لا اكتب مثلك بنفس الاسلوب والجلدة والنوارة الصفراء والإشارة لسيارات الطاكسيي لا ليس في جعبتي بالونات ملونة وخيوط مذهبة وشموع وعطور وحلوة و ترطة مقسومة في صحون ورقية فضية وملاعق بلاستيك وكراسي ساقطة لا احد يابه لها الكل منشغل بالرقص والنساء نصف عاريات بيني وبينك خيط او سلك لا يهم تيار او حبة تفاح...
301 ــ
غزة .. أحشاء أرض تتكلم
.
ـ 302 ــ
حُكّام العُرب .. لغة كَراسٍ .. تنطق عن الهوى
ـ 303 ــ
الحلم الأمريكي .. لا تاريخي ولا حضاري .. إنه حلم مُفبرك
.
ـ 304 ــ
أمريكا .. تأكل العالم .. وجباتٍ سريعة
.
ـ 305 ــ
أمريكا بدون تاريخ وحضارة ــ كعقدتيْ نقص ــ لأجل ذلك تعمل ،...
بعد وفاة أبي
بدأنا كعائلة،
نتخيل صورته دائماً في أحدنا.
حتى أن أمي، أحياناً،
تناديني باسمه.
أقول: ربما أنا الأكبر
لربما أنني أشبهه أكثر من اخوتي .
لكنني، أرى أن أخي الأصغر
أكثرنا من يقربه شبهاً وسلوكاً
بينما أخي الأصغر،
يرى أن أخاً أخر لنا يشبه أبي أكثر منه
لا يهمني من يشبه أبي في...
أنا الرماديُّ، صليلُ الكنايةِ، حمحمةُ خيلِ الكلامْ.. بهاءُ الشهقةِ الأولى لقافلةِ الغروبِ.
أنا الندوبُ، أذوبُ على حالقٍ من ناعساتِ الطرفِ .. أراودُ الشمسَ عن حنّائها، القمرَ عن خفقانِه،
إذ يرى.. عاشقيْن يتلُوان الغرامْ!
أنا الرمادُ، أكادُ أن أتبدَّدَ.. أو أتمدَّدَ على ضوءٍ يحملُني إلى أسلافي...
في حقل أخضر فسيح، كنتُ أركض كأن الأرض تُفتح لي طريقًا من ضوء. جدائلي الشقراء تتطاير خلفي مثل أثرٍ من موسيقى، وذراعاي تمتدان كجناحين طليقين، يصافحان الهواء ويستدرجان النسيم إلى لعبة سرّية. كان فستاني الصغير، المُزهر كحديقةٍ مصغّرة، يرتفع بخفّة كلما قفزتُ، كأنه هو الآخر يريد أن يطير.
لم أكن أعرف...
انتهى الحب بشكل كارثي، اعني أن الأمر لم يكن بذلك السوء
لكن حساسيتي حينها ضخمت الأمر، ذلك أن فيضا ضخما من الخسائر داهمني، أتذكر ذلك المساء وانا اقطع جسر الفتيحاب، بعد العاشرة مساء، ثمل قليلاً، وحزين كثيراً، كنتُ حقاً قد وصلتُ ذُروتي، كان العالم أضيق من فكرة العورة نفسها، اضلاعي تتهشم، لأن امريكا...
- عن الأرواح التي تلتقي كل مساء لتشرب قهوتها دون أن تتذكر من تكون —
| مجيدة محمدي
أنا لا أذهبُ إلى المقهى لأشربَ القهوة،
بل لأنتظرَ وجهي يعودُ من الغياب.
في مقهى النسيان رقمَ ثلاثةَ عشر،
تجلسُ الأرواحُ حولَ الموائدِ مثلَ جملٍ ناقصةٍ،
تبحثُ عن فعلٍ مفقودٍ،
عن معنى مؤجَّلٍ منذ آخرِ حياة...
كلهم مروا بي ...
لم أمنع أحد
تركتهم يمرون…
فالغياب قانون حراري لا يُقاوم
و(الحب) خاصية ذوبان في المادة.
حين أخطأوا
تبخر شيء من ظلي
وما زالت حرارة الود
تلمع على الحافة.
الغفران حدث وحده
حين هبط الضغط في الروح
فانجذب الألم إلى أدنى نقطة من الرحمة
وغفت هناك.
لا ثأر في الهواء.
الماء لم يحتفظ...
لماذا تنظرين في عينيّ أنا
لا علاقة لي بهذا العالم
لا بِماضيهِ السيّئ
ولا بِمستقبلهِ العقيم
لا علاقة لي
بما قد ينجم عن اصطدام كوكبين
في مدار الزهرة
لا علاقة لي بحياتي أنا
ولا بكِ أنتِ يا همرين
س لماذا لا تضعين يدكِ على رأسي
كي أعود أصغر منكِ ولو لبضعة دقائق...
وقفَ على ركام بيتهِ
تأمَّلَ الفراغَ الذي كانَ سقفًا،
والأبوابَ التي غدت ريحًا،
ثمَّ نظرَ إلى السماءِ وابتهل:
شكرًا يا الله، قصفوا البيتَ ولم نكنْ هنا…
وعلى بعد خطوات من بيته الركام
حيثُ لا قبورَ إلا التي حفرتها القذائف،
دفنوا أخاهُ في شارعٍ أو في أرضٍ فارغة..
وقفَ يقرأُ لهُ الفاتحةَ ، مسح وجهه...
خارج قاعة الاجتماع الحزبي
التي أصيب فيها الجميع بعدوى التصفيق والحياد الإيجابي مع الله
شخيرٌ ذكوري يركض بلا حياد
شخيرٌ يوحد الجهات
لم يأتِ من غيمةٍ حزينة
أو من كتاب رأس المال
لم يهبط بمهمة مقدسة
هناك جثةٌ تطارد الكوابيس وتناور بقوة
أشياء ترتطم بجدار النوم
وأخرى يسحبها الهواء إلى خارج...
أكتَشَفَت في لحظة تمرد..
في لحظة ثورة..
أنها ترفض رابطة العنق.. التي تخنقها..
.وحذاء العمل ..الذي تآكل من المشاوير..
كرهت رائحة كفيها التي ترص الأستمارات الحكومية..
تريد ان تضرب بقدميها الأرض ،تسمع صليل الخلخال الذهبي.. الذي يجمل ساقيها ..
.ان تدق باصابعها المخضبة بالحنة..على الرق..
أن ترتد...
ما يحكي ومالا يعرفه المسكوت عنه
كاف الهبوب المجنون بطيره وسين الملوع الممحون بناره
في البحث الغوي والتعريف الذي لم يعرفه احد وشبه لهم ولهن
جنس
كاف وسين وبيسين
الجنس من الجينات واستمرارها في الحياة والجن
والجنس جن + س بالعربية
جن غامض ودفين
والنون رحم يزرع فيه النوع
والسين نصف كلمة وشقها ال ك...
" طريقة مغايرة"
مأساة فنجان
محمود حمدون
=====
ليس سرًّا أن أقول أنني حلمت كثيرًا أن أتذوق مرارة البن, إذ كلما حملني الجرسون إلى زبون, وضعني أمامه, أرى تلك النظرة التي تطل من عينه, ذلك الشغف الذي يلازمني حتى ينتهي من قهوته ويرحل.
تتضاعف نشوتي إن أمسكتْ بأذني امرأة, فطريقتهن في احتساء القهوة...