مسرح

الحلّاق نوع العمل: فيلم قصير درامي إنساني المدة المتوقعة: 15–20 دقيقة المكان: بيت شعبي قديم – مدينة مصرية الزمن: معاصر الشخصيات الشيخ إبراهيم (الحلّاق): رجل في أواخر الستينات، ملامحه أنهكها العمر، لكن صوته ما زال دافئًا. الأب: شيخ مريض، وقور، ذاكرة مثقلة بالماضي. الابن: شاب في الثلاثينات،...
المشهد 1: محطة القطار - خارجي - نهار · الجو العام: رياح عاتية تحمل معها الغبار والرمال، تعكر صفاء يوم ربيعي. · الشخصية: رجل (في الأربعينيات) يجلس على مقعد في محطة قطار مكشوفة. بيده كوب قهوة سادة. يبدو متأففًا من التأخير المعتاد للقطارات. · المؤثرات الصوتية: عويل الرياح، حفيف الأوراق والقمامة...
تنتقل الصورة تدريجيًا من السواد إلى الضباب ثم إلى الوضوح: --- المشهد الخارجي. شارع القرية – فجر صوت سيارة أجرة قديمة يتلاشى في الفراغ. تهبط قدم على التراب. حذاء مغبر. سامي (رجل في الأربعينيات، مرهق الملامح) يقف عند مشارف القرية تحت سماء فجر باهتة. ينظر حوله، يتنفس كأنما يسترجع حياة تركها...
(المشهد 1: ليلة الزفاف - قاعة أفراح - ليلاً - الماضي) المشهد الداخلي: قاعة أفراح فخمة مزدانة بالزهور والأنوار الدافئة. موسيقى عربية هادئة وحميمة تعزف في الخلفية. لقطة مقرّبة لقدمي (قاسم) وهو يتحرك ببطء وإتقان على إيقاع الموسيقى، ثم تكشف اللقطة عن مشهد الرقص. يحتضن (قاسم) زوجته (نور) في رقصة...
" دائرة عشبية تحيط بها أشجار كثيفة الأوراق، تتراقص في الضوء المتسلل عبر أوراقها وأغصانها ظلالُ قطط ثلاث، تبدو وكأنها أشباح تتحرك وتتداخل فيما بينها. قطة ريفية رمادية، مبقعة بالأسود، لا تخفي هزالاً فيها، وقطة مدينة شاردة بيضاء ، استحالت إلى لون اسفلتي ، وقطة منزلية خاصة، ذهبية اللون، في رقبتها...
ما الذي يحدث بالعلبة الإيطالية الجزائرية؟ الضربة القوية التي تلقتها المأساة أو / التراجيديا الإغريقية ، تلك التي وجهها لها الشاعر الدرامي الكوميدي (أرستوفانز) في ملهاة (الضفادع) The frogs comedy ؛ منذ ما قبل التاريخ ق:(_405) ق.م. لم تكن يومها تهكما او سخرية و نكاية في المآل التي آلت اليه...
لوحة فنية متخيلة لقابيل " قايين " قبعة ضوء دائرية، ثمة رجل يظهر كبيراً في العمر. شبه أصلع، يلبس نظارة، يقتعد كرسياً، وأمامه كرسي يحمل أوراقاً وقلماً بيده، وهو يضع يده الأخرى على صدغه الأيسر، وبنظرات شبه شاردة، الوقت متأخر في الليل، والصمت يشغل المكان طرْق على الباب.. لا حركة.. طرق أقوى من ذي...
عرض /محمد عباس محمد عرابي صدر مؤخرا للكاتب والناقد المسرحي الأستاذ نايف بن معيض البقمي، كتاب “فضاءات من وحي الخشبة” دراسات مسرحية نقدية وهو كتاب صادر عن النادي الأدبي الثقافي بالطائف (جمعية أدبي الطائف حاليا)،1443هـ، وهو يقع في 106 صفحة من القطع المتوسط لماذا الكتاب : بين الناقد...
صورة متخيلة لهمبابا ضوء خافت مسلَّط على جسم عملاق، برأس كبير، وشعر طويل، ولحية متدلية على الصدر، نصف المسرح شبه معتم، في مقابل همبابا " حارس الغابة السومري الأسطوري" أمامه لوحة كبيرة، تمثل أشجاراً وحيوانات، هناك أصوات تفوى وتضعف، لألسنة النيران وصرخات وهمهمات، وموسيقى ذات طابع جنائزي ". "...
( اثنان يتقابلان فجأة في عراء، بشعرهما الأشعث ولحينهما الكثة، ولباسهما الرث، الجو سديمي) " يصرخان معاً من وقْع المفاجأة، في وجه بعضهما بعضاً . أسميهما الأول والآخر " الأول: من أنتَ؟ الآخر: من أنت ؟ الأول: لا بل من أنت؟ الآخر:لا بل من أنت ؟ الأول: عليك أن تقول من أنت ؟ الآخر: لا بل عليك أن تقول...
الإخراج الموسيقي: القائد الضرورة نفسه، صدام حسين، بطل الحفرة الذي خرج من تحتها كما تخرج الفطريات السامة بعد المطر الفرقة الموسيقية الرسمية: العود في يد علي كيمياوي، يعزف أوتاره كما كان يختبر غازاته، نفس الأصابع التي خلطت بين الموسيقى والموت الدنابك فمع داوود القيسي، يقرعها كما يقرع رؤوس...
المسرح مكتب في منزل، خلفه نافذة مفتوحة. فوق المكتب جهاز حاسوب وأقلام وأوراق، بجانبه طاولة قصيرة، ينتصب فوقها إطار صغير فيه صورة لعروسين. أمام المكتب كنبتان. الشخصية رجل في الثلاثين من العمر. مدرس جامعي. (يدخل الرجل. يتأبط أوراقًا، يلقيها على المكتب. يقف أمام المكتب بحزن) اليوم غدوت وحيدًا،...
أكلم الباص وأتجاهل الركاب لفرط ما ذقت من السموم ولا أنسى خفة ريشي المتساقط من البلكونة أكلم الحجر وأوغل في الضحك لفرط عذوبته في الخلوة للينبوع الزارب من جبته ذهبا خالصا وأسرار حياة أكلم الأشباح أقلم أظافر اللامكان أكلم الأموات في العتمة لتسلية روحي الأسيانة لإفراغ كيس الدموع في الهواء أرنو إلى...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي في إطار حرص جمعية أدبي الطائف بقيادة رئيس مجلس إدارة جمعية أدبي الطائف الأديب والكاتب الأستاذ عطا الله الجعيد–مشكورة تعمل على نشر الأعمال والدراسات الأدبية والنقدية ومنها الأعمال المسرحية الكاملة لكبار الكُتاب فقد نشرت مؤخرا (1447هـ، - 2025م)(الأعمال المسرحية...
منصَّةُ ولوجٍ: نحن أناسٌ نعيش في عالم واقعيٍّ، وفق علاقاتٍ اجتماعية قائمة على مشاعر وأفكار تتشابه وتختلف، كالحبِّ والكره، والخير والشر، وسواها الكثير. والتي يجب أن تنظمها أعراف وقوانين اجتماعية، كي يسود السلم المجتمعي بين الأفراد على اختلاف مستوياتهم. وهذا العالم المعيش، هو خزين حكائي هائل من...
أعلى