مسرح

من عمل الفنان فابريس هيبر " شجرة ضخمة، عالية، وذات ثمار، في لوحة جدارية ذات مساحة لافتة، وبألوان، تبرزها لوحةً فنية أكثر من كونها طبيعية.ثمة أربعة أشخاص يحيطون بها، هم أنفسهم على الأرض ببيوتهم الأربعة والمتجاورة، والشجرة في وسطها: فلاح، وموظف صغير، وعاطل عن العمل غالباً، وكاتب، متوسطو...
يتألف هذا الكتاب من كتابات تجنيسيه متقاطعة بخطابات متنوعة فهو سيرة ذاتية "ذهنية" تعبر عن موقف الكاتب وأفكاره ورؤيته الخاصة إلى الثقافة والفن المسرحي، وهو أيضا سيرة غيرية الفنان الفقيد أحمد جواد،كما يضم شهادات مثقفين عن الفنان الراحل "حيا ومتوفى"وهو أيضا أدب عزاء وتأبين ورثاء، ناهيك عن أنه يندرج...
لنفهم باستمرار أن تاريخ المناضلين والمبدعين والسياسيين الشرفاء، تلك الزمرة من الصادقين مع ذواتهم والذوات الأخرى، وحبا لتربتهم بعـشق شبقي.لا يمكن أن يموت سجلهم أو يمحى ولو اجتمعت جل شركات الصباغة والطلاء، لإنتاج صباغة المحو، لن يستطيعـوا تحقيق ذلك. أو تحالف "عملاء" و"جلادو" بقاع العالم من الإنس...
-1- في اللحظة التي أطلق فيها الأسد على نفسه اسم " أفلاطون " معتدأ بصيته في محيطه، ما كان للحمار الذي ما أن سمِع بذلك، حتى سارع هو الآخر إلى أن يطلق على نفسه اسم جورجياس " السفسطائي " فرحاً ومنتعشاً، وهو يقدّر أنه يثير سخط الأسد بتصرفه واعتبر ذلك حقاً من حقوقه والذي لا يُساوَم عليه. وحين انتشر...
سيناريو فيلم قصير تأليف الكاتب: أحمد عبدالله إسماعيل العنوان: الحذاء النوع: دراما رمزية – اجتماعية المدة التقديرية: 12 – 15 دقيقة ⸻ المشهد 1 خارجي – شارع جانبي قرب موقع العمل – عصر – شتاء – غائم سماء رمادية. هواء بارد. قطرات مطر خفيفة تبدأ في السقوط. شديد (منتصف الأربعينيات، ضخم الجثة،...
النوع: دراما اجتماعية / نفسي المدة التقريبية: 12–15 دقيقة المشهد 1 داخلي / ليلًا – مطبخ شقة متوسطة ضوء أصفر خافت. مطبخ مرتب ظاهريًا، لكنه يكتسي بالإرهاق. تقترب ساعة الحائط من العاشرة. الزوج (أواخر الأربعينيات) يقف أمام حوض الغسيل، ظهره إلى الغرفة، يغسل كوبًا ببطء. الزوجة (أواخر الثلاثينيات)...
الحلّاق نوع العمل: فيلم قصير درامي إنساني المدة المتوقعة: 15–20 دقيقة المكان: بيت شعبي قديم – مدينة مصرية الزمن: معاصر الشخصيات الشيخ إبراهيم (الحلّاق): رجل في أواخر الستينات، ملامحه أنهكها العمر، لكن صوته ما زال دافئًا. الأب: شيخ مريض، وقور، ذاكرة مثقلة بالماضي. الابن: شاب في الثلاثينات،...
المشهد 1: محطة القطار - خارجي - نهار · الجو العام: رياح عاتية تحمل معها الغبار والرمال، تعكر صفاء يوم ربيعي. · الشخصية: رجل (في الأربعينيات) يجلس على مقعد في محطة قطار مكشوفة. بيده كوب قهوة سادة. يبدو متأففًا من التأخير المعتاد للقطارات. · المؤثرات الصوتية: عويل الرياح، حفيف الأوراق والقمامة...
تنتقل الصورة تدريجيًا من السواد إلى الضباب ثم إلى الوضوح: --- المشهد الخارجي. شارع القرية – فجر صوت سيارة أجرة قديمة يتلاشى في الفراغ. تهبط قدم على التراب. حذاء مغبر. سامي (رجل في الأربعينيات، مرهق الملامح) يقف عند مشارف القرية تحت سماء فجر باهتة. ينظر حوله، يتنفس كأنما يسترجع حياة تركها...
(المشهد 1: ليلة الزفاف - قاعة أفراح - ليلاً - الماضي) المشهد الداخلي: قاعة أفراح فخمة مزدانة بالزهور والأنوار الدافئة. موسيقى عربية هادئة وحميمة تعزف في الخلفية. لقطة مقرّبة لقدمي (قاسم) وهو يتحرك ببطء وإتقان على إيقاع الموسيقى، ثم تكشف اللقطة عن مشهد الرقص. يحتضن (قاسم) زوجته (نور) في رقصة...
" دائرة عشبية تحيط بها أشجار كثيفة الأوراق، تتراقص في الضوء المتسلل عبر أوراقها وأغصانها ظلالُ قطط ثلاث، تبدو وكأنها أشباح تتحرك وتتداخل فيما بينها. قطة ريفية رمادية، مبقعة بالأسود، لا تخفي هزالاً فيها، وقطة مدينة شاردة بيضاء ، استحالت إلى لون اسفلتي ، وقطة منزلية خاصة، ذهبية اللون، في رقبتها...
ما الذي يحدث بالعلبة الإيطالية الجزائرية؟ الضربة القوية التي تلقتها المأساة أو / التراجيديا الإغريقية ، تلك التي وجهها لها الشاعر الدرامي الكوميدي (أرستوفانز) في ملهاة (الضفادع) The frogs comedy ؛ منذ ما قبل التاريخ ق:(_405) ق.م. لم تكن يومها تهكما او سخرية و نكاية في المآل التي آلت اليه...
لوحة فنية متخيلة لقابيل " قايين " قبعة ضوء دائرية، ثمة رجل يظهر كبيراً في العمر. شبه أصلع، يلبس نظارة، يقتعد كرسياً، وأمامه كرسي يحمل أوراقاً وقلماً بيده، وهو يضع يده الأخرى على صدغه الأيسر، وبنظرات شبه شاردة، الوقت متأخر في الليل، والصمت يشغل المكان طرْق على الباب.. لا حركة.. طرق أقوى من ذي...
عرض /محمد عباس محمد عرابي صدر مؤخرا للكاتب والناقد المسرحي الأستاذ نايف بن معيض البقمي، كتاب “فضاءات من وحي الخشبة” دراسات مسرحية نقدية وهو كتاب صادر عن النادي الأدبي الثقافي بالطائف (جمعية أدبي الطائف حاليا)،1443هـ، وهو يقع في 106 صفحة من القطع المتوسط لماذا الكتاب : بين الناقد...
صورة متخيلة لهمبابا ضوء خافت مسلَّط على جسم عملاق، برأس كبير، وشعر طويل، ولحية متدلية على الصدر، نصف المسرح شبه معتم، في مقابل همبابا " حارس الغابة السومري الأسطوري" أمامه لوحة كبيرة، تمثل أشجاراً وحيوانات، هناك أصوات تفوى وتضعف، لألسنة النيران وصرخات وهمهمات، وموسيقى ذات طابع جنائزي ". "...
أعلى