عرض /محمد عباس محمد عرابي
للأديب العربي الكبير على أحمد باكثير عدد كبير من الإيداع في الشعر والمسرح والقصة والرواية ،وهو رائد في الفن المسرح ،وقد كُتب عنها العديد من الأبحاث والدراسات وفيما يلي عدة خطط بحثية صالحة للدراسة كنت قد أعددتها وحال الوقت دون إنجازها منها :
* ملخص بحث (لغة مسرح...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
للأديب العربي الكبير على أحمد باكثير عدد كبير من الإيداع في الشعر والمسرح والقصة والرواية ،وهو رائد في الفن المسرح ،وقد كُتب عنها العديد من الأبحاث والدراسات وفيما يلي عدة خطط بحثية صالحة للدراسة كنت قد أعددتها وحال الوقت دون إنجازها منها :
* ملخص بحث (لغة مسرح...
تلخيص المونودراما
المونودراما تتحدث عن رفض شهرزاد لمسألة الحكي من أجل إنقاذ نفسها، أو خوفا من شهريار، لدى تطالب كل النساء بأن تحكي كل واحدة حكايتها كي تعيش ولا تموت، وقد اختارت شهرزاد، من النساء اللواتي، لهن تأثير إيجابي أو سلبي، كلا من عيشة البحرية التي كانت سليلة أسرة بغدادية وجاءت إلى المغرب...
إضــــاءة:
حقيقة وكما أشير وأشرت في قراءة (1) العديد من الأعمال المسرحية والدراسات البحثية هي في رفوف منسية عن المتابعة والمقاربة، فكيف يا ترى أن تتقوى أجنحة الثقافة المغـربية، لتحلق عاليا وتطوف سموات الرب، في الآن نفـسه تشرق في كل بقعة من بقاع رب العالمين؟ هل بإعمال اللامبالاة أم بالمبادرات...
تقديم
من الذي أقنعنا أن تحديث الشكل يكفي… ولو ضاع المعنى؟ من الذي قرر أن المنافسة تبدأ من تقليد الآخر… لا من فهم الذات؟ كيف صارت المسلسلات والسلسلات تُكتب لعينٍ خارجية… لا لوجدان هذا البلد؟ من الذي يوقّع قرارات تُبدّد المال العام على تجارب لا تشبهنا… ثم يطلب منا أن نُصفّق؟ ولماذا يُنظر إلى كل...
" عراء واسع، يمتد إلى البعيد البعيد، لوحة معلقة في فراغ، تتضمن جبلاً بقمة منخضة، وشعلة بالكاد تضيء ما حولها، ويد ترفعها وهي تبدو نحيلة "
" المشهد الأول "
" رجل متقدم في العمر، يقتعد جذع شجرة متشققاً، تظهر فيه آثار جسم رياضي، أمامه مطرقة بمقبض متآكل، وقطعة حديد عليها بقع واضحة من الصدأ "
"...
تقديم
من الذي يعرف أن بعض الدعوات لا تُقرأ… بل تُعاش؟ من الذي يدرك أن الطريق قد يكون أطول من المسافة، لأنه يحمل انتظارًا يتراكم بصمت؟ كيف يمكن لليلة واحدة أن تُعيد ترتيب علاقتنا بالفن، وأن تضعنا فجأة أمام سؤال قديم بصيغة جديدة: هل ما زلنا نستحق الخشبة… أم الخشبة هي التي تنتظرنا؟ ومن الذي يملك...
من بين النصوص التي سلمها لي المبدع " طنان بوسيف" أثارنا نص " جلود وهاتف"(1) ولاسيما أن الكاتب أنجز ما يقارب من اثنا عشر- نصا- مختلفة التوجه، وللتذكير، فإن أعماله كأن سورا بني على رواجها وإشعاعها من لدن ( لوبي) من قلب الميدان ( المسرحي) مجهول الهوية والزعامة (؟) يحارب ( أي) إبداع يخالف صاحبه...
ماذا لو عن طريق الهندسة العكسية الثقافية الإجتماعية السياسبة الإقتصادية ، أن نضع (الجمهور) ، هذا الذي بات يؤرق أي عمل فني أدبي ثقافي موجها اليه ومن دونه لا يعتبر معبرا عنه.
أن نضع الجمهور في الصورة ، أمام مرآة نفسه ، لا أن يجلس أمامها في هلع آسر ساحر ، مستهلك للزخرف ، انما عابرا له ، ليس تكفيرا...
"
في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل الإبداع العراقي والعربي، أعلنت شبكة "اليورودرام" الأوروبية (Eurodram) فوز المسرحية العراقية "هروب من المهجر" للكاتب المسرحي عمار نعمه جابر، ضمن مسابقة الشبكة لعام 2026.
ويُعد هذا الفوز الثاني من نوعه للكاتب جابر في هذه المسابقة العريقة، بعد أن سبق وفازت مسرحيته...
سـؤال الوقـت:
نعم الوقت ليس هو الزمن، والزمن ليس هو الوقت الذي يعـد ثروة مجتمعية وفردية كذلك،
تنظيمه واحترامه من أهمّ أسباب نجاح أيّ إنسان باختلاف توجُّهاته ومستواه الإجتماعي إنَّ"الوقت هو عمرك في الحقيقة" كما لمح أبي حامد الغزالي في "البداية والهـداية" وعند أهل التصوف فالوقت قِـوامُه روحي...
هـل يحِـق أن نجـتر نـفـس الكلمات والأحرف والآهات ونفـس الألم ونفـس الحـزن عن اللايـوم في اليوم العالمي للمسرح ( عندنا) ؟ أكـيد يوم لا يشبه الأيام، لأن ديونيزوس يستيقـظ من أسطـورته ليصبح واقعا متجسدا في فـضاء متحرك وليس كتلة جامدة، بين الكتلة والفضاء رقصات الخصب والنماء تتفاعل تلقائيا بروح...
جـوهـر القول:
في الآونة الأخيرة انطرح موضوع أسئلة النقد المسرحي؟ ليس في بلادنا فحسب بل حتى في المهرجان العـربي الذي أقيم بالقاهـرة مؤخرا. كأنه موضوع جديد، ومبهر انقذف في الساحة الثقافية/ المسرحية ، لكن أظن هذا اجترارلجوهر الكلام عن النقد المسرحي، في مستواه العام. أما من الجانب الخاص، ثمة حلقة...
يعد الكاتب والناقد المغربي نجيب طلال من الأصوات النقدية المتميزة في الساحة المسرحية المغربية، فقد حرص من خلال مقالاته ودراساته على مساءلة واقع المسرح المغربي، وكشف اختلالاته، منتقدا مظاهر المجاملة الثقافية وهيمنة العلاقات الشخصية، في بعض الفعاليات والمهرجانات المسرحية، كما دعا باستمرار إلى إعادة...
● عتبة العرض المسرحي
ينفتح الركح على المتفرجين من خلال فضاء سينوغرافي شبه دائري، بجدران يتوسطها باب زجاجي شفاف بإضاءة حمراء يكشف ظلال ممثلين-"شخصيات " في مشهد صراعي، تنقذف نحوالداخل حيث الركح مساحة فارغة إلا من أربعة كراس وطاولة تحتمي بالباب من رعب الخارج، يحتد بدقات تبدأ صاخبة متواترة، مشحونة...