في اليوم الأول
كنت لبست الصمتَ
وفي اليوم الثالث
كنت أدس بإبطي إبريقا للعملة
وهْي من الفضة
لكن في اليوم الثالث
ماهيت دمي بخطايَ
وأسرجت أغاريد الشجن
برأس قرنفلة...
بين يديَّ لجام الوقت
على وجهي ينبت حجر
لست أشق العمر لكي أتذكر
خطوات التيه
سأنساب كما جرت العادة
حتى أبسط في العين
فراش الليلِ...
هو...
محاطا بالاطباء
كبير اخصائي القلب
يتقدم في الممر
بعد ان عاد مرضاه
, مبتهجا شامخا ,
وابتسامة صافية لا تفسر
ترتسم على شفتيه.
لم تتمكن صرخاتهم الخافتة
ورعبهم ان تلقح مزاجه...
ما الذي جمد فيه الاحساس..
ثمرة النجاح؟!
او سر خفي سكب فيه البهجة؟!.
٥ \ ٢٠٢٦
صباحُكم أحلى وأغلى، أحبّتي…
كيف حالُ قلوبكم بعد هذا الغياب؟
عدتُ إليكم وفي يدي حفنةُ ضوء،
وفي صدري كلامٌ طويل
كان ينتظر نافذةً تشبه أرواحكم.
عدتُ
كعصفورٍ أضاع الطريقَ إلى دفئه،
ثمّ وجد في أصواتِكم شجرةً
تليقُ بالقاء التعب.
ما زالتِ الدنيا
تُكثرُ من الضجيج،
وما زالتِ الأرواحُ النقيّة
تتجول...
الحوار الوطني في مواجهة الأزمات الداخلية:؟؟ بين الحقوق النقابية وضرورات حماية المشروع الوطني الفلسطيني
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في لحظة فلسطينية بالغة الحساسية والتعقيد، تتعاظم الحاجة إلى خطاب وطني مسؤول قادر على استيعاب التحديات الداخلية والخارجية معاً، بعيداً عن منطق التصعيد أو الانفعال أو...
مضت الريح تسعل
تلعق مني الصراخ
إلى أن توقد بين الضلوع مدى
كنت أقرأ ما خطه الأمس لي طيلة اليوم
كنت أهادنه ريثما أرتدي
جبة الاستعارة
تلك التي سوف تسمح لي
بصياغة ملحمة للعصافير أثناء
دورتها الموسميَّةْ...
وراء التلال البعيدة
حيث الردى يتمشى على قدميه
وحيث اللهيب ينام على
حجر سائب
أشعل النبض طيَّ...
تعتذرُ لي
عن كلِّ المسافاتِ
التي تمنعُكَ
أن تكونَ لي…
كلّما امتدّتْ نحوي…
وعن بتلاتِ الصمتِ
وهي تخضرُّ في كفَّيكِ
فيغفو الوقتُ بيننا،
مثل فرحٍ شهيٍّ،
وننسلُّ خفيفين
كخيطين من ضوءٍ…
إلى قصيدة.
19 مايو 2026
اللص الذي دخل القصيدة ليلاً
نسي التنهيدة مواربةً
دخلت ذكرياتٌ وطيارةٌ ورقية
وظل المعنى بالخارج يقرع الجرس
أحد الأيام العمياء دخل إلى المطبخ وأخذ هيئة علامة تعجب
لا أحد الآن سوى الصدفة
والقصيدة التي ما تزال بلا باب
واللص الذي أخذ المعنى
وعلامات الترقيم التي تقف بين الآهات
وأنت الواقفة آخر السطر...
خيمة نائية
اخر الليل
يجلس ملتصقا بفتاة الغجر ...
وفي لحظة واحدة
بعينين ذئبيتين
على نصف دائرة تجحظان
تغضان او تغمضان قليلا
فتفترسان
حدقات على زئبق تقذفان الشرر
يشرق الوجه او ينطفيء
ينحني .. يستقيم
ينتشي ويغيم
يتابع ردفا يرقصه الطبل او حلقة
من رجال مع امرأة يلعبون القمار...
**
في الضحى سيقيم...
أستشرف في الأفق مدارا في
زي نشيد
حسن الهيأة
مربوع الأكتاف
يسوس تصاريف المطر بمقدرة نافذةٍ
في كبد الأسرار
في الفلك الدوّار
هناك يداه خارطتان تجيشان
ببروق سافرة
تتثاءب
تذخر جزل الريح بجبتها
عند استيقاظ النبض بساقيها
ودبيب الطين لدى أن يصبح
محبوك الوجه
كغيم في قفص يتمادى
بعد أن انثال على أكمةْ...
ليس صعباً
أن تحب أحدهم
اعرف أن الشاب الذي يقف قُرب يافطة المطعم
قد شعر بالفزع
لأن امرأة ما تركت له معطفاً مُبللا بالعناق
وهو لا يملك منشفة ملائمة
واعرف أن الفتاة التي قطعت شارع الاسفلت
نحو الطرف الآخر
شعرت بالرعب أيضاً
لان الحب سحبها نحو ظُلمة داكنة
ولأنها في تلك الظلمة نسيت كيف تسير تحت المطر...
ــ ربيع الشعر ــ
ـــ 500 ـــ
الربيع .. فصل فسيفساء ألوان الحياة
.
ـــ 501 ـــ
21 مارس ..
يوم الشّعر .. دهرَ الدّاهرين
.
ـــ 502 ـــ
21 مارس ..
يوم الأم .. ميتة / حيّة
.
ـــ 503 ـــ
21 مارس ..
ذكرى وفاة أبي ..
وقد عاد لخصوبة التراب
.
ـــ 504 ـــ
قال ...
أحدٌ ما، خرج من حلمٍ مُجاورٍ
إلى حلمنا الأخير
فأفسد كل محتويات الأمل
أحدٌ ما، سرق مفاتيح الذاكرة
وتسلل إلى جراحنا وهي مكتظة بالندم
ذلك المعنى الذي كنا نجلس فيه معاً
على دكة الحنين الاحتياطي
أو تلك الفكرة التي كنا نلتقي عند بابها
ونودع الندم
أو ذلك الوطن الذي كنا نتنهد باتجاهه ونبكي
أو اليد التي...