أتوجّه بخالص الشكر والتقدير إلى دار الناشر، وإلى مديرها الصديق العزيز سعد عبد الهادي، وإلى فريق العمل، على جهودهم المقدّرة في إصدار كتابي:
“فجوة الزمن السياسي: فلسطين بين تسارع الاستعمار وتكلّس البنية وإعادة تعريف الممكن” في رام الله، وسيصدر قريبا في عمّان، وينشر على منصة أبجد
يضمّ هذا الكتاب...
وفدٌ جزائريٌّ رفيع المستوى في جولة دعوية يقوده الدكتور عمار طالبي من أجل دعم المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني
دعا الشيخ بلال سعيد شعبان الأمين العام لـ”حركة التوحيد الإسلامي" الشعوب العربية والإسلامية، لا سيما في دول الطوق، والقوى الحية المخلصة، إلى تجاوز الشكليات والانخراط في مشروع...
صديقي الباحث عن الحقيقة،
أكتب إليك هذه الكلمات ليس من باب الواعظ الذي يصادر فكرك، بل من باب الصديق الذي يشاركك أثمن ما نملك كبشر: الأداة العقلية الحرة.
حين تقف متأملاً في هذا الكون الفسيح، وتقول بكل تجرد: "إن عقلي، بوضعه الحالي، لا يوصلني إلى الإيمان بوجود صانع"، فإنني أحترم فيك هذا الصدق مع...
هل تعنيك فلسطين فعلًا؟
من أجل ترسيخ مكانة القدس في الوعي الإسلامي وتعزيز الشعور بالمسؤولية الجماعية
فلسطين قضية الصمود و البحث عن العدالة، هي قصة شعب كتبت له الأقدار أن يعيش المأساة و المعاناة و التهجير و التجويع و التقتيل و الإ‘تقالات و التعذيب و كل اشكال العنف و الوحشية و الحرمان من الحرية...
كم كنت غارقا في بحور ديوانك حينما كنت أقرأ بل أتغنى بآبيات قصائده، ولن أجاملك بل أوفيك بعض حقك حينما قلت لك في رسالة صوتية مسجلة عند قراءتي ولأول مرة أبيات ديوانك (رواه عاشق):
*(ويكأني أقرأ لكعب بن زهير وحسان بن ثابت وبوصيري وشوقي جديد)*
وليس هذا مجرد شعور وجداني سجلته دموع عيني حين قرأته، بل...
بقلم: سري القدوة
الأربعاء 1 نيسان / ابريل 2026.
رغم مرور شهر على الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لا تزال وتيرة المواجهة تتصاعد باستمرار في ظل الفشل الأمريكي الإسرائيلي في تحقيق أهدافها المعلنة وغياب الحسم السريع، ما حولها إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، وان مسرح العمليات العسكرية مع نهاية...
الأستاذ العزيز غسان
مقالك المعنون " المسيحي الفلسطيني… جذورٌ في الأرض، وبوصلةٌ للهوية، وشريكٌ في مسيرة الحرية" في 30/1/2026
ليس مجرد مقال توصيفي، بل شراكة في الوعي، واستعادة ضرورية لمكانة المسيحي الفلسطيني في قلب السردية الوطنية، ليس على هامشها ولا بوصفها حالة خاصة تحتاج تعريفا.
ما تطرحه...
1- رسالة غانية ملحيس
الأستاذ العزيز غسان
كعادتك، وببلاغتك المعهودة، تنجح في مقالك الثري المعنون " غزة… حين يكتشف رئيس العالم أن للتاريخ كلمة أخيرة" المنشور في وكالة وطن للأنباء 22/1/2026، بإعادة غزة إلى مكانها الطبيعي: لا كخبر عاجل أو مأساة إنسانية معزولة، بل كامتحان تاريخي متكرر لمشاريع...
إلى أطفال فلسطين…
إلى أولئك الذين لم يُمنَحوا الوقت ليكونوا أطفالًامثل غيرهم من أطفال العالم السعيد في هذا العام الجديد2026..إلى من تعلّموا معرفةأسماءالطائرات والدّبابات والقنابل قبل معرفةأسماء
الألعاب ومن حفظوا أصوات الانفجارات ،وأصوات انهيارات البيوت على رؤوس أصحابها قبل أن يحفظواأناشيد...
الصديق العزيز يحيى بركات
ما كتبته ليس بكاء مؤجلا، بل فعل معرفة،
وسيرة رجل لم تُكتب لكي تُحاط بالحنين، بل لكي تُستعاد كمعيار.
وأنت تخاطب أباك، كنتَ تكتب عن أب نعرفه جميعا.
هذا الأب ليس فردا في الذاكرة، بل نموذج آبائنا:
الذين لم يملكوا رفاهية الشعارات، فاختاروا الأخلاق، ولم تُتح لهم رفاهية...
1- رسالة من غانية ملحيس الى خالد عطية
الصديق العزيز خالد
جزيل الشكر على اشتباكك العميق والمفصّل مع مسودة الورقة التي - كما أشرت - كانت نتاجا لاشتباك فكري سبقها وانخرط فيه عديد الكتاب الذين يؤرقهم المأزق الوجودي الفلسطيني. وأثمن عاليا قراءة مقالك الحواري التي تضيء أبعادا أساسية تتعلق بالحامل...
الأستاذ عبد الكريم
لا أعتقد أنّ معنى الشرعية قد تغيّر في وعي الشعوب العربية ، ولا في معيارها الأخلاقي أو السياسي العميق. ما تغيّر فعليا هو أنّ الأنظمة ذاتها لم تعد بحاجة إلى الأقنعة.
سابقا، كانت فلسطين تُستَخدم كغطاء خطابي لإنتاج شرعية زائفة، تُخفي التبعية والقمع خلف لغة “الممانعة”. أمّا...
1- رسالة متبادلة غانية ملحيس الى د. بسام سعيد
الدكتور بسام سعيد
مقالك مؤلم وصادق في التقاط تفاصيل الحياة اليومية في غزة، وفي نقل مستوى من المعاناة يصعب تخيّله لمن هم خارجها.
ما تصفه ليس “عالم التحطيب” بقدر ما هو تفكيك قسري لشروط الحياة الحديثة بفعل الحصار والحرب والإبادة. نحن لا نعيش “عصرا...
1- رسالة المتوكل طه الى غانية ملحيس
مقال وازن، يزدحم بالأفكار التي تتضافر لتصل إلى ما تتغياه. أجزم بأن هذه الحمولة العارفة هي وحدها القادرة على أن تضيء لنا ما جرى، وبماذا يهجس..
شكراااااااا شكراااااااا شكراااااااا دكتورة غانية على هذا الوعي الباذخ، الذي يعلّمنا ويرشدنا، ويقدم نموذجا عاليا...