نثر

كلما مر يوم نعده آخر أيامه بيننا لنتخفف من ملابسنا الثقيلة ونرتدي ثيابا تليق بعذوبة أرواحنا يعود مجددا من أول السطر كاتبا : مادمت بينكم لن تنجوا مني هكذا أنتم نتفق في كل لقاء أننا حياة لبعض في كل حديث يدار نناقش نفس المأزق الذي نتعثربه ونترك المكان وقد شهد على إبرام عهدنابأننا سنخون نرتدي...
سنمنح الحزن وقتا إضافيا ونمنح الوجع فرصة للتقهقر سنرتب على لحظات بؤسنا لتكف عن النحيب لنظل بالقرب من صدفة تغرينا باللقاء نرمم جراحنا ونضمد تمزنا بعيدا عن روح تهوى اللقاء بنا لنستريح ساعة البوح عصية علينا حين نتجهم في وجهها ونكشر عن أنياب شتاتنا نعصر الألم في بوتقة الرق ونعيد غصة همت بالرحيل إلى...
لم اتخيل أن حياتي ستهدر بين عاصمتين، الآن أنوء بنفسي في مدينة ساحلية حيث يتهافت الجميع على البن والسخرية، لقد ساعدتني هذه المدينة على الضحك، وتضميد جراح العاصمتين. أختي الصغيرة أحبت الغناء وأحبتني، صوتي ليس مقطوعة وحباله ليست ممشى للنجاة، أصلي ألا تكون نجاتك متعلقة بأحد، وأن يغنيك الليل عن...
في زوايا عرفه العتيق سيله الجارف يحطم مايجده ولن اتصدع لن اتصدع حتى وإن تبللت مداميك قوتي بطوفانه لن أذرف البهجة حتى لو لم يدرك مدى الاشتياق لكنه الجلاد والملاذ ككيان واحد يأتلف النبض بالسكون واليباب بدموع الورد فأشكو منه إليه يقعد في مقاعد الغرباء وهو لي وطن ! ويمسح على بؤس الحاجة...
يدثرني الحزن كل ليلة فأظلل الفراغات المنبثقة من عتمة وطني أسكن شغاف قلبه واتعلل بالخوف عله ينفث ماتبقى من شجاعته أكيل له الكثير مني وأخطه على أوتار نبضي ليس لدي خيار غير الإشارة لكل فرصة غمزتني ذات حرب اخفض جناح الوله فتوشك أنغامه على السقوط ووادي الضجوج يسكنه السغب كوادي مور لم يمربه الرخاء...
مقطع مختلف من تسابيح المساء يجثم على صدره عنوةْ كلما تفادى ارتطامه بمقصورته تمادى انتشاره في أوصال اللحظة نفسه الأمارة بالشر تداري وجعا يجتاح قبائل المفردات وتدعي مايجيده من شاعرية تعللت بالوهن والجيوب الخلفية للنص توارت خلف شجرة الذكريات علّها تدرك بقايا أزمنته أوتقله إليها فيعود...
شاعريتي الممهورة بتوقيعي لم تعدقادرةعلى إخفاء آخر خربشاتها عن عيون المارة كلما غمزني حرف بالسقوط نزلت خصلة من خصلات شعرها في عجينة تعمدت أمي وضعها أمامي لأجيد تقطيعها عروضياً بريئة أمي في أحكامها تظنها نصا أوكلت أمره إلي أثق بحكمتها أنها تعلمني الدروس بحس مختلف وإن لم أصل إلى بوادره الآن...
عائدٌ من بعد صمتٍ بالقصيدة.. والقصيدة: ... ... ... ... ... ... ... ... ... بكرية عذراء أرقها النوى وقميصها الوردي تنبض تحته تفاحتان يسيل بينهما العقيق وبعض خمر من دنان غواية الشيطان، والشفتان تنتفضان بالعسل المذاب بنار أنفاس الجوى،يا ويح قافية/ قواف، أغنيات، غانيات، وامرأةْ، أعواد ناي في سماء...
أفرغ مافي جعبته من الأرقام في دهاليز الوطن المكتظ بالوهم وحارات الأبطال المفعمين بالوهن في سيارات الإسعاف وهي تدور على حدود المدينة لنقل الجرحى في الأزقة المليئة بجثث القتلى وهم يؤدون آخر واجباتهم قبل الرحيل هناك عدد لا بأس به يكتب أسماء من تبقى من أصدقائهم في ليل الهزيمة الموحش وآخرين يلقون...
قضيتها في تأمل سرب حمام مر من هنا وأنا أرتل آخر تعاويذ المساء بين أعراف الماضي وشعوذة الحاضر تقف الخيبة في منتصف الحدث هل تراجع حسابات ما مضى على أنقاض ما كان؟ في زمن تلاشى فيه الوهم وخنعت عنه المزامير؟ لم يعد الرقص متاحا لمن يرغب لقد انكمشت طقوسه ليسارب في طابوره الطويل عله يجد قطرة موسيقى...
بعدَ هدأَةٍ من الّليلِ يستقبلُ قلبَه..، مُتَيَمّمًِا بغبارِ الخلوةِ، يستنزلُ السماءَ، يحلبُ ضِرعَ الشَّمسِ، يَسْتَنْبِتِ منْ صحراءِ التيهِ سنابلَ روحِه، يَعْجِنُهَا بِزُبْدَةِ النُّورِ... يستمطرُ من إنجيلِ الحرفِ ماءً يُعَمِّدُ به صَحَنَ الحياةِ، ينفخُ في نارِ المحبةِ، بعدَ أنْ أطعمَها...
مَن أنا؟ وسط حيرتي وأرتباك عقلي، تبدو كل الأشياء غريبة علي . ما هذا؟ كل شيء يتراءى لي بالمقلوب، أنعكست صورتي بالمرآة ، قدماي للأعلى ورأسي، المحموم منكس إلى الأرض. لاشيء يذكرني بي! أصبح تفكيري مشوشا لااشعر بالزمان أو المكان، حتى بت لا أستطيع جمع شتاتي المبعثرة كشظايا المرآيا المحطمة على...
الوقت يقرأ سورة الدمّ والرماد يروّض الأنخاب والرؤيات كحل فى عيون الفجر والإيقاع عهر فى صلاة العشق , وامرأة الرّوى نخب المساءات اللظى وتجاوزت محرابها صلواتك , انطفأت تراتيل السماء وأنت تهتف أيّها الضّليل : ظلّ العشق ظلّ الروح ؟ قل لى أىّ أنت تجىء أنت ؟ . كتاب اللّظى شعر السيد المسلمى إقرأ كتابك...
لتتمتع بالرائحة لا تكسر المفتاح ليصللك المعنى لا تقف عند المعنى وأنت تدرك كنه اللاشيء بين المعنى والمعني مسافات أخرى يدركها صمتك وخشوع الحزن بعينيك وتفاصيل لا تتلون مع تاريخ اللحظة ومعاني أخرى يدركها زمن أعمى قد تبقى من أجل المعنى في عين كتاب أو قلم تُخفي محبرته آخر قطرات البوح بين عيون الخيبة...
I قبل الليل صادفتني أجساد هائمة، بعضها لا يقف عن الـحركة، والآخر يدهشني سكونه، في الناحية الأخرى فتاتان تنظران إليَّ وتتبادلان النظرات الـباسـمة. II أوَّلُ الليل سَقَطتُ نائماً دون غطاء، فرأيت في الـمنام: ثعباناً أصفرَ يزحف إلى فراشي، رافعاً رأسه كاشفاً عن نابين لامِعَين، يقترب مني مُتهيئاً...
أعلى