حسين عبروس

همس روحيّ "عظم الجمال في رحابك.." ...... - في رحابك يا الله، تتسع الرّوح حتى تكاد تعانق الأفق، ويغدو الجمال لغةً صامتة لا تُقرأ بالعين وحدها، بل يُصغي إليها القلب قبل البصر. هناك، في حضرة البحر الممتدّ، وبين خضرة الطبيعة وهمس الأشجار، وتغريد الطيور التي...
" البحرُ يُصغي إلى أعماق النفس.." ........ في الكثيرمن الصورالطبعية لا يكون المشهد مجرد انعكاس للضوء على الأشياء، بل يصبح نافذةً تُفضي إلى ما هو أبعد من المرئي؛ إلى الأسئلة القديمة التي يسكن صداها في أعماق الإنسان من نحن ولماذا تهدأ أرواحنا أمام البحر؟وما السرّالذي يجعل الأفق المفتوح يوقظ فينا...
دراسة نقدية في البنية الدلالية والجمالية لقصيدة ضيعة الحلم للشاعر حسين الناقد : نور الدين طاهري -المغرب •••••• ينفتح هذا النّص الشّعري المترع بالشّجن على فضاء من المكاشفة الوجدانيّة، ليقدم تجربة ذاتيّة تلتحم فيها الغربة الشّخصيّة بالغربة الوطنيّة، مرسخة مفهوم الفقد والارتحال في عوالم الحلم...
......... يَا ضَيْعَةَ الحُلْمِ فِي أَقْصَى مَوَاجِعِنَا ** بَعْضُ الهَوَى مِنْ وَجِيعِ القَلْبِ يَنْفَرِدُ مَا كُنْتُ فِي فِتْنَةِ الذِّكْرَى مُفَارِقَهَا ** فَكَيْفَ تُخْفَـــــــى بِقَلْبِي نَسْمَةٌ تَفِـــــدُ؟ تِلْكَ الأَمَانِي هُنَا طَيْفٌ يُعَاوِدُنِي ** شَــــوْقًا عَلَـــــى...
قراءة مرتجلة لنص ( ارتباك ) للشاعر حسين عبروس.. ...
حوار خارج ضباب لندن - بين السّؤال البريء وتحوّلات المعنى في مرآة الشّعر والذّات. - مقدمة في المدن التي يغشاها الضّباب، لا تضيع الرّؤية وحدها، بل تتكاثف الأسئلة أيضاً، وتبحث عن مسارب غير متوقّعة. ولندن، بما تحمل من رمزيّة الغربة وتداخل الثّقافات، تصبح مسرحاً مثالياً لحوارٍ أدبي يتجاوز الأشخاص إلى...
"كوليت خوري ... جغرافيا الإبداع..ّ 1937- 2026 - أكتب اليوم في هذه الوقفة المتواضعة عن امرأة تعلّمت منها الأجيال كثيرةاإنّهاالأديبة السّورية الكبيرة "كوليت خوري" (1937؟ - 2026م)، شاعرة وأديبة وروائية سورية، جدها رئيس الوزراء السوري في عهد الاستقلال فارس الخوري. تكتب...
قراءة نقدية فنّية في " مدينة" "عصفور صغير" "في ضوء أدب الطفل". ........ - هام عصفور صغيرْ- تائها بين المدنْ - باكيا يشكو الأنينْ- دون أرض أو وطنْ. ...
.... الطفولة عالمٌ شفاف، كل ما يلمسه الطفل يترك أثرًا في قلبه، وكلّ كلمة تُقال له تُصبح جزءًا من ذاكرته العاطفية. في هذا العالم، فالطفل لا يُحفظ القرآن بالقوّة، ولا يكتسب الكلمات بالتكرار الجاف، بل يُحتضن ويُغرس في النّفس مثل بذرة تنمو في تربة طيبة. فالحفظ يبدأ حين يشعر الطفل بالحب والقداسة،...
همس الرّوح "وحده الله من يسمعك.." ........ الحديث مع الله لا يشترط أن يكون بلسانٍ معين، ولا بطريقةٍ معينة، ولا بصيغةٍ محفوظة تتردّد على الشّفاه. قد يكون همسًا روحيًا خفيًّالا يسمعه البشر،ولا تدرك تفاصيله نظريات علم النّفس، ولاتحيط به مقاييس التّحليل.هو سرٌّبين العبد وربه،تبتّلٌ...
همس طفولي.. "مقاومةالموت.." ....... هذه الصّورة التي تتداولها المواقع ليست لقطة من مسرحية ،وليست لعبة يتعمّدها الأطفال في الشّارع ،إنّها أقوى لغة يستخدمها أطفالنا في غزّة المقاومة، لغة التّحدى الأكب التي تولد من الأعماق في نبض أطفال فلسطين ليقول للعالم وللجبروت الموت،...
- في النّص الأدبي لا تسكن المعاني الكلمات وحدها، بل تقيم أيضًا في الفراغات التي تحيط بها، في الصّمت الذي يلمّح أكثر مما يصرّح، ويترك للقارئ متعة الاكتشاف. ففي النّص الشّعري والقصة والرّواية، كما في أدب الطفل، يصبح الفراغ لغة خفيّة تشارك في بناء الدّلالة وتوسيع أفق التّأويل، ومن خلال هذا التّواشج...
همس الرّوح. وحده القلب ما ينبض به.. ليس نبض القلب حركة يُسمع صداها، ولا إحساسًا يلمسه الجسد، بل هو إيقاع داخلي في أعماق الرّوح، يعلن عن تلك الحقائق التي يعجز اللّسان عن ترجمتها والتّعبير عنها، وعن تلك الأفعال التي لا تستطيع العيون إدراكهافي شكلهاالمجسّد في الوجود،...
تقديم: ماذا يريد النّاس من القرن القادم... هل يريدون زوال البشرية بالحروب أم يريدون زوالها بالمجاعات والأوبئة أم يريدون من الروبوتات هي من ستكمل مسيرة التي بدأها الإنسان الحافي القدمين ،وهو يدوّن تاريخ الكون في شتّى مجالات العلوم والمعارف والإبداع،وهل سيكون العصر القادم عصر الذكاء" الخارق" الذي...
قراءة موجزة في رواية "بين ضفتين " للطاهر حسيني مقدمة: .......... - تتشكّل تجربة الكاتب الطاهر حسيني عند تخوم متعدّدة، يلتقي فيها الهمّ التّربوي بالوعي الأدبي، وتتجاور فيها الكتابة حدود رسالة مع الإبداع بوصفه شغفًا لا ينطفئ، فهو كاتب تسكنه فكرة التّأثير قبل فكرة الشّهرة،...

هذا الملف

نصوص
457
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى