نجيب طلال -1-

الظـل والآخـر: كثيرة هي البحوث والدراسات القيمة، التي أنتجتها فعاليات مختصة في مجالها، وعاشقة له. ولكن شبه مقبورة ومقصية إما السبب في ذاتيها أم ذاتية الآخر؟ بمعنى: هل هي أرادت طواعية أن تعيش في الظل بدل البهرجة ؟ تلك رؤية وتموقف يحترم. من باب الحريات الفردية لها أحقيتها الهروب من مواقع الأضواء،...
كـلام مشــاغـب : ما أصاب المشهد المسرح في المغرب ؛ من اختلالات إلا نتيجة تواطؤات وصمت مريب؛ صمت له لغته ومعناه ؛ في سياق التحولات الاجتماعية والمعـرفية والاقتصادية؛ صمت مغـلف بشكل محكم؛ عبر وسائل التنظيم[ النقابات المهنية/ شركات الإنتاج ] واغتيال مسرح الهواة في [ طبعته الأولى] مما لم تعُـد هناك...
إلى فناني فاس ومخرجهم : أمين ناسور هل أشكر وأمدح مدحا لمن استدعاني لمشاهـدة " نوستالجيا فاس"؟ أم أعاتبه عتابا أقسي من عتاب "جـرير" لقبيلته . أوعتاب أخف كعتاب "المتنبي "لسيف الدولة الحمداني . الحيرة هاته، تكمن في شبه صدمة نفسية لحظة وقوفي أمام بوابة باب "للاساكمة أو ما أطلق عليها في "...
رؤية خاصـــة : فعاليات ثقافية إبداعية ؛ كـثر ! أحبطها التجاهل والتهميش والحصار وفعل اللامبالاة، والإقصاء القصدي، حتى أن بعضهم ابتعد عن المشهد كلية (؟) والغـرابة أننا لا نتساءل أو نسأل عنه/ عنهم. أو نحاول ( حتى ) أن نتأمّل سرّ عزلتهم ؟ إنه بالكاد هناك مثلهم أطياف سائحة. هنا وهنالك. أما عن حالتهم...
منــطــلق § في غفلة أتحفنا الأستاذ " رشيد هيبا" بنص مسرحي باذخ- "سوق المداويخ"- (1) ربما سيبدو للبعض أن المؤلف ليس معروفا في المجال المسرحي، بالعكس له حضور في المشهد الثقافي ولاسيما أنه عضو فعال في الجمعية المغربية للدراسات الأكاديمية العربية ، لكنه من طينة " الظل" وعيّـنة من يتلافى البهرجة...
حينما وضعنا التدوينة التالية على جداريتنا بهذا القول: [نعلم مسبقا أن العَـديد سيسخر من هاته التدوينة، وسيتهكم في دواخله، إنها علائقنا العجيبة ؟ ومن عجائب أمور المبدعين والفنانين في هذا البلد السعيد، أننا نتناسى بسرعة البرق، أحبتنا وأصدقاءنا الذين غادرونا لدار البقاء. وأتعجب أيما تعجب كذلك من...
أمام كل يوم عالمي( المدرس/ المرأة / المسرح/ الحب/...) ألم نفكر يوما بأننا نسخر من /على أنفسنا من حيث لا ندري؟ ربما هي الغيبوبة... هي المساهمة في عـدم طرح السؤال . أكيد أننا في غيبوبة سارية المفعول، لنصبح في تلك الأيام مفعول فيه أمام الآيام العالمية، التي صنعتها إرادة وعقلية الآخر، ذاك الآخر الذي...
نقطة نظام: لا مندوحة أن نشير هاهنا، بأن هذا الموضوع رهين (كذلك) بمهمة لجنة ( النقد والإعلام) المنبثقة عن المهرجان الوطني للمسرح ( تطوان) ورهين (كذلك) بشرذمة "النقاد" الذين يتجولون في المهرجانات والتظاهرات !! ولا يقدمون لنا أية تموقف أو تصور يفيد ممارسي المسرح في هذا البلد ؟ فعـبر تاريخ المسرح في...
مغـامرة القـراءة: مبدئيا هل يمكن قراءة منجزين في آن واحد، ولنفس الباحث؟ يبدو أن العملية جد معقدة، وخاصة إن كان هنالك تباين بين البحْـثين. لكن يسهل الإشتغال إلى حد ما، حينما يكون هنالك تقارب أو تقاطع بين الدراستين ولو أنه القراءة في جوهرها مغامرة، حقيقة محفوفة بالمنزلقات والهفوات، ولكن سنحاول أن...
نــص مسرحي: الكُــمامَـــــــة ما يمكن قوله بعـيدا عن تصنيف الأحداث والشخصيات والإضاءة لأننا الآن في: زمن انتشار شدة وباء كورونا ، والوقت مساء. الإضاءة تلائم المساء، وتعانق جنوح الليل، وتتفاعل مع الفيروس وشخصيات هذا العمل. شخصيات ( تلك) لا تخرج عن واقع الحدث الذي أصاب العالم برمته، ربما...
رابــــط : نشير بالقول الواضح، ما دوناه عن المهرجان الوطني للمسرح، بالتأكيد هي مهمة جملة من ( الكتبة والنقاد) الذين هم منخرطين بشكل أو آخرفي النقابات، وكان بعضهم مشاركا في لجن الدعم ، ولجن اختيار العروض، ويشاركون في موائده الفكرية (و) البطنية ؟ وأتساءل دائما هؤلاء :هل يحملون رسالة إبداعية /...
لنؤمن بالمطلق بأن تصنيم الأشخاص ليس مقبولا؛ لأنه يكبح ويقتل تفعيل إنسانية الإنسان، ولهذا ليس مطلوبا أن نصنع تمثالا لهذا أو ذاك ، ممن أعطوا للساحة الفنية والثقافية ، بل على الأقل أن نعيد للمن تم تهميشه أو إقصاؤه من الذاكرة الجماعية، وما أكثر الإخوة والفعاليات في المسرح المغربي، ولهذا فلما لا يتم...
كــواليس الفـوضى : ما أشرنا إليه سلفا حول المهرجان الوطني للمسرح (؟)(1) اعتقد بعض الذين لايقرأون إلا العناوين أنني ترصدت لمسرحية ( فوضى) وشتان بينها وبين الموضوع، الذي حاول انعكاس "الفوضى الخلاقة" على المهرجان. لكن الذي يحز في النفس أن أغلبية المسرحين( عندنا) لا تتوفر على ثقافة عامة ،تغذي بها...
عـتبة الفـوضى: مبدئيا تستند هاته الرؤية ، بناء على مجريات الدورة(24) من المهرجان الوطني للمسرح ( الاحترافي) ومن خلالها سنمارس العبث ، لأنها حملت "ميتا عـبث" في عـدة مستويات، تدفع بالمكتسب المهرجاني للهاوية والاندحار، كبقية التظاهرات التي انهارت واضمحلت، و كانت في واقع الأمر مكاسب طموحة...
لنؤمن بأن المشهد الثقافي / المسرحي، معطاء فعاليات فنية وإبداعية، مكافحة؛ مناضلة، لا تبتغي سوى بناء ثورة للعشق الركحي، دونما مقابل مادي أو بنية مبيته للركض وراء الكسب والشهرة، فمثل هؤلاء لا ننتبه إليهم ،أو نبحث عنهم من باب ثقافة الاعتراف والتقدير لعطائهم الجمالي و الفني ولتضحياتهم التي لم يدفعهم...

هذا الملف

نصوص
115
آخر تحديث
أعلى