خالد جهاد

حرف واحد هو الفرق اللغوي بين كلمتي الإعلام والإعلان لكن المعنى عميق والفرق بينهما شاسع حيث يتنافران، يتناحران، يتلاقيان ويتآلفان حسب الحالة وحسب التوقيت وحسب الهدف الذي يجمع كليهما، وسجلت الإعلانات تحديداً منذ العقدين الأخيرين في القرن العشرين وصولاً إلى الوقت الحاضر حضوراً وتأثيراً عالمياً...
القبح والجمال مفهومٌ عميق يتأثر فيه الظاهر بالباطن، وتتحول فيه الكثير من الأفكار أو الآراء أو الموجات بمرور الوقت إلى أمرٍ واقع يتداوله الناس ولا يستطيعون العودة بعده خطوةً إلى الوراء، فيأثر بهم ويتضافر مع ما سبقه من أحداث ليغير وجه المجتمع بشكلٍ لا يخطر ببالنا، وليس الهدف من هذه السلسلة توجيه...
أنا: ماما بديش أروح المدرسة.. أمي: ليش؟ أنا: أنا خايف، ما بعرف حدا.. ليش ما أدرس بالبيت؟ أمي: لا تخاف.. شوي شوي بيصير عندك صحاب تلعب معهم، لازم تروح على المدرسة.. أنا: ليش ما تيجي معي.. هيك برتاح.. أمي: ما حدا بيرتاح برا بيته.. ١٥ مايو/ أيار ١٩٤٨- ١٥ مايو/ أيار ٢٠٢٢ يتحدث الكثيرون في مثل هذا...
القبح هو نقيض الجمال، سمعنا الكثير عنه في حكايات الأطفال، وكانت هناك دائما تلك الشخصية الشريرة ذات المظهر القبيح والملامح القاسية التي تحيك المؤامرات لينتصر الخير لاحقاً ويتوج الصراع بنهاية ٍ سعيدة.. سلسلة (القبح والجمال) التي بدأت مع مقال بنفس العنوان وتبعها مقال بعنوان (اغتيال الذاكرة) ستتحرك...
اعتقد البعض أن مقالي عن (القبح والجمال) منذ أيام قليلة هو مجرد فكرةٍ عابرة، لكنها في الحقيقة جزءٌ من سلسلة تمهلت كثيراً قبل كتابة بعضها وتحفظت على البعض الآخر ل(استحالة) نشره، ويظل بعضها (قيد المراجعة) لتشعب اسقاطاتها بشكل لم أتوقعه رغم ملاحظتي له إلا عند كتابته، فبدى لي الحجم الحقيقي لهذه...
انت عيدي.. حاولت أن أجمع في كلمتين كل ما وددت أن تشعريه ذات يوم بعد سيل الحب الذي أمطرتك به، وأذكره اليوم بخجل.. بكل تفاصيله، نقطةً نقطة.. تسري في وريدي فتحرقه كجلسة علاجٍ كيميائي لمرضى السرطان، أحدق بطرف عيني في المرآة بألم، وأرى بعضاً من ملامحي التي تغيرت كثيراً وزادت شحوباً واضطراباً، أشيح...
كثيراً ما اعتقدت ولازلت أعتقد أن أغلب مشكلات الإنسان تأتي من طريقة تفكيره وتفسيره للأمور ونظرته للحياة، تلك النظرة التي يشترك فيها أغلبنا وتتسائل عن معنى كل شيء خصوصاً في أزماتنا، عن الصدق، العاطفة، الدفىء والحب.. ذلك الشعور الذي نقضي حياتنا في محاولة فهمه دون جدوى، لكن لربما كانت إحدى أهم...
بين قوسين.. تبدأ الكثير من الحكايات وتنتهي، تتفاوت في تفاصيلها بين حزنٍ وفرح عدا تلك التي تنتهي برحيل أحد أبطالها لتترك فراغاً لا يملأه سواها معلنةً نهايةً ما، نهايةً لمرحلة، لشعور، لجيل، لفكرة أو معنىً ارتبط في الوجدان بأشخاصٍ محددين، يمثلون قطعةً منا، عاشوا نفس اللحظات التي عشناها وتنسموا ذات...
