مارا أحمد

لوغريتمات لم نتعلمها. .فنحن في موسم البرد . .نتسول الغطاء .. وحضن الابناء. وكسرة خبز .. .وشعلة حطب.. حدثني عن معدتي الخواء، وحوارٍ يستدعي القئ.. مع غانية ولص ارستقراط.. حدثني عن العدل.. عن علامات تشير أن لهذا الخلق رب عن عجوز ماتت من البرد وطفلة وأدها الفقر واللامبالاة ...والسكوت دع حديثنا...
تنسحب ببطء إلى ذلك الساحل.. تنأى بحلمها أن يغرق في عمق السراب تنفض يديها من كتاب اقصاها عن الهدوء ...تغلق هواتفها التي تستحضر عفاريت الحروب ..تنشد السلام ... .. تصمٌ أذنيها عن تلك الاغنيات الكاذبة عشقا ...التي كثيرا ما نسجت خيوطا من حرير حادة كما نصل يشق واقعيتها تقصف قلمها الذي لطالما...
في مكانه، ظل صامتا ينتظر المناوبة عليه .. راسخا حيث كان .. لا يعرف معنى لدوران الكرة الأرضية.. لا يعي قوانين الطبيعة . لا يفهم تداول الليل مع النهار ولا سر تعاقب الفصول .. لكنه حين يجوع يفترس ابتلاعا بعضا من الجاثمين على أنفاسه.. إلى ان انتصر أحدهم-يوما- فخط أسمه على ظهره بحبر لايزول ..بخط آدمي...
نهض من نومه منتفخ غضبا من صراخ توأمه ..نادى عليها لكنها لم ترد..نزل عن سريره ..متوجها بخطى تترنح مناديا أسمها ...لكن لا مجيب ..تتصاعد صرخات التوأم اللذان لم يتجاوز بعد شهرهما الأول ... فتح باب غرفتهما فارتفع الصراخ اكثر.. رمق من بعيد ورقة تهتز على لفافة أحد. الطفلين ..فتحها ليصعق...
أكتَشَفَت في لحظة تمرد.. في لحظة ثورة.. أنها ترفض رابطة العنق.. التي تخنقها.. .وحذاء العمل ..الذي تآكل من المشاوير.. كرهت رائحة كفيها التي ترص الأستمارات الحكومية.. تريد ان تضرب بقدميها الأرض ،تسمع صليل الخلخال الذهبي.. الذي يجمل ساقيها .. .ان تدق باصابعها المخضبة بالحنة..على الرق.. أن ترتد...
ما بين الوعد وساعة اللقاء أزمان.. تحتشد فيها قرارات الآخرين ... وحرب يعلنها مخبولون .. ينافسون الرب على القدرة...وأغبياء يصدقون.. بل ويسجدون .. مابين أول وعد بيننا واللقاء ،فوضى المرور ...وفوضى الظنون التي تطلقها الغيرة...وتلك التينة الحمقاء التي استأثرت بالظل ... بيني وبينك وبين أول وعد وأول...
مقدمة في عالم الأدب العربي المعاصر، تبرز الكثير من الروايات التي تأسر القلوب وتثير العقول، ومن بين هذه الروايات تأتي “لعنة روح” للكاتبة المبدعة مارا أحمد. تعتبر هذه الرواية واحدة من الأعمال الأدبية المميزة التي تأخذ القارئ في رحلة مثيرة عبر عوالم خيالية ومعقدة. في هذه المقالة، سنستعرض أبرز...
من بين قصاصات الأماسي البعيدة.. من بين اوراقها الصفراء التي تساقطت بفعل المغادرة والرحيل ظهرت صورة مازالت بأناقتها.. مازالت تحتفظ برونق حضورها... كانت تلقي من آن لآخر إليه بقليل رسائل... بكلمات أدبية... صهرتها الوحدة... شكلت منها قطع من الماس.. وقصائد تتراقص... وقف هو في حالة أندهاش.. في حالة...
الخيال متمرد على القوانين والحدود السياسيةوالطبيعية....سماءه سموات... سحبه كما قطن بلادي ناصعة..طائراته طيبة.. تروح وتجئ بلا دخان... الخيال يفتفت الجاذبية فلا تسقط الأحلام من البشر.. فهم هنا أرواح طاهرة لاتقرأ فلسفات أتعبت العقول وشققت القلوب بين الإله وصنائعه... لم يكن صحيا ان تعيشه...
تعج الارصفةُ بالضائعين. اللائذين بالمقاهي..والمتسولةُ وبنبضاتِ قلبي.. التي غادرتني وفي. حقيبتها فساتينها الملونة باللقاءاتِ المستحيلة. وحفرتْ بين حاجبي...الذهولَ..واللا معنى.. لاتعي أن الوطنَ كما العمرِ لايتعدد وانت ..وطنٌ أعتاد الاغترابَ.. وأجوب أنا ..الطرقاتِ..والتاريخ ألملم شتاته.. تصحبني...
عزيز/ي/تي كل الرسائل إلى الأرض تتساقط كما أوراق الشجر حين الخريف لتتكسر تحت أقدام التجاهل والنسيان وأحيانا بسبب أنك فقدت بريقك في عيون من تهتم.. إلا رسالة واحدة.. في خضم تموجات البشر وتقليبهم من أعلى الى اعمق والعكس. نسينا أن نكتبها إنها رساله تحتاج أن ترتفع، تحلق لا أدري هل مكان المرسل إليه في...
ترفض .. يقينا ترفض ..تثور غضبا .. تعارض .. تسب ..تلعن .. تمتعض ..تعبس .. بلاصوت .. بلا كلمات .. بلاجمل مرتبة حتى لو كانت فقدت في تكوينها قواعد النحو ..كبلتها نظرات العيون والانوف الطويلة الممتدة حتى خرقت قلبها الذي يفضح الحروب الدائرة داخلها..دموع تتساقط على خديها كلما أطل مذيع الجزيرة في...
صورته.. تتدلل عليها... مرات قليلة تشرق كما شمس يناير.. تتحسس ملامحه حتى تحتوي اناملها تلك الشامة التي تأنقت على جبينه.. وغالبا.. يغلبها.. يدير ظهره.. يطل عليها بصورة مغبشة، وسحابة غياب تمر بخطى مثقلة... يضيق بها قلبها ... تركب الصبر.. ويتسلقها الحنين مضمخا بالشعر.. يتلبلب حوله الصمت...
في زمن ما صعب أن تحدده باليوم والسنة؛ لكنه ظهر في هيئة لائقة بالعصر، يتقن عدة ألسن، دارس للفيزيقا والبيولوجيا وعلم السيسيولوجيا والأنثروبولوجيا، وكثير عن علم الجمال والفلسفة والكتب المقدسة وديانات الشرق وما يعبد الهندي الأحمر، إنه داعية حليق الذقن والشارب يرتدي الجينز والشميز، وسيم في أناقة...
يسقط بسيفه ليشطرني نصفين.. نصف راح في أثره.،🐾 ونصف يطاردني.. في كل أزقة ثقافتي.. ارقص فوق كفيه.. مشطورة...💔 وأعود مشطورة... لا اكتملت به ،ولاتوحدت.. حين عودتي... لعنة ... لاشفاء منها .لابراءة وسمرُ بين أطياف شتى ،له صدى.. يحوطني .. سكيزوفرانيا خماري الأسود ..وكأس نبيذ🍷 مسبحتي..وتأوهات الرعشة...

هذا الملف

نصوص
40
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى