إبراهيم محمود

  • مثبت
نظراً لرحابة موقع " الأنطولوجيا " الالكتروني الثقافي، وتنوع أصواته وانفتاحه اللافت على المختلف، كما تقول أسماء الذين نشروا فيه إسهاماتهم المختلفة: فكراً وفلسفة، أدباً ونقداً، علماً وفناً، تأليفاً وترجمة، إلى جانب الملفات الخاصة والمهمة والتي تفيد الباحثين عنها هنا وهناك، وانطلاقاً من هذا الحضور...
د. زهير الخويلدي -4- " حضارة إقرأ " والسلفية المستحدثة " «اقرأ» أمر بالمعرفة، فالمقاومة تبدأ بتحرير العقل من الخرافة والتقليد الأعمى. بنى المسلمون حضارة علمية مزدهرة في بغداد والأندلس والقاهرة، مقاومين بذلك الجهل الذي كان سائداً في العصور الوسطى الأوروبية. العلم هنا مقاومة للاستعمار...
لا حيلة لي إن أرشدتُ الطريق إلى خطاك إن أرشدت الضواري إلى حنانك إن أرشدت الصحراء إلى غزارة اعتدالك إن أرشدت البحر إلى صمتك المهيب إن أرشدت الشجر إلى ظلك إن أرشدت الصخر إلى سلاسة ابتسامتك إن أرشدت السماء إلى رنين نظراتك إن أرشدت الليل إلى نومك اليقظ إن أرشدت الصباح إلى إشراقات يديك إن أرشدت اللغة...
د. زهير الخويلدي -3- أنفاس الفلسفة في تجارب الآخرين " يسعى محبُّ الحكمة نحو المعرفة ويتدرب على السير في نهج الحقيقة والوقوف على مسلك الفضيلة الأخلاقية ويحاول أن يجمع في ذلك بين فن الحياة وفن التفكير وبين الإقامة في العالَم وبناء عالَم جديد. " زهير الخويلدي: فلسفة التربية والتعليم...
د. زهير الخويلدي تجربة الكتابة بين ريكور والخويلدي إضاءة الهاوية لا بأس أن أتوقف عند مفهوم التجربة، في خاصيتها الإنسانية، وموقعها في التاريخ، وموقع التاريخ في نفوس الأفراد أو الذاكرة الجماعية وعتبة الرؤية القصوى والصادمة فيها، وذلك بالإشارة بداية إلى بول ريكور، صاحب " المنعطفات "...
د. زهير الخويلدي " لقد بقيت الثقافة مدرسانية وفكرية وسقطت في الجانب التقنوي ولم تضع نفسها في متناول عامة الناس ولم تراعي الانسجام بين التجربة المعاشة والوجود المكتوب وأهملت تمارين التغير الذاتي وحركة التطور الشخصي وسقط من حسابها اكتشاف التمارين الفكرية وتطبيق القواعد المنطقية على...
لطالما نفرتُ من وجهي، من لمسه،وحتى من رؤيته في المرآة. ليس لأنني كرهته في ذاته، وإنما لأن أبي، لا أدري منذ متى، كان يضغط براحة يده اليمني الضخمة والصلبة على مؤخرة رأسي، ويدفع بي صوب مرآة قديمة مكسورة إلى نصفين، وهو يقول: ألا ترى وجهك؟ في البداية كان يكرّر على مسامعي متهكماً وساخراً: ها قد نبت...
كثيراً ما كنتُ أراه تحت ضوء القمر الصيفي، وهو بحجمه الصغير، وكأنه يتدحرج، أو أسمع شمشمته المتوقفة على حركته ومسحه الميداني لرقعته التي يؤمّن بها على نفسه ومساره المتعرج. كبرتُ وكبُرتْ صورته في ذاكرتي معي، حيث تجاوزت حدودَه، كأنه ليس هو، وكان هو. على بعد خطوة واحدة أحياناً كان يتوقف عن الحركة،...
