شعر

يدٌ لِتمثال شقي تبحر من الضفة الأخرى تضع بنانها على فم الموج، فترتبك - لبعض الوقت - زرقته. يعلن الرمل نفِيرهُ يقول صراحة للريح التي تزجي الأزيز: يمكنك أخذ ما اسطعت من ذرَّاتي لكن جهتي أعلى من كل صنم. هنا البحر لا يغلق بابه، مفتوحاً إلاَّ على ما لا يشبههُ... اليد القانية تمخر عبابه، تعرف إلى...
في غيابك تصبح الورود حزينة.. وتموت انتظارا.. .سأبعث لكل مدينة سلاما واكتب لكل مدينة شعارا وأحمل أوجاعي لطفل تائه متشرد.... .أيها الحب سأحملك إلى القلوب الحزينة سأنقلك على ظهري عبر المسالك الشائكة.. .غدا سيظهر الأمل في مدينة.. تنتظر الخيرات والنعم . ... كل الأشواق غادرت إلى أرض الأحلام وكل...
تمرّدْتُ على المَدينة ليسَ للآهاتِ فيها صَدىٰ يعيدُ على مَسمَعي بوحَ سريرَتي الحَزنىٰ وحينَ خانَتْني حانةُ الليل مع النِساء ... وعارضاتِ الهَوىٰ وجرَّدَتْني الخداعَ ألسِنَةُ الشُموع ... خرَجتُ مُنسلّا بين أوجُهٍ قرمزيّة أبحثُ في جُيوبي عن مسبَحةٍ مَنسيّةٍ وأدعِيةٍ طواها ضَبابُ الذاكرة...
أنا اكبر مني بقهر و نيف أحلامي صارت ، حطب موقد خشبي تحت خيمة ممزقة ... كل صباح ، أتفقد أطرافي ، هل لا زالت في موضعها... تعلمت الحساب ، بعد الأشلاء المتناثرة هنا و هناك... الغاشي، يمطر رؤوسنا كل حين بمناشيره المجترة، "من يفقه التاريخ تحرم عليه الجغرافيا" ، لذلك حفظنا كل حكايات الجدات ، ووضعنا...
استيقظ على صوت المطر متعرقا من كابوسه هناك.. كان يلهث باحثا عن قمامة يريق فيها مائيته ، ويد تحاول خنقه. تناول من الكأس طقم اسنانه صبّحته ببغاؤه.. وحيدا في المنزل الرث انهى صلاة الفجر على عجالة ردد (الحمد لله الذي من خشيته ترجف الارض وسكانها). ثم فكر( ماذا سافعل؟!!). السكون يطبق على المنزل...
٠-1- لِلتُّرَابِ ذَاكِرَةٌ تُحْسِنُ العَضَّ، زَيْتُونَةٌ تُسَرِّحُ شَعْرَهَا فِي الرِّيحِ، وَفِي قَلْبِهَا مِفْتَاحٌ عَتِيقٌ، كُلُّ غُصْنٍ يُشِيرُ إِلَى جِهَةٍ مَا، سَمَاءٌ مُشَقَّقَةٌ، وَطَائِرٌ يُفَتِّشُ فِي الهَوَاءِ عَنْ مَكَانٍ نَفَتْهُ الخَرَائِطُ. -2- عَلَى الحَافَّةِ بَقَايَا...
في منتصف الطريق حجرٌ ينبت تحته الياسمين. أضع يدي عليه. باردٌ، يا فاطمة، كأن يدكِ لم تمرّ عليه يومًا. تفزع أصابعي من خشونته، كأنها تلمس سنواتٍ لا أعرف كيف صارت بعيدة. يا فاطمة، الريح تملأ فمي بالرمل، و فجأةً أحسّ يديكِ على شفتيّ، طازجتين كورقة ياسمين، فينساب عطركِ وتحضرين كقطرة مطرٍ مثقلة بالوعود...
