نثر

(إلى الـهاربين والـمهاجرين بـحراً) سُحُبٌ مُتَجَهِّمَةْ تَصْحَبُهَا عَوَاصِفُ غَاضِبَةْ تَتَهَارَشُ، وَأَمْوَاجٌ شَرِهَةْ تَرْكُلُ دُونَ هَوَادَةْ الـخَوفُ يـَجْلِبُ نَفْسَهُ بِلا كَلَلْ وَالـجُوعُ يـُحصِي ضَحَايَاهْ. قَوَارِبُ تَغْرَقُ تِبَاعِاً جُثَثٌ تُرْمَى في فَمِ القَاعْ وَأُخْرَى...
لن أكسر حاجز الصمت ولن أكتب قصيد العمود كل حروف المد مثيرة للشجن تجعل الرغبات متشابكة الحضور كان الحظ يمنح البوح عبقا أكبر هكذا يردد الحرف يشعر بوعكة حين يلتهمه الشوق تفتح له المساءات نوافذ عشق مواربة يداري وجده وينسكب في الوله قيد جنون يسكنه كلما أعلنت قناة عن مسحوقها الفاخر في اجتثاث وجع...
نسير بخطوات متعثرة، تنبت بذورا لجروح غائرة لا تستفيق لها الحروف، ولا تدرك مداها طقوس المناخ التي تعصف بها...... دون مراعاة لنزفها، الذي لا يرقى أو يتماثل للشفاء . نحتاج لدورة متخصصة في تضميد جراح حرف ناهز على الشيخوخة في كل حالاته، إلا في حالة بثه للألم ، والحزن فهو في ريعان شبابه وأبهى مراحل...
على هواك تسير قوافل الشوق يلفها الحنين دون الالتفات للماضي تشدني الأشجان للحظة سقوط آخر في محيط عينيك غارقة بلا مهارة في الغوص. بلا مهارة في الغوص سقوط آخر في محيط عينيك دون الالتفات للماضي تشدني الأشجان إليك
الخيبات القاتمة من تجعل قلبك خاويا تراهن على جنونك وتحفر قبرك عتمة روحك تغدو أشد تناور خيوطا يصلك بريقها ولاتدرك مصدرها ومابيدك تلمسه دون مادة ولا رائحة ليلة حالكة تضاف إلى لياليك النازفة بين مد وجزر تقرن ظهورها بالقمر وتسافر ببريق عينيك أينما تولت أقطابها ترافقك هواجس الملل تساورك فكرة...
روح الليل روح والفؤاديشكوالجوى ليلاه ويل منه ويلاه طالت الفرقةوالشوق زادت احماله وانابالحب معذب ولادريت ماافعل ابات الليل ساهرحالتي حاله طارمني النوم والعين فارق اجفانه قالوا عني الناس مجنون قلت ارحموا ولهان ضيع أحبابه.. كانت أيامه سلى وراحة واليوم ضاق حاله ماعادمعه حيله الى وصاله ورحمتاه...
تحتمي الصّرخات ببعضها البعض، وأخرى تنبتُ في قوافِي الحنجرة. تتسلّقُ الحروفُ الأنابيبَ ثمّ تعجزُ عن الرّؤية وتتجهّز للاستلقاء في انتظار أخواتها. تنزلقُ الكلماتُ ثمّ تخرج مشوّهةً وكأنّ ما يُقالُ أحجيةُ المسافرِ نحوَ قُفل المستحيل. تتقارعُ النّقاطُ ثمّ تلتئم وتأخذ في النّحيب، وترثي الأوتارُ قدَر...
على كف الماء يتأرجح ضجر الروح فيراود المستحيل بالكثير من الخيبات على تواتر يعانق اللاشيء بمنابت الحنين وكتلة أخرى من الصقيع تلف ماتناثر من وجع تترصد فاتنة الحي بقائمة الأوسمة لمشاركتها الدائبة في المسابقات للجمال أولمبيات أخرى تتفقد كل خيبة بجيوبها المثقوبة كأنها مدائن تنفذ منها لعالم آخر...
عبر شاشات التلفاز كل يوم أشاهد وجوهاً ملونةً جميلةالثياب براقة , لطيفة معطرة, نظيفة أعرفها لكن هي لا تعرفني تريد جاهدةً بأن تقنعني بالعبارات الرنانة الرقيقةالظريفة المهذَّبة الـ .... تقول كلاماًما أحلاه كلاماًمثل العسل جميلاً ما أشهاه مثل الورد ومثل الفل يزرع في النفس الأمل والعزيمة...
عزيزي نزار قباني : لا تستغرب أني أخاطبك بكلمة عزيزي، دون أية معرفة شخصية او صلة قرابة حتى. أنا مجرد قارئة لشعرك من هذا الوطن المسفوح تحت سقف الأزمة. أنا قارئة سطحية جداَ لاشعارك، حقيقةً ، أقرأ لأستمتع بصورك.. مفرداتك.. ثوراتك على امرأة ميتة،، نعواتك لقمم تنزلق اسفل السافلين. أهنئك. أهنئك على...
ضجيج الروح يقطع صمت الظلام ينادي كيف يحيا ذاك الغرام كيف ابتلع غول الفراق كل الأحلام قد كتبتك أبجدية حروفها نقشت على أيقونة الفؤاد كيف يمحوها ذاك البعاد نسيت معك تعداد الأيام وحلقنا على أطراف الغمام الأن أعيش بين مجرات البعد علني يوما ألقاك أنا وطن حدوده مدارات عينيك سماؤه وأرضه...
عرينه اللدود يتسامى شغفا يتجلجل نيازك موضونة بشهب عارية تخترق دبيب الوجع زهور واجراس تأكل احجار الصمت جلمودا من عقيق التوهج وافانين الترقب احداق تثور تحملق من ينقذ المصطلي جمر يئز لا ينجلي نزق جامح كرات تنطلق رعدا مراسم قرمزية نبيذا يتكاثف على أعتاب السكون والضجر متأهب الخراب على...
روحي الهائمة تغفو على الأوراق غصة الشوق قطرات الندى على النافذة تذرف الدموع
ظهيرةٌ ترتجف يَسْتَنِدُ بِكَتِفِهِ إِلَى عَمُودِ الصَّالَةْ لِيَخْلَعَ حِذَاءَهْ رَأى الظَّهِيرَةَ الـمُرتـَجِفَةَ كَطَرِيدَةٍ أَمَامَ سُعَارِ السِّبَاعْ يَتَأَمَّلُ دَبِيبَ الـجَمْرِ عَلَى الصَّفِيحِ الـمُكَعَّبْ يُبْهِرُهُ ظِلَّهُ الذي خَلَقَتهُ النَّارُ عَلَى خُشُونَةِ الـحَائِطْ مَدَّ...
كل مفصول بالحواس مده العقل والمفصول بالعقل مدته لغة وفصلته عن لغة وكل مفصول باللغة لغته حيزه, والحيز اوعية !! كمالُكَ الكونُ كمالِكِ الكونِ كما لكَ الكون لي وليس لنا سوى اللحظة الآنية !!! الكاف والنون مفصول بكان وسيكون ولا كان الا فيما يكون. وما سيكون توهم السكون فيما يكون والذات للانا...
أعلى