المدينة التي أصبح الثعلبُ حاكمَها الجديد، استعدَّت لتلقّي تعليماته وتوجيهاته. الثعلب الذي أصبح الحاكم الجديد لمدينة موغلة في القِدَم، أراد لها أن تكون مدينة منسوبة إليه. الرعية في المدينة القديمة، انتظرت الخطاب التاريخي لحاكمها ، متلهفة إلى نوع الجديد الذي يقدّمه لها. الخطاب التاريخي المتلفز...
في وحدته التي اختارها طواعيةً، تذكَّر صورة كاتب قديم، كان كلَّما يدخل لحظة تأمل في الوجود، كما سمّاها بنفسه، يترنّم بالأغنية التي اعتبرها أسلافه،الأغنيةَ الوحيدة الموجودة في الكون، حيث لا تقتصر على البشر وحدهم، فلا يعود يشعر بالوحدة البتة . استعذب تلك الحالة، وهو يحاول أن يعيشها من الداخل . حين...
أولاً، لكي أعرفّكم بنوع الخصم الذي أعنيه بنوع الخصم الذي أوليه اهتمامي بنوع الخصم الذي أقتفي أثره بنوع الخصم الذي أسمّيه ثمة كلمات تستعد للقيام بهذه المهمة كلمات لا أظنها تشير إليّ وحدي كلمات تصل ما بين اليدين والرجلين ليكون المشي أكثر إيفاء بالآتي السعيد كلمات تصل ما بين العين والأنف لتكون...
استفاقت شهرزاد مع إشراقة الصباح الأولى. تنبَّه لها شهريار، فأنزل فيها توبيخاً وتقريعاً وهو يقول لها محتداً: إياك والإستيقاظ حتى غروب الشمس، بعدها مسموح لك. إنه شَرطي الذي يجب عليك التقيد به حرفياً. *** حاولت شهرزاد أن تلتقط أنفاسها بعد سردها لقسم من حكايتها الليلية على مسامع شهريارها. مدت يدها...
استهواه الطيران كثيراً، فاستسهل التحليق عالياً، وهو واقف على أعلى ذروة جبل معمَّم بالضباب.. رمى بنفسه في الفراغ الهائل تحت وطأة نشوة استباقية. أدرك سريعاً أن ثمة هاوية سحيقة تنتظره . *** قال الولد لأبيه: لقد أصبحتُبالغاً وراشداً وقد نبت شعر ذقني ولحيتي، وآن أوان زواجي. ابتسم الأب، ومع...
" لوحة فنية ضخمة تحتل أكثر من نصف الحائط المشكّل لخلفية المسرح، لا شيء ظاهر فيه سوى ما يشبه الضباب الكثيف " " المسهد الأول " " رجل وامرأة كبيران في العمر، زوج وزوجة، وهما يتقابلان، يقتعدان كرسيين يتأرجحان تحتهما " الزوجة" تنظر إليه، ثم تنظر جهة النظَّارة، وهي تركّز نظرها مستطلعة الوجوه دون أن...
كان اهتمامي، ولا يزال، بالغباء في صدارة هواياتي قراءةً وكتابة كذلك.ففي الغباء، في الكثير مما قرأتُ، تبيّن لي أن هناك من يتَّصفون وحيث عشتُ وأعيش، بدرجة عالية من الذكاء والفطنة. وعليَّ أن أصحح حقيقة ذات صلة بالغباء، كامنة في النظرة الأحادية إليه. هناك أشخاص ممَّن عرفتهم وأعرفهم، وممن تابعتُهم...
غارقاً في الوحل كان ، جائعًا ومتجمدًا من البرد، ومن على مسافة خمسين ألف سنة ضوئية من موطنه. الضوء كان ينبعث من شمس صفراء غريبة، والجاذبية، ضعف ما اعتاد عليه، تجعل كل حركة مؤلمة. رغم ذلك، نهض وتفحّص محيطه. لعشرات آلاف السنين، في هذا الجزء من الكون اشتعلت الحرب، متجمدًا في حرب استنزاف. الطيارون...

هذا الملف

نصوص
1,203
آخر تحديث
أعلى