قريني يدّعي الحبَّ يؤلّفُ في الهوى كُتبَ أعاتبهُ على الكَذِبِ فيضحكُ لي لينتحبَ نِفاقٌ ثمّ إنفاقٌ ولا أجدُ له سببَ خليعُ الحانِ والراحِ أراهُ استعذبَ الطرَبَ ويلقي الشعرَ كالبِذرِ عمىً استنبتَ الحطبَ ولا أدري له اسْما لذا سمّيتُهُ قلبا ١٨/٩/٢٠٢٦
تعرفين لطالما كانت لديّ مشكلة مع الأظافر الإصطناعية، وانتِ تُحبينها قبل أن نلتقي، كان يمكنني أن اُحب قاتلة، عاهرة، طبيبة أسنان، طالبة آداب، او حتى امرأة تؤمن بأن الله يتصرف كزوجة الأب الشريرة حين نُخطئ يمنع عنا الطعام لكنني لم أتخيل أن اُحب امرأة تضع أظافر إصطناعية الأظافر ينبغي أن تكون طبيعية،...
أنا لَمْ أُصالـِحْ..! لَمْ أُصافِـحْ..! كُنْتُ آخِرَ مَنْ دَرى أنا طامِعٌ أنْ أُعْذَرا! قولوا لسيِّدَةِ التُّرابِ لقدْ بَكاكْ قولوا لها: لَمْ يَسْتَطِعْ أنْ يَحْضُرَ اليَوْمَ ٱنْظِريهِ إلى غَدٍ لَمْ يَبْكِ يُتْـمَكِ... لَمْ تُطاوِعْهُ السُّرى اليَوْمَ يَبْكي يُتـْمَـهُ ويقولُ عُذرًا جارَ أهْلي...
أعيشُ في بيتٍ دافئٍ جدًا، لكنَّني أرتجِف؛ حين يمرُّ الليلُ بي مثلَ ريشٍ مبتلّ. لا زمنَ هنا لا بداية.. لا نهاية، أو لحظةٌ يمكن الإمساكُ بها. مجردُ غبارٍ باردٍ يتجمّعُ في قلبي. يتهشّمُ الهواءُ تحت أصابعي. وكلما حاولتُ أن أكونَ بخير، يلمعُ فخارُ الحزن، قطعةً صغيرةً تلوَ الأخرى. ثم تصيرُ شظايا...
لَوْ أَنَّكَ.. مِنْ غَيْرِ وَعْدٍ هَكَذَا يَوْماً تَدُقُّ البَابْ لَا تُعْطِي وَقْتاً كَيْ أُدَارِي عَبْرَتِي أَوْ أَجْلُوَ العَيْنَيْنِ مِنْ عَتَمَاتِ لَيْلِ الاِغْتِرَابْ أَوْ عَقْدِ شِعْرٍ قَدْ تَنَاثَرَ مُهْمَلًا بِشَرِيطَةٍ هَيَّأْتُهَا مِنْ قَبْلِ عُمْرٍ كَانَ يَأْمُلْ.. بَعْدَ بُعْدٍ...
الأبيات على نغم بحر الكامل قُمْ ناجِ مَنْ وَهَبَ الحَيَاةَ لِحِكْمَةٍ حَمْدًا إِلَيْكَ فَأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْ وَهَبْ هُوَ صاحِبُ العَطفِ العظيمِ إِذَا دُعِي يُعطي بِلَا قَتَـرٍ وَيُكرِمُ مَـن طَلَب فَاللهُ أَرأفُ مَــن تُنَادِي بِاسْمِهِ وَإِذَا سَأَلْتَ فَبَابُهُ لَا يُحتَجَـب فارفَــع...
هُنَا فِي الحَدِيقَةِ فَيءُ الشَّجَرْ غِنَاءُ الطُّيُورِ وَفَوْحُ الزَّهَرْ يَنَامُ بِكَفِّكَ كَفِّي الصَّغِيرْ أَمِيلُ بِرَأْسِي وَشَعْرِي انْتَثَرْ وَتَعْبُرُ دُونَ التِفَاتٍ حَيَاةْ وَتَمْضِي الفُصُولُ قِطَارَ سَفَرْ تَمُرُّ سِرَاعاً فَمَا هَمَّنَا.. أَشَمْسٌ أَطَلَّتْ أَمْ تَرَاهُ...
باختصار لا شاعرة فأجمع حولي جملة من المغرمين باعتمار القبعات الإيطالية التي توهمهم بانهم يخيطون المجاز على مقاسهم ولا ساردة فأجمع نثار الحكايا من سوق السكة و عيون بائعات الفجل والسلق العربي وألقي السمع لسماجات باعة الروبافيكا وهم يتندرون باحجام النهود في كومة حمالات الصدر المهترئة ولا...
أعلى