إضــــاءة:
حقيقة وكما أشير وأشرت في قراءة (1) العديد من الأعمال المسرحية والدراسات البحثية هي في رفوف منسية عن المتابعة والمقاربة، فكيف يا ترى أن تتقوى أجنحة الثقافة المغـربية، لتحلق عاليا وتطوف سموات الرب، في الآن نفـسه تشرق في كل بقعة من بقاع رب العالمين؟ هل بإعمال اللامبالاة أم بالمبادرات...
جـرح كــلام :
دفعني الأمر للنبش ; وممارسة الشغب الجميل" ذاك"المبدع والصحفي الفذ" عبد الرحيم التوراني" عبر سلسلة و حلقاته العجيبة والغرائبية حول عوالم الحانات وشخوصها وعلائقهم وعوالمهم حتى ! ويذكي سلسلته بقول مكشوف:"أشعر أنني لا أكتب مجرد مذكرات، بل أرسم بورتريهات لجيل عرف كيف يجمع بين القلم...
من بين النصوص التي سلمها لي المبدع " طنان بوسيف" أثارنا نص " جلود وهاتف"(1) ولاسيما أن الكاتب أنجز ما يقارب من اثنا عشر- نصا- مختلفة التوجه، وللتذكير، فإن أعماله كأن سورا بني على رواجها وإشعاعها من لدن ( لوبي) من قلب الميدان ( المسرحي) مجهول الهوية والزعامة (؟) يحارب ( أي) إبداع يخالف صاحبه...
سـؤال الوقـت:
نعم الوقت ليس هو الزمن، والزمن ليس هو الوقت الذي يعـد ثروة مجتمعية وفردية كذلك،
تنظيمه واحترامه من أهمّ أسباب نجاح أيّ إنسان باختلاف توجُّهاته ومستواه الإجتماعي إنَّ"الوقت هو عمرك في الحقيقة" كما لمح أبي حامد الغزالي في "البداية والهـداية" وعند أهل التصوف فالوقت قِـوامُه روحي...
هـل يحِـق أن نجـتر نـفـس الكلمات والأحرف والآهات ونفـس الألم ونفـس الحـزن عن اللايـوم في اليوم العالمي للمسرح ( عندنا) ؟ أكـيد يوم لا يشبه الأيام، لأن ديونيزوس يستيقـظ من أسطـورته ليصبح واقعا متجسدا في فـضاء متحرك وليس كتلة جامدة، بين الكتلة والفضاء رقصات الخصب والنماء تتفاعل تلقائيا بروح...
جـوهـر القول:
في الآونة الأخيرة انطرح موضوع أسئلة النقد المسرحي؟ ليس في بلادنا فحسب بل حتى في المهرجان العـربي الذي أقيم بالقاهـرة مؤخرا. كأنه موضوع جديد، ومبهر انقذف في الساحة الثقافية/ المسرحية ، لكن أظن هذا اجترارلجوهر الكلام عن النقد المسرحي، في مستواه العام. أما من الجانب الخاص، ثمة حلقة...
يعد الكاتب والناقد المغربي نجيب طلال من الأصوات النقدية المتميزة في الساحة المسرحية المغربية، فقد حرص من خلال مقالاته ودراساته على مساءلة واقع المسرح المغربي، وكشف اختلالاته، منتقدا مظاهر المجاملة الثقافية وهيمنة العلاقات الشخصية، في بعض الفعاليات والمهرجانات المسرحية، كما دعا باستمرار إلى إعادة...
● عتبة العرض المسرحي
ينفتح الركح على المتفرجين من خلال فضاء سينوغرافي شبه دائري، بجدران يتوسطها باب زجاجي شفاف بإضاءة حمراء يكشف ظلال ممثلين-"شخصيات " في مشهد صراعي، تنقذف نحوالداخل حيث الركح مساحة فارغة إلا من أربعة كراس وطاولة تحتمي بالباب من رعب الخارج، يحتد بدقات تبدأ صاخبة متواترة، مشحونة...
أرضية:
القاص " صخر المهـيف" أطل عـليـنا وعلى المشهد الثقافي بمجموعة قصصية «الليموزين» والتي تعَـد الآن ثالث عمل سردي بعْـد " ذكريات من المنفى السحيق" و "العــنزة لولو" فما الجديد في هاته المجموعة القصصية ، والتي عنوانها المطابق لصورة الغلاف يغــري بالقراءة للغـوص ما حمولة الرؤية الجمالية/...
غـــمزة خاصة:
لنبدأ بين القول والمقول نقول:" ولست أريد أن أخـدع أحدا فأنا أفتخر بنفسي ولا أبالي فيما يقوله الناس عني، فإني أعلم حقيقتهم جيدا وأعلم أنهم يسخرون مني ثم يفعلون ما أفعل وأنا لا احترم هؤلاء الذين يضللون الناس بالعناوين البراقة والمظاهر الكاذبة وكلام الحكماء ويمشون بين الناس متفاخرين...
انطباع قارئ مسرحي في زمن تتآكل فيه المعاني، وتتعدد المصالح الشخصية جد ضيقة؛ بعيدا عن روح الإنسانية،والتآزر الأخوي والعملي والمهني. هكذا شعرت حينما فتحت صفحات كتاب "لهيب الركح المسرحي"لنجيب طلال. لكن ازداد إحساسي بين بعض الصفحات التي غصت فيها، بإحساس فعل مشترك بين المحسوس والحاس ، لأرتمي في...
موقع الحمار في ثقافتنا ؟
نجــيب طــلال
مُـدن وقلع شامخة وأسوار شاهقة، بنيت على ظهر "الحمار" ففي فاس القديمة، لازال "الحمار" حاضرا بقوته وصبره المعتاد على تحمل الأثقال ، لأنه أنوجد من أجل الآخرين كمطية ووسيلة نقل.وهذا منوجد في الآية الكريمة بشكل صريح: ⸙ " والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة...
ســؤال الحــيرة:
في إطار التناسي أو اللامبالاة والصمت الذي يطوق ويغتال أحداثا وقضايا وأيقونات عربية لا تحصي، والتي عاشتها الخريطة العربية . وساهمت في أحداث مفصلية في الواقع المعاش أو في المتخيل كانعكاس للواقع العربي وفق رؤية العصر[ مثلا ] أين هي الدلالة الرمزية السياسية والثقافية ل[جمال الذرة ]...
تلك كورونا ؟
نجيب طلال
لنتذكر رغـم أن البعـض لا يريد أن يتذكر :
ليست شهوة ؛ أن أسرد ما حَـدث البارحة ، بعْـدما استحضرني حنين خاص لزيارة حمام بلدي ؛ بدون تخطيط مسبق وبدون تحريض من جسدي الذي نسي أجواء وطقوس الحمام؛ أي نعم ! حمام بلدي للاستحمام ، لمعانقة حرارته وممارسة الشغب الخاص الذي لا يتوفر...