من اين يأتي هؤلاء ؟ و أين هو دور الجهات المختصة؟ و رأي الطب العقلي؟
تشهد المدن الجزائرية في السنوات الأخيرة انتشارا واسعا للمجانين أو المختلين عقليا إن صح التعبير و كذلك المشردين الذين لا مأوى لهم ، خاصة في المدن الكبرى ، لاسيما مدينة قسنطينة، و أضحت هذه الظاهرة تهدد المارة من خلال تعرضهم...
عَلَى جَمْرِ الِانْتِظَارِ لميلاده الأعظم، تطوي الليالي شفاهها لترتّل السماء على مهلٍ آيات الانبثاق. هاهي النجوم تقرأ الآن بنبض خافق مطلع "السراج المنير" ذات غدٍ قريب. الفضاء يزداد اتساعاً لتعم الهمسات عليه من المُصلين الملائك أجمعين، والأرض تفتح صدرها لاحتضان ربيعه الأخضر. أي ربيع سيأتي ليعصر...
ربما أريج هذه الوردة الجميلة يفتح لي باب الحياة من جديد، حيث تتحرك مشاعر الدفء بعد أن يبست، وتتحرك الشفاه بعد أن صمتت كثيراً عن الهمس والحنان...
ربما الأشجار هجرتها البلابل والعصافير، وربما الصمت في القلب أجل البوح، وربما هناك شىء يخبئه القدر، ليعود النور إلى جزيرة القلب، ويعود النبض للبئر فتنضح...
أنا إنسانٌ بسيط
بسيط جداً جداً
لا أخجل أن أمشي حافياً أمام بيتي
وآكل شطيرة خبز وجبنة أمام المارة
وأرد سلام الجميع
هوذا أنا لمن يرغب
عتبة بيتي نظيفة
تزينها ورود وزهور" على كيفك "
لا أحمل مفتاحاً في جيبي
أو أضعه تحت رأسي
لا مفتاح لأي باب لي
بدءاً من الباب الخارجي
إلى باب الحديقة الخلفية الصغير...
ـ البحث عن معان .. خارج القواميس ـ
( في باب السياسة )
ـ 600 ـ
سياسة .. معنى 1 :
حذار ! كلّ معاني الكلمة تنزلق إلى لامعانيها ، خطابا وممارسة ، إلاّ المعنى الأصلي للكلمة في العلوم السياسية ، الفلسفة.السياسية ، علم الاجتماع السياسي
( ... )
.
ـ 601 ـ
سياسة .. معنى 2 :
لغة ...
وصلتُ إلى البيت الذي انتظرتُه
ولم أجد ذلك الشخص..
كان قد مات بهدوء
في الطريق
دون أن يترك عنوانًا لأزوره..
/
وصلتُ بعد أن فقدت الأشياء طعمها
الرياح..
الموسيقى.. الليل..
أنظر إلى الذين أحببتهم وأقول:
كم كان جميلًا ما حدث..
/
أقفُ أمام الباب...
الضوء الذي انتظرته،
المدينة التي حلمت بها،
النافذة،...
تنزلين عن سُلم الأبدية
كالياسمين العريس
كالقُرنفل وهو يترصد القهوة
في عتبة مزاج
تنزلين
صاخبة كالعقوبة
نضرة كالمساء المُعافى
مُدهشة كجندي لا يُجيد إطلاق النار
صافية
كقُبلة تحت المطر
تنزلين
وأسفل الليل ببضع خربشات
أجلس كحارس بوابة قلق
اُطقطق أصابع المقعد الخشبي كي لا ينام عن موعد الذاكرة
أنتظر...
مهداة لـ: سالم عبدالسلام ، بمناسبة بلوغه الستين *
زرتُ أمى، قبل يومين
ظللتُ نائماً، بجوارها ، طوال الوقت
كأننى عدتُ إلى بطنها
لا تتوقف أمى عن تقليب أحزانها، وهى تطبخ
وحين تمشى، حين ينعكس ظلها على الحائط، بظهرها المحنى
تبدو كمغرفةٍ مقلوبة، أو علامة استفهام
أسمع أنفاسها،من حين لآخر، كأنها...
أنا الأُمويُّ يجري في وَريدي
مُعَاويةٌ وصُولاتُ الوليدِ
أنا الأُمويُّ يا مَنْ قد نسيتمْ
جَمائلَه بِحقدٍ أو جُحودِ
أنا الأُمويُّ ذاكرتي خُيُولي
تذكِّركمْ بما فعلتْ جُنودي
فقولوا أيَّ أرضٍ لم تطئْها
وأيُّ مَمَالكٍ كانتْ حُدودي
ويأتينا خَرَاجُ الأرضِ قَسْرًا
وإنْ كانتْ مِنَ الصِّينِ البَعيدِ
وإنْ...
أعرفُ
أن الجهة التي تأتين منها إليّ
يعرفها ألمي المتوقف عليك
تعرفها الساعة التي اعتادت وقتَ مجيئك
يعرفها هواء يسترخي أكثر كلما زدتَ اقتراباً
يعرفها قلبي العالق بالشبَّاك الناظر إليك
أعرفها أنا لآن الآتي يعنيك أنت فقط
يعرفها الطريق الذي حفظ ظلك عن ظهر قلب
***
أعرف
أن الكتاب المقرّب إليك كان يمنح...
أيها الشعر الذي في مراثي اللغات..
و فساد الأمزجة..
كيف نتهجّاك ..
على غبش في الرؤى..
على شغب في دفوف المطر..؟
سكنتْ بونة دمي..
تمردت..
حين لاطفتُ بحرها..
عبرتُ الوقت متمرسا،
بزقو النوارس..
غناء الصبايا قرب باب "القطارة.."
لاصوت للصوت..
تكسّرت جِرار الٱه..
عبرتني سلال القرنفل..
لا أعبر حين...