آمنة محمد علي الأوجلي

"ارتلك صمتا" كأنني لا اريد ان تلحظ الاشياء لهفتي.. وخيبتي .. صوت ما سمعته بل يلامسني عينان ما..حدقتا بي.. ويحتوياني كيف احترف.. وميض سراب في..صمت...اسمعه. خلف اسوار الغياب.. تفاصيل لاتعني لك شيئا. ولي..كحفيف..انفاسك كتواشيح الصبح... تداعب باناملها امالها اوتار الروح.... نقش في لحاء...القلب...
عرينه اللدود يتسامى شغفا يتجلجل نيازك موضونة بشهب عارية تخترق دبيب الوجع زهور واجراس تأكل احجار الصمت جلمودا من عقيق التوهج وافانين الترقب احداق تثور تحملق من ينقذ المصطلي جمر يئز لا ينجلي نزق جامح كرات تنطلق رعدا مراسم قرمزية نبيذا يتكاثف على أعتاب السكون والضجر متأهب الخراب على...
يا من لذكراه حن الغصن والشجر نتوق اليك يا سيد الأخلاق والبشر صلى عليك الله ما أشرقت شمس وما ناح طير..وتدفق النهر وما لاح نجم في ليلة ظلماء مقفرة وما تهادى غصن وتساقط المطر ما لي سواك يا رسول الله يشفع لي عند الصراط اذا ما تطاير الشرر يهفو الفؤاد اليك يا خير الورى وتسيل عيني شوقا كما البحر...
لا شيء بي جرح يطيب وينطفيء ذاك الحنين بات دمعا وندى الاشواق في ترانيم صوتك ضاعت في صفير الريح وتوسد البرد وريدي واضلعي .. لا شيء بي.. غيمي تصحر وغصت مدامع صبوتي اهذي بدربك وما أتيت وهسيس انفاسك ها هنا يشعلني ... لا شيء بي... وتنزف ايامي الشقاء من ذا بصبحي ينجلي من ذا ينثرني سوسنا يأخذني الى...
-منيع الغياب- بين ثنايا الحنين عصفورة تجوب مدى رياحك تتهجأ تقويم امطارك تصلي خلف ظلك وعناكب الحنين تتمادى دون يقين على قدم وساق تواظب السير إلى أدراج المجهول يا منيع الغياب أبواب ونوافذ وجسور ونظرتك العصية تذكي عطش الشوق في مهب رياحك اشرعتي وعلى ذقن غرورك أسامر فقاقيع الزبد في ندف المنى المتجعد...
وحدي المشغولة بثرثرة الليلك على نوافذ الحنين في اختلاج الريح على صبوة فصولي في هدهدة عاصفة شغب عنوة على مطرقة الشرايين في انهيار الليل المتسربل بزعانف اللهفة متلفعة برداء الصمت في قاع التوق زهرة وقمر لوعة صبارة في غيظ القيظ اتمادى في تمجيد التفاصيل لا تنزعني من رغيف لحظة تصفدني بصدرك...
قل لي احبك .. كي ينبت البيلسان.. كي تزدهي أحداق عمري وتزهر أوردتي اقحوانا... قل لي احبك كي نعزف لحن الامنيات ونلملم أتراح ذاك الشتات.. كي نجوب حدائق العشق البعيدة نذوب كألف زهرة حب ملء قلبينا والشريان قل لي احبك.. اذا ما غرد الصبح وغنى اذا ما التحفت رداء الحنين اذا ما اغرورقت بالدمع عيناي وزارني...

هذا الملف

نصوص
7
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى