سكينة شجاع الدين

لن أكسر حاجز الصمت ولن أكتب قصيد العمود كل حروف المد مثيرة للشجن تجعل الرغبات متشابكة الحضور كان الحظ يمنح البوح عبقا أكبر هكذا يردد الحرف يشعر بوعكة حين يلتهمه الشوق تفتح له المساءات نوافذ عشق مواربة يداري وجده وينسكب في الوله قيد جنون يسكنه كلما أعلنت قناة عن مسحوقها الفاخر في اجتثاث وجع...
نسير بخطوات متعثرة، تنبت بذورا لجروح غائرة لا تستفيق لها الحروف، ولا تدرك مداها طقوس المناخ التي تعصف بها...... دون مراعاة لنزفها، الذي لا يرقى أو يتماثل للشفاء . نحتاج لدورة متخصصة في تضميد جراح حرف ناهز على الشيخوخة في كل حالاته، إلا في حالة بثه للألم ، والحزن فهو في ريعان شبابه وأبهى مراحل...
على هواك تسير قوافل الشوق يلفها الحنين دون الالتفات للماضي تشدني الأشجان للحظة سقوط آخر في محيط عينيك غارقة بلا مهارة في الغوص. بلا مهارة في الغوص سقوط آخر في محيط عينيك دون الالتفات للماضي تشدني الأشجان إليك
الخيبات القاتمة من تجعل قلبك خاويا تراهن على جنونك وتحفر قبرك عتمة روحك تغدو أشد تناور خيوطا يصلك بريقها ولاتدرك مصدرها ومابيدك تلمسه دون مادة ولا رائحة ليلة حالكة تضاف إلى لياليك النازفة بين مد وجزر تقرن ظهورها بالقمر وتسافر ببريق عينيك أينما تولت أقطابها ترافقك هواجس الملل تساورك فكرة...
على كف الماء يتأرجح ضجر الروح فيراود المستحيل بالكثير من الخيبات على تواتر يعانق اللاشيء بمنابت الحنين وكتلة أخرى من الصقيع تلف ماتناثر من وجع تترصد فاتنة الحي بقائمة الأوسمة لمشاركتها الدائبة في المسابقات للجمال أولمبيات أخرى تتفقد كل خيبة بجيوبها المثقوبة كأنها مدائن تنفذ منها لعالم آخر...
روحي الهائمة تغفو على الأوراق غصة الشوق قطرات الندى على النافذة تذرف الدموع
روحي الهائمة تغفو على الأوراق غصة الشوق قطرات الندى على النافذة تذرف الدموع
تايكون سكينة شجاع الدين/ اليمن بعيدا عن الحزن أرتب سنوات العمر على هبات النسيم أهفو إلى لحظات تأنس فيها الروح لعزف لحن الخلود بين حنيني الدائم ونكبة الفقد تتساور الرغبات لطوي لواعج الفراق بين ربيع الذكريات وخريف يداهم الأشواق لحن الخلود يطوي لواعج الفراق مرتبة سنوات العمر
أتحسس ما تبقى من ذاكرتي أتأملني بصوت مخنوق عبرات أنهكت الجسد أنتفض مسرعة لا أجدني...في صفحات كتاب أيامي دونت فيه وهم الانخراط في شغف حياة تحتويني أتجه نحوي أبحث في ثنايا ذاكرتي أتابع السّير ظلمة أكثر في أروقة روحي عيون قلبي تتأملني بصمت عثرت على طقوس كنت أمارسها ذات ذكرى في شرايين قلب لا تفتح...
على مرفأ وطن عيون عالقة في تفاصيله متشبّعة بتفانين بوحه الشجي ولا تجد بين انسحابات رمله وإعصارها لحنا للأمل يواكب حركة مد سعف الأمنيات المتدليّة شّوامخ للإباء فمتى تنعم بهبات نسمات ولائه العليل يثمل الرّوح ذات لقاء بوطن يستجلي صدأ الأحلام ألحان غناء بأريج متدفق في نبض التجدد في دّوام المحبة
بين البؤس والضجيج والحرمان تتكثف حد المواجع يتصاعد أنينها يصل عنان السماء بشمس تشرق على ليلهم البعيد وغيمة تروي ظمأ وربيع يخفف جفاف الخريف ينفثون دخان وهمهم في سجائر الغد لم تحترق أصابعهم المتربعة على أطراف الشجن لاتبتر لحظة وجع ليحل محلها فقدا ولا تنضب أسباب العويل أشرئبت الأعناق لمأدبة...
أقم الصلاة على عروش الوارثين ورتل الآهات فيها اسكب على دمع التشكي من ملوحة أرضها واطعم بباقي الخبز آلاف الجياع هناك لا ماء ولامرعى ولا وطن هناك الأرض قد تاهت على خطواتهاوتكالبت في دحرها والأرض يا سلمى لها في كل صدر ألف عين إنها الأوهام يغويها سراب الراحلين وكلما باتت على أعتاب ماضيها تجرجر من...
كلما جنى الليل هامت على وجهها الحروف نبيذ الغواية يتسكع في جنباتها تتلاطم عواصف الشقاء على متن الوجع تلامس الشوق على شفا جرف تتلاحق هبات كامنة كبركان ينتفض على أهبة الاستعداد للانتفاضته العظمى توشك النواة أن تصيب كبد المساء ياالله ماكل هذا الضجيج في روحي ؟! ومن أين أتت هذه الضوضاء العارمة؟ ...
هل اختنق الوقت أم الشهيق في صدري؟ اتعلل بتغير الجو والملل يسيطر اطوي فزاعة الفراغ بالضوء انحت مطرقة للأمنيات ولم أصلني ولن أُصلني فراغ مكتسح لصدري القابل للتعديل عنوة أسد نوافذ الذكريات لأحظى بغفوة جدائل الصمت ملقاة على عاتقي بين فوضى عارمة وضجيج لايتوقف تتأطر حياتي دون تخطيط واستلقي على...
كتلة أخرى من الصقيع ألف قالب المعجنات أضيع قلبي في محاورته يتشكل كل يوم حسب وجهة الرياح وتوقيت مواجع الفقد لاشعار لم تحن ساعة بزوعه. ندف الثلج المتساقط على ضاحية صدري لم توكل إليه دائرة الأرصاد . الذوبان في قلبي شرخ الماء الذي يشقه العبور جعل آخر توابيت الهجوع مقذوفات النفس الأمارة بالحرق...

هذا الملف

نصوص
84
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى