فلسفة

" يغير النجاح مكانة الإنسان بين الناس، فتتغير معه بعض الوجوه والعلاقات من حوله، ويصبح التحدي الحقيقي أن يصل الإنسان إلى ما يريد دون أن يفقد نفسه في طريق نجاحه " (الكاتب). يهدف المقال إلى فهم الكلفة الاجتماعية والنفسية التي قد ترافق نجاح الفرد، وكيف يعيد النجاح تشكيل موقعه وعلاقاته داخل محيطه...
مقدمة يشكل الفكر الاقتصادي النقدي أحد الأعمدة الأساسية في فهم آليات عمل النظام الرأسمالي وتفسير نشوء الأزمات المالية العالمية. فالنقود ليست مجرد وسيط للتبادل أو وحدة حساب، بل هي أداة محورية تحدد توزيع الموارد، وتوجه الاستثمارات، وتؤثر في مستوى النشاط الاقتصادي والاستقرار المالي. ومنذ نشأة...
مقدمة يواجه الفكر العلمي والفلسفي منذ عقود مفارقة مدهشة: الكون الذي نسعى لفهمه يمتد بين طرفين متباعدين للغاية، لامتناهٍ في الكبر ولامتناهٍ في الصغر. ففي أقصى الحدود الكبرى يدرس علم الفلك والكوسمولوجيا البنى الكونية الهائلة والمجرات والعناقيد والتمدد الكوني وأفق الكون المرصود، بينما يغوص علم...
ليس أخطر على العقل من يقين لم يصنعه بنفسه، ولم يختبره عقول لا تعيش لأنها تفكر، بل لأنها ورثت ما ينبغي أن تفكر فيه. تتلقى الحقيقة جاهزة، مغلفة بأسماء أصحابها، ومختومة بأختام السلطة تعلمنا أن أخطر السجون ليست تلك التي لها أبواب وقضبان، بل تلك التي لا يشعر السجين بوجودها. وقد يكون اليقين أحد أكثر...
مقدمة تُشكّل مسيرة حسين مروة (1910 - 17 فبراير 1987) واحدةً من ألمع التجارب الفكرية العربية في القرن العشرين، حيث امتزجت فيها التحولات الشخصية العميقة بالمشروع المعرفي الجريء الذي أعاد قراءة التراث الفلسفي الإسلامي من زاوية مادية تاريخية. لم تكن هذه المسيرة مجرد انتقال من بيئة دينية تقليدية إلى...
" يتقن الإنسان الكذب ليحمي صورته أمام الآخرين، ويواصل الكذب حتى يحميها أمام نفسه، وحين تصبح الصورة أهم من الحقيقة، يبدأ في فقدان ذاته وهو يظن أنه يحميها " (الكاتب). يهدف المقال إلى توضيح كيف يتوسل الإنسان الكذب لحماية صورته ومكانته في محيطه الاجتماعي، وكيف ينتقل هذا السلوك من إدارة صورته أمام...
مقدمة تُشكل مسألة التمييز بين «الشيء» و«المادة» من المسائل الجوهرية التي تتقاطع فيها الأنطولوجيا مع الكوسمولوجيا، إذ لا يمكن لأي تصور شامل للكون أن يتجاهل السؤال عن طبيعة ما يظهر في العالم بوصفه «شيئًا»، وعن علاقته بما يُسمى «مادة». ويهدف هذا البحث إلى استجلاء التمييز المفهومي والإجرائي بين...
مقدمة يشهد الواقع الراهن تحولات جذرية تطال البنى الاجتماعية والعلاقات الإنسانية وأنماط السلطة والمعنى، تحولات تتجاوز النماذج الكلاسيكية للحداثة الصلبة وتدفع نحو إعادة صياغة أدوات التحليل السوسيولوجي. ففي ظل العولمة المتسارعة، والرقمنة الشاملة، وتفكك المؤسسات التقليدية، وتصاعد الفردانية، وتنامي...
مقدمة يشهد العالم المعاصر توتراً متزايداً بين نزعات الانفتاح الثقافي والتواصل الكوني من جهة، وتصاعد خطابات الهوية المنغلقة والمخاوف المتبادلة من جهة أخرى. ففي ظل العولمة المتسارعة وتدفق المعلومات والهجرات والنزاعات الممتدة، بات التفاهم بين الثقافات وتعزيز الثقة بين الجماعات والأفراد ضرورة...
مقدمة تُعتبر مسألة التمييز بين الوجود والكائن من أكثر المسائل مركزية في الأنطولوجيا، إذ لا يمكن لأي تفكير فلسفي في الواقع أن يتجاوز السؤال عن معنى أن يكون الشيء موجودًا، وعن الفرق بين مجرد «أن يكون» وبين «ما هو الكائن بوصفه كائنًا». ويهدف هذا البحث إلى استجلاء الفرق الدلالي والسياقي بين عبارتي...
يعد الإعلام الجديد أحد أهم الأدوات التي اعتمدت عليها الكولونيالية الجديدة للوصول إلى ما ترغب في معرفته من معلومات تتعلق بشعوب العالم التي تقع خارج نطاق جغرافيتها السياسية والاقتصادية. ويندرج الإعلام الجديد ضمن قضية ذات وجهين: وجه ظاهر وآخر خفي. الوجه الظاهر لهذه القضية يتمثل في تسهيل حياة...
" تتشكل صورة الآخر من خلال تاريخ علاقتنا به، لكن الخلاف قد يعيد ترتيب هذا التاريخ، فتتقدم لحظة الجرح على سنوات المودة، ويصبح الماضي أسيراً لمعنى صنعه الحاضر " (الكاتب). يهدف المقال إلى توضيح كيف تؤثر لحظات الخلاف في طريقة استدعاء الإنسان لتاريخ علاقاته، وكيف يمكن للألم والانفعال أن يجعلا...
مقدمة يمثل تدريس الفلسفة مجالاً فريداً بين سائر المواد الدراسية، لأنه لا يستهدف نقل منظومة معرفية جاهزة بقدر ما يستهدف تحويل علاقة المتعلم بالعالم وبنفسه وبالمعنى. وفي هذا السياق، تطرح هذه الدراسة أطروحة جذرية مفادها أن إنتاج الالتباس في درس الفلسفة أهم من إنتاج الوضوح، وأن ممارسة الاستشكال...
مقدمة شهد علم الفلك خلال العقود الأخيرة تحولاً جذرياً لا يقل أهمية عن الانتقال من الملاحظة البصرية المجردة إلى التلسكوب، أو من التلسكوب البصري إلى الرصد الراديوي. هذا التحول مرتبط ارتباطاً وثيقاً بظهور تقنيات التصوير الرقمي ومعالجة البيانات على نطاق هائل. لم يعد الفلكي يتعامل مع صور فوتوغرافية...
الخطاب الشعبوي لا يبني وطناً بقلم: المحامي علي أبوحبلة الوطن لا يُبنى بالخطابات التحفيزية، ولا بالشعارات الرنانة، ولا بتجميل الواقع أو القفز فوق الحقائق. كما أن الوطنية ليست مطالبة المواطن بالصبر والتضحية، ثم اعتبار سؤاله عن أسباب الأزمات ومَن يتحمل مسؤولية نتائجها نوعاً من السلبية أو التشاؤم...
أعلى