسير الغمامة ظبي حنيذٌ يراقب ماء الغدير ويحصي ثآليلَ تشبه أحصنة في خليج رياح توضب نِصب البراح المديد خرائب طازجة السمت مما لها من صهيلٍ... أقول إلى سائم الظل وحدك من يستريح على شجر في ملايسه ترتع الداليات تنط الهواجر تختصر الاحتمالات في رقصة واحدةْ... أضرب الأفق بالصولجان فيهمي السحاب...
آب الربيع وكل أغصاني تئن، هاقَد أتى والمزن مارَت في اليباب، ملؤ الحصادِ رمادُنا.. وكأننا ما عاد ينجينا الضباب. حلَّ الربيعُ مباغتاََ.. والكون يطنبهُ الخواء، وأبابةُ الأحزان ترقص فوق أصداء الفناء، هل كنتُ جذلاناََ ويمامتي تُلقي السَّلام؟! موصودةََ أسوارُ روحي، ما عاد يحدُوني الأمل...
وجع الجرح أحمّله أحيانا ما لا يحتمل أحاوره عبثا في بيروت لدي محيا يُعرب عني في بغداد لدي هواجس أمتنها موج يوغل في النزف يوثّق أسباب حصار البحر لنخل الشاطئ... أحلام الأرض ثقوب حارقة النبض مراياها لا شبهةَ فيها، ذاك خريف مرجانيّ السمت لقد رزت مسالكه عن كثَب منه نحوي تتدلى الأنشوطة أصرخ يا أول هذا...
أذكر كل الأسماء المنسلة من دمنا إن تتشابهْ أو تتكاثرْ هي أشياءٌ تبدو عاديةً كاليوم الأول عند الشاعر حين يحاصر رهط الشعر بأخيلة باردةٍ... سأكون على شكلي أرفض أن أقف على الضفة حافية قدَمايَ، رصاص يتسكع في الميدان لذا دع عينك تذرف من أول شهر ينايرَ حتى آخر شهر دجنبر أنت صديق دوَّن سيرته في الماء...
تبعدني المسافات عنك، وأتشهاكِ وردةً لبؤبؤ الروح أو جنة لمشتهى العناب... يومها سأكون موجوداً بحق وأفوز بالجائزة .... في قلبك شجن ممتد؛ وعيناك تلمعان كزهرة بينما يدي تحاول لمس يدك في وضح النهار.... كان على مثلي أن يعبر النهر ماشياً؛ كي يهادن زمردك الأثير.. !! عند مساء ممتد أمسك صورتها؛ وأتهجي...
السحائبُ مجرد رُؤى عابرة صاغتْ لها السماءُ لوناً لا يشبهها... كلَّما حاولتُ فهم الصيف، تكشَّفَ اللازورد لي فضاءً مفتوحاً على الأزل. ثمَّةَ من زينة المصابيح ما يجعل الصفحة العلياء بلاغةً تتجاوز قُدرة المعنى على أنْ يُسَمَّى، تتلو على الرَّائِين آيات من بديع صُنع فاطرها. تراه يمضي في مَنازلهِ...
أعلى