لم يبق لي غير الفرار.
فرار من ضجيج ضريح.
وكلما تقدمت في الفرار،
هرولتُ
و
في الرأس ديناميت أو جدار.
أفر وأقاوم.
أشن حربا ضدي، قبل كل شيء.
ثم عميقا
أتنفس
رائحة فنية حول المائدة.
أستنشق الفن
لأستعيد مَخْـرَجا ما.
ثم في رغبةٍ تلو رغبات أحاول.
"المائدة باب أبيض."
نظريةٌ تتسافد.
لمَّا
في ممارسة حق...
عند ضميري أغنية تسبح
في الفوضى
وعصافيرٌ تنأى
ولقد تصبح شاحبةً
تمسك آناء الليل
بكل الحزم
وتومض
لشت أشك كثيرا فيها،
قمر ساجٍ
يقتات على الرغباتِ
وشجر ليس يخاف البتةَ
لا امرأةٌ تحكي عن
هوَس الحنّاء بقدميها
لا طللٌ يستوعب فعلا
ما يعنيه شجن الرسْمِ
سأنسى وأنا أنظر في الأفق
بأن الغيم سيأتي
كي يستقبلني...
أولاً، لكي أعرفّكم
بنوع الخصم الذي أعنيه
بنوع الخصم الذي أوليه اهتمامي
بنوع الخصم الذي أقتفي أثره
بنوع الخصم الذي أسمّيه
ثمة كلمات تستعد للقيام بهذه المهمة
كلمات لا أظنها تشير إليّ وحدي
كلمات تصل ما بين اليدين والرجلين
ليكون المشي أكثر إيفاء بالآتي السعيد
كلمات تصل ما بين العين والأنف
لتكون...
ديوان : الجرو اليتيم
١
( مختبر خفي)
الجمهور الصاخب المسحور
الايادي متوازية ترتفع لاعلى الرأس
او تنفرد او تصفق
او تتراقص تتصدرها السبابات
العيون تجحظ او تهم بالجحوظ
عيون واجمة
عيون تستنزفها الغيرة
هواتف ترتفع لتسجل اللقطات
عمودية وافقية
الشفاه متقلصة او منفرجة لاقصى حد
ثمة من تعدل...
كاهن البحر صار
رفيقا بأحجاره
وتأمل في غيمةٍ قدِمتْ من
مدار الكنايات
نوبة صمت تكاد
تكون الأخيرة...
يا طائرالاحتمال الوثيق
دمي نجمة سطعتْ
بأديم البحيرات
جاري القريب يغني لياليه
نمتُ قليلا
وبرق السماوات أيقظني
لكأني به جاء منفردا
وخطاه غصون
قد اكتهلت
إنها ظامئةْ...
لي مراثٍ هوائية الكنه
دونتها...
بات يُحْكَى أنّكِ
قتلتِ كثير النّساء على باب قلبي
وأنّكِ
صُغت الحروف على غير عاده
وأنّك ضربتِ....
... وأوغلتِ في الضّرب
وكنّ الخرافَ التي طمّعوها
وكنت بهنّ ...
أفتكَ من ذئب
فواحدة في الممرًّ رجتكِ
كفّي الأذى
مررتُ للشّرب
وواحدةٌ
أوثقتِها بالحروف فقالتْ
قتلتِنا في السّلم والحرب
تفرّقن...
ألجم ناشزة الدكنة بالفيضان
وأيقظ نرد الوقت من النوم
أشار عليَّ بأن أمدح
كل الشجرات الموجودة
في ناصية الساحل
أن أعرف ماذا
تعني الخشبة وهْيَ
جوار النار
تكاثرتِ الخطوات البشرية
عبر الحلم
وتاقت لتناظرَ أضرحةً
هي في الأصل لمن رحلوا
تتفاخر بهواها الفارقِ
تتطلع نحو سماءٍ عازمةٍ أن
تطلب منا القربَ
ولو...
لقطة1
أصوغ كلامي أهتـــدي بتجاربي
فيبدو على الأيام يكسوه منطقُ
يقوم له رب الكيــــــاسة حاضنا
و منْ جفوةٍ يُزري به المتحذلقُ
لقطة2
لا تعــــاتبْ بل واجــه الزمنا
كم شربنا من كــــأسه إحَــنـا
إن تكن حرا عشتَ في عنَتٍ
كــــل يوم فــيه تـــــرى محَنا
كلما مـــــنه غــيـــمـــة برزت
أمطــــرت من...
في الموقد
كان الجمر بنبرته الدالة
يعصف
يتماوج
في الواقع لم أسأل
عن رابية السهبِ
فما عادت تعنيني
لا هي ولا نزوتها القاحلة
أنا هو هذا القادم من
ضخب المنعطفات
ومن أوْج خرائبها
جهةٌ حدثتْ عبثا
جهة أخرى تمرح فيها
ريح سائبة مُثلى
هل يمكن أن أحمل
في الكف غزالا
أضفَرُ مطرا مبتهجا...
أيتها النجمة في...
توطئة:
أبحثُ عن بدءٍ لي، فلا أجدُ سوى امرأةٍ ما، تعانقُ ارتجافَ قلبِها على مهلٍ. تفتحُ درجًا قديمًا في الذاكرة، محاولةً متأخرةً للنجاة.
مساءً بعيدًا يمرُّ بهدوءٍ،
يُلامسُ وشايتَها بأغنياتِ الريح.
ــــ
أنا لا أدري من أين بدأتُ…
وتنهدت في سرّها،
كأنها تُغلق خلفها باب السؤال!
في المساء، لا يدنو...
ثنايا رداء قديم
وقبرة شاهدت موعدا
للصدى المتخثر في
قشرة النهر
حتى المدى ينحني
جثث الأصدقاء
لقد قيلَ:
قد أغلق الخوف
أبوابه كلها
واستراح الرماد الوثير على
سوسن الحقل
نحن انتظرنا سوى ذاك
حيث الحقول كما نحن نعرفها
مثمرٌ دمها...
سوف تعقل أعمدة النور
ساعةَ تركضُ كي للغدير الشهي
تسلّم مكياجها
بالحصى...
كوني ! فأعجز كنهُهَا التأويلا
والربُّ عطَّر ثغرَها تقبيلا
لما رآها في الهِيوْلى اختارها
سبحانَهُ في عرشِهِ إكليلا
هي لَوْحُهُ المحفوظُ فيها أودع الـ
القرآنَ والتَّوْراةَ والإنجِيلا
قد أهدرَتْ نفسي دمي فعذرتُها
فَرْطَ الهِيامِ ولم ألُمْ قابيلا
عجباً إذا ما جئتُها ورأيتُها
سرَّ الإلهِ ولم...