من بين النصوص التي سلمها لي المبدع " طنان بوسيف" أثارنا نص " جلود وهاتف"(1) ولاسيما أن الكاتب أنجز ما يقارب من اثنا عشر- نصا- مختلفة التوجه، وللتذكير، فإن أعماله كأن سورا بني على رواجها وإشعاعها من لدن ( لوبي) من قلب الميدان ( المسرحي) مجهول الهوية والزعامة (؟) يحارب ( أي) إبداع يخالف صاحبه...
ماذا لو عن طريق الهندسة العكسية الثقافية الإجتماعية السياسبة الإقتصادية ، أن نضع (الجمهور) ، هذا الذي بات يؤرق أي عمل فني أدبي ثقافي موجها اليه ومن دونه لا يعتبر معبرا عنه.
أن نضع الجمهور في الصورة ، أمام مرآة نفسه ، لا أن يجلس أمامها في هلع آسر ساحر ، مستهلك للزخرف ، انما عابرا له ، ليس تكفيرا...
"
في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل الإبداع العراقي والعربي، أعلنت شبكة "اليورودرام" الأوروبية (Eurodram) فوز المسرحية العراقية "هروب من المهجر" للكاتب المسرحي عمار نعمه جابر، ضمن مسابقة الشبكة لعام 2026.
ويُعد هذا الفوز الثاني من نوعه للكاتب جابر في هذه المسابقة العريقة، بعد أن سبق وفازت مسرحيته...
سـؤال الوقـت:
نعم الوقت ليس هو الزمن، والزمن ليس هو الوقت الذي يعـد ثروة مجتمعية وفردية كذلك،
تنظيمه واحترامه من أهمّ أسباب نجاح أيّ إنسان باختلاف توجُّهاته ومستواه الإجتماعي إنَّ"الوقت هو عمرك في الحقيقة" كما لمح أبي حامد الغزالي في "البداية والهـداية" وعند أهل التصوف فالوقت قِـوامُه روحي...
بمناسبة اليوم العالميّ للمسرح الموافق للسابع والعشرين من شهر آذار/مارس من كلّ عام يسعدني أن أضع بين يدَي القارئ الكريم هذه الدراسة التحليلية حول المسرح الذهنيّ عند توفيق الحكيم التي احتواها كتابي :
(أعلام الأدب العربيّ الحديث- قراءة جديدة)
الصادر في القاهرة عامَ ٢٠٢٠م.
قراءة ماتعة ومفيدة أرجوها...
هـل يحِـق أن نجـتر نـفـس الكلمات والأحرف والآهات ونفـس الألم ونفـس الحـزن عن اللايـوم في اليوم العالمي للمسرح ( عندنا) ؟ أكـيد يوم لا يشبه الأيام، لأن ديونيزوس يستيقـظ من أسطـورته ليصبح واقعا متجسدا في فـضاء متحرك وليس كتلة جامدة، بين الكتلة والفضاء رقصات الخصب والنماء تتفاعل تلقائيا بروح...
جـوهـر القول:
في الآونة الأخيرة انطرح موضوع أسئلة النقد المسرحي؟ ليس في بلادنا فحسب بل حتى في المهرجان العـربي الذي أقيم بالقاهـرة مؤخرا. كأنه موضوع جديد، ومبهر انقذف في الساحة الثقافية/ المسرحية ، لكن أظن هذا اجترارلجوهر الكلام عن النقد المسرحي، في مستواه العام. أما من الجانب الخاص، ثمة حلقة...
يعد الكاتب والناقد المغربي نجيب طلال من الأصوات النقدية المتميزة في الساحة المسرحية المغربية، فقد حرص من خلال مقالاته ودراساته على مساءلة واقع المسرح المغربي، وكشف اختلالاته، منتقدا مظاهر المجاملة الثقافية وهيمنة العلاقات الشخصية، في بعض الفعاليات والمهرجانات المسرحية، كما دعا باستمرار إلى إعادة...
● عتبة العرض المسرحي
ينفتح الركح على المتفرجين من خلال فضاء سينوغرافي شبه دائري، بجدران يتوسطها باب زجاجي شفاف بإضاءة حمراء يكشف ظلال ممثلين-"شخصيات " في مشهد صراعي، تنقذف نحوالداخل حيث الركح مساحة فارغة إلا من أربعة كراس وطاولة تحتمي بالباب من رعب الخارج، يحتد بدقات تبدأ صاخبة متواترة، مشحونة...
" ديوان كبير كبير وعال ٍ ذو هيبة، في أعلاه، في الواجهة، لوحتان مزخرفتان، تحمل الأولى عبارة " لا إله إلا الله " والثانية في الطرف المقابل عبارة " محمد رسول الله "
" المشهد الأول "
" مستشار والي المدينة والمحتسب وشهبندر التجار والدفتر دار" مسئول المالية "
شهبندر التجار: سعادة المستشار، سمعنا أن...
بقدر ما حاول الكاتب المسرحي الجزائري "كاتب ياسين" سنة 1971 أوائل سبعينيات القرن الماضي خلق "لغة ثالثة" للمسرح الجزائري ، لغة مركبة كما كانت قي بدايتها بين اللغة الفرنسية و اللغة الدارجة ، و الجزائر تكاد تخرج و تتخلص نهائيا من التبعية الثقافية الفرنسية ، ثم صارت لغة ثالثة مركبة من الدارجة و اللغة...
" في الواجهة لوحة تشير إلى بيت عادي ذي سقف واطىء "
" المشهد الأول "
" غرفة متواضعة ، فيها سرير حديدي، يبدو عليه القِدَم، وثمة رجل سبعينيّ، ذو وجه شاحب، يظهِره مريضاً، مغطى ببطانية، نصفه العلوي خارجها، مستنداً إلى مخدتين، وعيناه تتجهان إلى الأمام"
بينه وبين نفسه: لقد تعبت كثيراً، لا بد أنه دنوّ...
* - انما الأمم الأخلأق ما بقيت ** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
اليوم يمر أكثر من قرن و 16 سنة ، يوم أنشد أمير الشعراء أحمد شوقي الملقب (شوقي بك) ، من ضمن قصيدة طويلة مطولة سنة 1916 ؛ ترسخ مفاهيم القيم العليا للعلم و للاخلاق و للتربية و للفكر و الفن و الجمال ، و بأن لا علم و تعلم و تعليم دون اخلاق...
في ليلة ارتدت فيها القاهرة وشاح السكون، وتلألأت أنوار مسرح سنبل كنجوم بعيدة، خُضت وعائلتي غمار تجربة فنية لم تكن مجرد عرض مسرحي، إنما كانت رحلة عميقة في جوهر الفن الأصيل ومرآة شفافة تعكس أوجاع أمة وآمالها. لم تكن تلك الليلة سوى لقاء حميم مع روح المسرح المصري المُلتزم على يد فارسه الأخير، الأستاذ...
غـــمزة خاصة:
لنبدأ بين القول والمقول نقول:" ولست أريد أن أخـدع أحدا فأنا أفتخر بنفسي ولا أبالي فيما يقوله الناس عني، فإني أعلم حقيقتهم جيدا وأعلم أنهم يسخرون مني ثم يفعلون ما أفعل وأنا لا احترم هؤلاء الذين يضللون الناس بالعناوين البراقة والمظاهر الكاذبة وكلام الحكماء ويمشون بين الناس متفاخرين...