نظراً لرحابة موقع " الأنطولوجيا " الالكتروني الثقافي، وتنوع أصواته وانفتاحه اللافت على المختلف، كما تقول أسماء الذين نشروا فيه إسهاماتهم المختلفة: فكراً وفلسفة، أدباً ونقداً، علماً وفناً، تأليفاً وترجمة، إلى جانب الملفات الخاصة والمهمة والتي تفيد الباحثين عنها هنا وهناك، وانطلاقاً من هذا الحضور...
عندما قرّر أن الذي كان بينهما أصبح في عِدَاد الماضي، ولم يعد مجدياً، وأن لا بد من نسيانه، قرّرت هي في الوقت نفسه، أن الذي كان بينهما أصبح في عداد الماضي، ولم يعد مجدياً، وأن لا بد من نسيانه.
عندما قرَّر أن الذي كان بينهما لم يعد مجدياً الاستمرار فيه، شعر أن هناك ما يستوقفه في داخله، وأن ما مضى...
تقديم المترجم:
هذا النص مقتبس من ملف لافت بمحتواه والذين يمثّلون مادته المثيرة من الباحثين حقاً:
هل كان فلوبير يجيد الكتابة؟ جدل نحوي (1919-1921)تحت إشراف جيل فيليب
Flaubert savait-il écrire ? Une querelle grammaticale (1919-1921)Under the direction of Gilles Philippe
وهو منشور، قبل أكثر من قرن،...
كُتُب أندريه جيد-النقل عن الفرنسية مع التقديم: إبراهيم محمود
تقديم المترجم:
" ما أثاره كاتب فرنسي ربما بالكاد يكون معروفاً في وسط النقاد " لدينا" ، هو بول سوداي PAUL SOUDAY" 1869-1929 " في كتابه عن كاتب معروف جيداً حتى في الوسط الثقافي العربي، هو أندريه جيد ANDRÉ GIDE " 1869-1951 " ويحمل اسمه...
لم أكن أعرف شيئاً عن الأدرينالين إلا مؤخراً، كنت أعيشه فحسب. لم لا أقول، لا بل كان يسكنني، ويلون مشاعري وانفعالاتي، إلى درجة التوتير، والحالة الأخيرة هي الأهم في العلاقة التي لم أردها، لقد وعيته بعد حين ولم يفارقني حتى اللحظة؟.
تسألونني عن الأدرينالين، عن هذا الإفراز الهرموني في الجسم والمرتبط...
نعم، أنا كاتب سيء، سيء الصيت، سيء الصيت جداً. لو لم أكن سيء الصيت جداً، لما عُرِفتُ كاتباً.
أنا صريح جداً بالذي يخصني. لا شأن لي بغيري، وأحدّد من يرفض التعريف بنفسه كاتباً سيء الصيت جداً، وأضيف جداً، لأهميته، دون ذلك كيف في مقدور الكاتب أن يلفت الأنظار، أن يُشار إليه ليس بالبنان، وإنما بالعصا،...
" إلى الصديق الكاتب والروائي الكبير نبيل سليمان "
تقديم المترجم:
" أعددت هذه الرسائل ونقلتها عن الفرنسية، بمثابة عزائي للصديق الناقد والروائي الكبير نبيل سليمان، الذي فُجِع برحيل زوجته الأبدي" سميعة محمد بركات " عن عمر ناهز " 78 " عاماً، بتاريخ " 12 أيلول 2026 " حيث سمعت بنبأ وفاتها متأخراً،...
لمعرفة آليات عمل المفاهيم الجمالية الحديثة - كـ"المشاهِدspectatrice•eur" و"المشهدspectacle" و"الجمهور public" - التي تطورت في القرنين السادس عشر والسابع عشر، وإدراك أثرها في إعادة تشكيل حياة متلقيها، لا بد لنا من الإقرار بأن "أن تصبح مشاهدًا" ليس مسألة قواعد جامدة أو قيود آلية. بل إن هذه العملية...
-هنا عاش أجدادك، وهناك ماتوا، ودفنوا في الجوار، كما ترى، حيث تكون مقبرة العائلة الكبيرة الدالة على عراقة البيت، وحيث البيت يُعرَف بمقبرته.
كان أبي يكرّر على مسامعي هذه الكلمة التي أصبحت مثل التعويذة وهي بكامل تهجئتها ونبرتها، وقد حفظتها عن ظهر قلب، تجاوباً مع نصيحة تراءت لي أمراً:
وجود يتوقف على...
Milad Doueihi
ملاحظة المحرر
النسخة الأصلية متوفرة في مجلة "دفاتر المكتبة Les Cahiers de la librairie "، "ما هو الكتاب اليوم؟Qu’est-ce qu’un livre aujourd’hui صفحات، هوامش، شاشات"، باريس، نقابة المكتبات الفرنسية، منشورات الاكتشاف، العدد ٧، ٢٠٠٩.
النص الكامل
على الرغم من النجاح الباهر والتطور...
في السويد، وقد اضطررتُ للتحدث بلغةٍ غريبةٍ عني، أدركتُ أن لغتي، بطابعها المُميز فجأةً، يُمكن أن تكون ملاذي الأكثر سرّيةً وأمانًا في هذا المكان الذي لا مكان له، ألا وهو البلد الأجنبي الذي يجد المرء نفسه فيه. [...] أعتقد أن هذا هو ما دفعني إلى الرغبة في الكتابة. إذ مع حرماني من الكلام، اكتشفتُ...
" لقاء صحفي يجمع بين كل من برناردشو المتقدم في العمر، وصحفي ذي اهتمامات مسرحية "
الصحفي: شرفٌ كبير لي أن ألتقي بأحد أعظم كتاب القرن، وفي انكلترا بالذات .
برناردشو: شكراً، وجميل أن تعرّف بي هكذا. إنما الأفضل هو أن تضع تعريفاً كهذا جانباً .
الصحفي: لكن ذلك حقك.
برناردشو: وما أدراك بحقي؟
الصحفي...
استشعر ابتهاجاً غير مسبوق.لعلها المرة الأولى التي ينتابه فيها شعور لم يعش نشوته من قبل، وهو يرى نفسه إزاء تمثال لطالما حلَم به مجسَّداً أمام عينيه. لكَم طال انتظاره له، وهو محمول بمخاضه أياماً وليال ٍ، قلْ سنوات تترى. لم يصدّق أنه صنيعه وهو يدور حوله، لقد كان دورانه أشبه بطواف، وهو يمعن فيه...
Antonin Artaud
( المسرح والثقافة Le théâtre et la culture ).
لم يسبق، أن كثر الحديث عن الحضارة والثقافة بهذا القدر، وفي وقتٍ تتلاشى فيه الحياة نفسها. حيث يوجد تشابه غريب بين هذا الانهيار الشامل للحياة، الذي يكمن وراء حالة التدهور الأخلاقي الراهنة، وبين الانهمام بثقافة لم تتوافق قط مع الحياة، بل...