شعر

حين استيقظ في الصباح اُعاني الامربن ذلك أن الوسادة الشبقة تكون في ذروتها اظافرها مغروزة في ظهري العاري وكأنها تقول ليس بعد ليس بعد الأسرة الناعمة تكون مبللة بالبحر الذي تدفق من الحلم فانا احلم بالبحر كثيراً مثل كل الصحاري الا انني صحراوي جداً صحراوي حد لا سراب لي لاغش العابرين ببعض الأمل حين...
لماذا من الماء للماء ينتشرون بلا غاية أو سبب لماذا إذن يا إلهى ستُبقى على كوننا ما يسمونهم بالعرب وتمنحهم كل مايشتهون وتعطى لهم مايشاءون من ذهب وبنين ومالاً غزيرا بلا عددٍ فيقولون كن فيكون ليغدو بوارج او طائراتٍ لتحصد من يكرهون من الفقراءِ يريقونه تحت اقدام فاتنة يهمسون وحقكِ انت المنى والطلب...
أحتاج الكثير من الحب لأسكن ضحكة الطفل -- الكثير من اللهفة لأكون ذراع العائد من الحرب -- الكثير من الخوف لأدخل الغابة كالأعمى -- الكثير من الشوق لتنطقني روح التبريزي -- الكثير من الحكمة...
في رثاء الشاعر العربي المقتول محمود البريكان . قَدَرٌ أراد لك الرحيلَ بديلا وأراد أن نبكيْ عليك طويلا محمود كيف قُتلتَ كيف اختارتِ الأيامُ مثلَك أن يدورَ قتيلا كانت قصائدُك الجميلةُ ثورةً أبقتك فينا مُبدعًا وجميلا سُئلتْ فقالت عنك عاش مُرابطًا رَغم انعزالِك لم تزل مقبولا رَغم انعزالِك...
لا تَثْرِيبَ عَلَيْــهِ، إِذَنْ، /... دَعْهُ يَظُنُّ أَنَّ حُلْمَهُ النَّهَارِيَّ ذَاكَ وَاقِعٌ – وَلِذَاكَ ٱلْظَّنِّ دُونَ سِوَاهُ، إِذَنْ، /... دَعْهُ يَجْتَبِي طَقْسَهُ الأُنْثَوِيَّ، قُدَّامَ نَاظِرَيْهِ وَنَاظِرَيْهَا /... مَـعًا شَارْلْ بُودْلَيْرْ [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ...
لا تَرْثِ لِحَالِهِ هٰكَذَا، تَظَاهَرْ بِـ«الرِّثَــاءِ»، تَظَاهَرْ، /... فَحَسْب فَالأَزْوَاجُ العُرْبَانُ لا يَحْيَوْنَ، /... حَقِيقَةً، إِنَّهُم يَتَظَاهَرُونَ بِـ«الحَيَـاةِ»، /... فَحَسْب جَانْ كُوكْتُو [تَنَاصًّا] [مِنْ يَوْمِيَّاتِ زَوْجٍ فُرَاتِيٍّ مُتَحَرِّرٍ] (1) – «خَفِيَّةُ...
ليس كل الطيور التي تتربع على اغصان الشجرة بريئة ثمة من يستبق الطيور الى الظل وآخرون يطيرون على اجنحة امهاتهم طائر واحد سيء السمعة فهو اناني شره، يطأطأ راسه في حضرة النسور ويفرد ريشة عند العصافير البريئة يدخل عش الحمام ويأكل جميع البيضات في غيابها تصاب بعض الحمام بالسكتة القلبية فالبيض جاهز...
شاعرٌ مِن بَنِي مصرَ يَعرِفُ أنَّ القصائدَ مزروعَةٌ في عيونِ اللواتي يَعُدْنَ مِن السُّوقِ يحمِلْنَ أكياسَ حَيْرَتِهِنَّ ، خُطاهُنَّ صَبرٌ أليمٌ ، وآلامُهنَّ خُطًى صابرة حينَ يسألن كيسَ النقودِ : أتكفي جنيهاتُك الآخِرة قوتَ يومٍ جديدٍ وأُجرَةَ حِصَّةِ تقوِيَةٍ للصَّغيرِ وتغييرَ أُنبوبِ غازٍ...
يـجري الـقطار كثعبانٍ جــرى فزِعاً كـأنـمـا خـلـفـه حــتــفٌ يـلاحـقـهُ أو أن خـصما لـه مـن دونـمــا كللٍ مـا انـفكَّ يـعدو بـمضمارٍ يسابقُهُ ــ و لـــي نـفْـــسٌ وَلــوعٌ بـالأعـــالي تـعـيـش بــواقـع يــلـــد الـسـدودا أرى الإحــبـاط يـنـسـفـه طـمـوح ويخشى من ذوي العزم الصمودا ــ هــــذه...
ثقب اسود بين الخطين كهف مظلم بين الفخذين يمتد العمر ويطول الدهر وثقبنا لا يكبر جل ما بلغه((الصفر)) أصبح ((مرود)) يتطاول بين الكرتين يبحث عن ((مكحلته)) انتصابه انتفاخ أوداجه هي مفخرتنا مهووس بسر استطالته مصاب بقصر النظر لا يرى غير الإست والبظر يطالب كل العالم ان يسجد ((لعمامته))...
قد يرتدي الشعر الخيانة حين يلحس معطف الجلاد أو هو يستعير لوجه واقعه قناعا موغلا في الزيف. ^ لــحــيـتـه تــخـبـرنـا أنـــــه ذو ورعٍٍ لا شـينَ فـي فـعلِــهِ لـكـن إذا مـا أنـت عـاشـــرْتَه أيـقنتَ أن الخبثَ في أصلـهِ و صـرتَ مـن جـرّاء ذا لاعـنا لكل ذي شكـــــل على شكلهِ و ربــمــا لـعـنْـتَ...
على شراشف قصيدة اطرز جوعي إليك، ومن بعدك.. أتكوم بين الحروف وحيدة. على شراشف قصيدة يرتشفني الغياب على مهل وقد جلس في شرفته هادئا مطمئنا .. يقرأ الجريدة. أحاول في حضرته أن أرسم ربيع حضورك فتخذلني ألواني المتصحرة ويهزمني ظمئي إليك وإذا بي أرتمي خائبة .. كسيرة في حضن قصيدة. حتى مسبحتي...
في العادة أنا رجل فاشل ، فشلت في ترويض قطة تموء كل ليلة بجانبي ، تسرق مني بعض الأمنيات و تلوذ بالفرار ، فشلت في انبات فولة ، وضتعها في أصيص ، و نسيت أن أسقيها ... ذبلت بعد غروب الشمس ! فشلت في دقّ مسمار على الحائط لأعلّق عليه جملة تلك الخيبات المتتابعة في مسار حياتي ، لقد ضربت إصبعي بالمطرقة...
يا لَيْتَ لَيْلي في نَهارِكِ يَغْرَقُ وَالْحُلْمُ في عَيْنَيَّ لَوْ يَتَحَقَّقُ أَنّى نَظَرْتُ فَإِنَّ نورَكِ آسِري فَأَسيرُ نَحْوَكِ وَالظِّلالُ تُفَرِّقُ يا لَيْتَ أَصْحو ساعِداكِ سَواحِلي وَيَداكِ مِنْ طَرَبِ الْقَصيدِ تُصَفِّقُ الشَّكُّ يَقْتُلُني يُمَزِّقُ قامَتي فَأَنا بِحَبْلٍ لِلْغَسيلِ...
تناهى الى مسمعي صوت متهدج من البعيد عار لم تخالطة الخديعة ، يتهجى حروف اسمي . صوت قادم من سكون البحر حملته إلي حناجر الريح المبحوحة. ..ضربات المد والجزر كان ايقاعها تندهني ك صوت يتيم. وفي كل مرة يعلو فيها النشيج تنبت زهرة ياسمين على جسدي .ك أمل انتظره وذات مساء خرجت الى الشاطىء. وضعت...
أعلى