قراءة نقدية في القصة الشّعرية عند لحسن الواحدي
" ضغط الوزن وتحوّلات اللّغة الموجّهة للطفل"
- تمثّل القصة الشّعرية جنسًا أدبيًا يتوسّط بنية السرد وشاعرية الإيقاع؛ إذ تجمع بين متطلّبات القصّ في الحدث والشخصيات والفضاء، وبين خصائص الشّعر في الإيقاع واللغة المكثفة والصّورة. وقد نشأت هذه...
..........
- في الطريق إلى الله لا يحمل السّالكُ سوى ضعفه، ولا يرى في المرآة إلا ما انكشف من عري روحه حين خذلته الأقنعة. هناك، حيث تخفّ الدنيا وتثقل الذنوب، يتباطأ الخطو كأنّ الجسد يجرّ ظلاله لا أقدامه. وكلما حاول الإنسان أن يستر نقصه رقّ الستر وانفضح القلب، فيدرك أن المعصية لا تُغطّي معصية، وأن...
مقدمة موجزة
- تظلّ الطبيعة المنبّه الوحيد والمحفزّ على عنصر الخيال والجمال،كلّما عرف الإنسان طريه نحو الحياة،ويظلّ الطفل وحده من يتلمس تلك الخطوات الأولى للجمال ،وهو يفتح قلبه لتغاريد الطيور،ولأصوات الكائنات التي تنمي وجدانه الحسّي في رحلة الحياة،ومن خلال تلك الأناشيد التي تفيض رقّة وعذوبة عند...
......
- المقدمة"
- لم تعد القراءة النّقدية للنّص الشّعري في الفكر الأدبي الحديث مجرد عملية تفسير لغوي أو تأويل نظري، بل غدت رحلة في عمق التجربة الجمالية والإنسانية للنص. فبينما تميل القراءات التقليدية إلى التعامل مع القصيدة كمنظومة لغوية يمكن تحليلها بنيويًا أو تفكيكيًا، تتجه القراءة النّقدية...
قراءة نقديّة عميقة لقصيدة «عيناك تغرق بانسكابك»
للشاعر العراقي "مرتضى التميمي"
......
أولاً: مدخل عام
- هذه القصيدة الشعرية التي شغلتني طويلا عند قراءتها فعزمت أن أشارك القارئ نفس القراءة،وأنا أتابع تفاصيل الكتابة عند الشاعر العراقي مرتضى التميمي الذي يسكنه هاجس البوح الشعري ،وتصيبه حمى الكتابة...
....
-1-
عُدْ بِي إلى حيث شئت
وكن على مدى الأيام
وردا بقلبي نديّا
فإنّي أعيد ذكراك
وجها يشعّ سناء
ووهجا حنيّا
وَعُدْ بي إلى حيث شئت
أيا موطني طلق المحيّا
فإنّي رسمتك في القلب
شعرا وأدمنتك بالحب عمرا
كي تظلّ على الدّهر حيّا
-2-
عد بي إلى حيث كُنْتُ
ألقاك بالحب غضّا طريّا
وكُنتَ تقيم بقلي وديعا...
ليست الكتابة مهارةً عابرة ولا هوايةً تُمارس في أوقات الفراغ، بل هي فروسية نادرة لا يتقنها إلا من ملك الموهبة وامتطى صهوة اللّغة بعقلٍ نيّر وذوقٍ رفيع وقلبٍ مفعم بالمسؤولية الجمالية. فكما لا يقدر على ترويض الفرس الأصيلة إلا فارسها الأوحد، لا يقدر على ترويض النصّ إلا المبدع الذي يعرف نبض اللغة...
قصيدة «السوق» نصّ غنيّ بالّصّور والرّموز، يجمع بين الذاكرة الشخصية والتّأمل الاجتماعي والفلسفي. قصيدة ترحل بالقارئ إلى ذلك الزمن البعيد الذي ماترال بعض أنفاسه المتقطعة في أيامنا هذه على حوافي المناطق الرّيفيّة في الجزائر وفي كل البلاد العربية،وتظل الأسواق الشعبية خزّان للأسرار والمفااجآت في كل...
- في الشعر الجزائري الحديث، ثمة أصوات عبرت النّص لتصير رؤيا، وشعراء لم يكتفوا بأنّ يكتبوا القصيدة بل جعلوا منها كينونة تتنفس، ولغة تتأمل وجودها.
من بين هؤلاء يتفرّد عبد الحميد شكيل، الشاعر الذي بنى عالمه على ماءٍ لا يجري في الأنهار فقط، بل في الكلمات، وعلى رمزيةٍ صافيةٍ تمزج بين الغموض والإشراق...
- مقدمة
........
- كثيرًا ما يلتبس الأمر على الكتّاب والنقّاد والمبدعين، فيختلط عندهم معنى التصحيح اللّغوي بالتّدقيق اللّغوي، فيتعامل بعضهم معهما كوجهين لعملة واحدة، بينما بينهما في الواقع بونٌ شاسع كالفرق بين من يُرمّم الجدار ومن يُعيد رسم ملامحه.
- إنّ الّتصحيح فعلٌ تقنيّ يحرس اللّغة من...
قراءة نقديّة في مجموعة "قصائد منتفضة" لمحمد مصطفى الغماري
......
- مدخل عام: القصيدة في مواجهة الغياب
- في غياب الشاعر، تحضر القصيدة ككيانٍ مقاوم للعدم، وتستمر في الوجود لتقول ما لم يستطع الزمن إسقاطه من الذاكرة. هكذا تبدو تجربة محمد مصطفى الغماري في مجموعته «قصائد منتفضة من كتاب أسرار النار»...
كُتَّابُ أدب الطفل واليافعين ...في الوطن العربي
- مقدمة
- هذه قراءة إحصائية تقريبية في عالم الكتابة الموجهة للطفل في الوطن العربيي ،تحاول تقريب الصورة للقارئ العربي المتابع للمشهد الإبداعي في عالم الطفل واليافعين ،كما يمكنها أن تكون عاملا مساعدا للباحثين والدارسين لأدب الطفل...
- مدخل:
- نصٍّ يقطر وجعًا، ويتهجّى الوطن كجرحٍ مفتوحٍ على الجهات الأربع، يكتب الشاعر "نور الدين طاهري" نشيدًا منكسَر الإيقاع، عنوانه: *«أحبك يا وطني».
لكنّ هذه المحبّة ليست عاطفةً عمياء، بل اعترافٌ موجع بحدودها، وصرخةُ إنسانٍ يرى وطنه منكسِرًا بين الأطلس النائم والمدن المسلوبة خلف أسوار"سبتة...
مقدمة
- يُعَدّ أدب الطفل المرآة الأولى التّي تعكس وعي الأمّة بمدى وعي مستقبلها في إعداد الأجيال، فهو ليس ترفًا ثقافيًا، بل أساس في بناء الشّخصيّة وتنميّة الخيال وترسيخ القيّم. غير أنّ المشهد في موريتانيا يكشف عن ذلك الفراغ الرّهيب الذي يلفّ هذا الحقل الإبداعي، حيث ظلّ الطفل الموريتاني أسير...