لربما كانت علاقتنا مع الإعلام علاقةً تشبه علاقتنا بمعظم الأشياء والأشخاص من حولنا، نعلم بوجوده أو نعتبره من المسلمات لذلك لا نتأمله جيداً منذ كان معظمنا يشعر بوجود الصحف الورقية والمذياع ولاحقاً جهاز التلفزيون والذي تطور بدوره إلى مختلف الأجهزة الذكية التي نستخدمها في حياتنا اليومية وحتى في...
لطالما اعتاد الناس على المبالغة في خوفهم أو المبالغة في مدحهم أو تأييدهم أو عدائهم لما يجهلون، فهم من حيث لا يدرون أعداءٌ لأنفسهم أو للمجهول أو حتى مستعبدون له ولمعتقداتٍ قد لا يكون لها أساسٌ من الصحة سواءاً كان ذلك حول مفهوم ٍ قريب من بيئتهم أو بعيدٍ عنها، كونهم ببساطة يخافون من التفكير أو...
نبني الكثير من خبراتنا وقناعاتنا في الحياة على مواقف مررنا بها ومشاهداتٍ لواقعٍ رديء كجزءٍ من ملامح المرحلة الحالية التي تختلف بفجاجتها عن كل ما سبق، فننضج بشكلٍ أسرع ونفهم أكثر لنصبح أمام خيارين هما مجاراة التيار أو الوقوف ضده وإن كان ذلك من خلال الإبتعاد أو الإحتجاب وعدم المشاركة في ما نراه من...
الهوية الثقافية هي الأساس الذي تبنى عليه حضارات الشعوب، فنلمحها في ملبسها وعاداتها وتقاليدها ونمط معيشتها ومعتقداتها التي تنثر عطرها على مختلف جوانب حياتها لتعطيها الشكل الذي يميزها بين الأمم عبر التاريخ، ولا شك أن الآداب والفنون هي أهم وسائل حفظ هذا الإرث جيلاً بعد جيل خاصةً عند تقديمه بشكلٍ...
سقطتُ كثمرة تفاحٍ.. تحتضن العشب بلا غصنِ.. أتلمس درباً في نفسي.. والرمل الصامت يلمسني.. يهمس أنا منك فلا تخشى.. تبتسم الأرض تطمأنني.. بغطاء ٍ أخضر ينسدل.. على كتف الحجر فيدفئني.. يتدفق مع نهرٍ يجري.. في الروح فيغسل لي حزني.. يشكو من ظلم الإنسان ِ.. في حضرة نايٍ يعزفني.. قلباً يتمايل بسكونٍ.. مع...
حبيبي.. كلمةٌ سهلة محببة، ذائعة الصيت، كثيرة التداول بيننا لكنها لا تملك دوماً نفس الوقع في الأنفس، فالحب مهما اتسعت رقعته لتشمل الأحبة والأصدقاء والإخوة لا يمكن أن يكتمل دون إحترامٍ أو تضحيةٍ أو شعورٍ حقيقي بالأمان والإستقرار في هذه العلاقة، فقد وجدت العلاقات بين البشر لتكون مصدراً للراحة...
بعيداً عن السياسة والسياسيين لم يكن لبنان على مدار التاريخ بلداً عادياً، فصغر مساحته لم يمنعه من امتلاك مقوماتٍ حضارية وثقافية وتاريخية تضاهي في قيمتها دولاً عظمى عبر احتضانه للعديد من أقدم مدن التاريخ وأهمها، وتقاربه مع الدول المحيطة به في فلسطين وسوريا لم يمنعه من أن يكون له بصمةٌ خاصة به...

هذا الملف

نصوص
26
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى