نثر

1- اللوزة أمام لوزةٍ حدث وأن صارت أسطورة، تعبتْ يداكَ من معاول الشّرَرِ. حيث هي رسمٌ وحلمٌ. هي هَجْرٌ. أو فحم راكد في عمق حصاة. إنها أسرار البلاغة حين تدنو من بكارة العالَم بين قيلولتيْن... لو أنّكَ بقيت في رجتكَ كهضبة شريفة. أيام تلو الأخرى، واللوزة بالقرب من نوافذنا ترتعش وتنحني عسلا لسديم...
لغةالصمت حنين وربما عتب وحدادوانين لكنه عار حين البوح ورفع الصوت يقين خبئ صمتك واصرخ في وجه الطاغي زلزل اركانه هدم حصونه واقتلع عرق وريده الباغي حطم اسواره وامضي وارفع رايةالحريةوالإستقلال وفي الصمت..معاني..وبينهما أنا لا أستكين فأعاني..ارحل..أبقى..لا فرق..سأبقى أعاني بين الأرق...
السيدة الجميلة التي تعبر دائماً ولا أعرف اسمها ولا أود أن أعرف اسمها حتى تبقى في أسطورة الروح التاريخية.. كذكرى مزيفة يخلقها خيال المحرومين.. تعبرني كل صباح.. حاملة برودته ودفئه.. ورائحة عطر مميزة.. تبقى الرائحة قليلاً فوق أصيص الورد الصناعي فوق مكتبي الصغير.. وعلى أوتار سحابية لكمنجة من خشب...
عندما تعلن الشمس زفافها على أرض فلسطين ******* عندما تعلن الشمس زفافها على أرض فلسطين ، فإنها تعيد لها وجه الضياء ، الضياء الذي لا ينضب نوره من كل الكواكب والأجرام ، وتعلن شوقها المسافر عبر نسمات الصباح ، لتدغدغ الحالمين بنور الحرية في كل شرفة وفي كل غرفة وكل بيت . عندما تعلن الشمس زفافها بأرض...
كان يوما ما رمزًا للجمال، يُبهِرُ العيون بِبَهَاءِ شبابه، يُطرِبُ القلوب بخفته على شاشة السينما، يُلهمُ الفنانين بِرسمِ ملامحهِ الخالدة. ---------------------------------------- لكن الزمن، ذلك اللصّ المُحترِف، لم يرقْ لِشَوْكَةِ جمالهِ، فَسَرَقَ منهُ بريقَ عينيهِ، وَأَذْبَلَ رِقَةَ شفتيهِ،...
كان يوما ما رمزًا للجمال، يُبهِرُ العيون بِبَهَاءِ شبابه، يُطرِبُ القلوب بِرَقَصِهِ على شاشة السينما، يُلهمُ الفنانين بِرسمِ ملامحهِ الخالدة ---------------------------------------- لكن الزمن، ذلك اللصّ المُحترِف، لم يُرِقْ لِشَوْكَةِ جمالهِ، فَسَرَقَ منهُ بريقَ عينيهِ، وَأَذْبَلَ رِقَةَ...
قف لاتقول ولاتصول ولاتجول قف صامتا لاصامدا كما تدعي اوتقول ! اسمعت يوما عن يهوديا خجول ! داس الصهاينة على اخوتي في المدارس والفصول ! قتلوا ابي ودفنوا امي وجسدعمي مرميا في الحقول ! قلي بربك من ..........تكون لست صهيوني ولاملحد لم اجدلك بين القبائل من اصول !؟ مسخت العروبة هشمت عرى الاخوة...
لسعة حزن فترات تمر على ناظري ذكريات مضت تتراقص على حوافها دموع تذرف الحنين تتناوب على إيقاعها تناهيد غيومها متكاثفة بلا هطول رياحها العاتية تعصف بنوبات فقدي ولست على غفلة من أنينها تتلاقف على ضرب جدران قلبي فتذبل أوراق العطر
خاوية كأعجاز نخل كسنابل اجتثها الخريف بقسوته كجلمود صخر كلبنة في مجرى السيل كزبد يذهب جفاء كلاشيء في كل شيء كهوة لامقر لعمقها لاشيء أجدني فيه ماحولي ضجيج يقتحم كل تفاصيلي بقسوة غير مسبوقة لاوقت له جدوى لا عتمة تسد أوتار الشجن في نوافذ البوح لاصديق يستحق الوفاء فصداقته لم تكن سوى لسد ثقوب...
فزع النوافذ يستطير من الدخان الكث في عنق الزجاجة لم يكن ميزانها أرضي ولا تاريخها عكاز أوجاع البسيطة أفقها المفقود في ليل الحكايا يستحث الفجر يطلق الصرخات تدوي في أذان المدينة لن يجليها لوقت الحرث معول هدمها ولن يعيد إليها مجدها المدفون ناهش الخيرات و مدفن الذكرى حين يذكر "وتلك الأيام" يعني...
في الحلم زارني رجلٌ غريق تَقَرّفَص أمامي حاملاً غرقه الأزرق يتبعه صراخه المكتوم خذلان أصحابه المذهولين في الشاطئ ناولته الميكرفون سألته عن شعوره أخبرني أنه لا يوجد شئ في اللغة يوصف الشعور لا حتى كلمة "الغَرَق" أن آخر ما يَذكُره الأزرق .
أفتحُ البابَ لكِ بعدَ طولِ انتظارٍ تخلعينَ معطفَكِ على عجلٍ تقولينَ بصوتٍ مرتجفٍ وعينانِ تشعّانِ ولهاً: "معي ربع ساعة آمنة" أنظرُ بذهولٍ لجسدٍ أمضى اللهُ دهراً في تشكيلهِ ثمّ بثّ الروحِ فيهِ أبتهلُ بصمتٍ: "إلهي.. إلهي أيّ نكرانٍ للنعمةِ أن أقرأَ كتابكَ القدسيَّ بربعِ ساعة؟!" أعاودُ وضعَ...
1- المكابدة رقم 1936 وبداية طقوس المحنة في الليلة الواحدة بعد الألف... وضعت جمانة الفلسطينية بنتا أسمتها الرصاصة.. لوحت لأمها.. - قالت هذا عشقي وكرهي.. وما ببن الكره والعشق يزهر العنفوان والعوسج.. يرتخي بمسام الوطن يتظاهر يتخاصر.. يتواصل.. يتناسل.. يتوالد وعيدا متأججا كالبيارق.. سامقا...
تَمضي بِنَا الأَيامُ ونحنُ نُشاهد ونتوجع في صمتٍ رهيب، وكأننا نُشاهد مُسلسلًا درامِيًا، أو مسرحية مأساوية على مسرحِ الحياة، يُمثل فيها الفراقُ فصلًا مؤثرًا يدمي القلوب ويوغر الصدُور، من انتهاك لحرمة الأطفال والنساء والعجائز والشباب وكافة طوائف المجتمع على حدٍ سواء، وذلك لعدم وجود ردع لوقف سيل...
أطير ثملة فوق الرياض تستدعيني زهرات ندية في دهشتها... تستيقظ الأمنيات تتلمظ شفتاي أحلى الأطباق تراودني كقصيدة عنيدة و بعض الأوزان تتراقص فعولن مفاعيل أنا بحر الطويل يهزج الرجز كالبسيط و الخبب صهيل الجياد المارقة و سيوف صلاح الدين و أبناء المسلمين تسقط الحروف، تلتقطها الأعباق تتفتح كل البتلات...
أعلى