نجيب طلال

تـلك المنصــة: بناء على الإيقاع المذهل للتقـدم العلمي والتطور التكنولوجي والحضاري، الذي أضحى يتضاعف بسرعة مذهلة في كل لحظة وحين؛ محولا العالم إلى شبه قرية كونية ، في ظل تكنولوجية الاتصالات ، التي تمدنا بوسائل وتقنيات حديثة ، تخدم الإنسان، أكثر مما تضره. هَـذا إن تم استغلال تلك الوسائل والتقنيات...
بين التسييس والأدلجة : بالتأكيد أن ذاكرة المسرح في المغرب متهـلهلة ومبتورة ، والمدهش أنها مليئة الفجوات والثغرات، رغم محاولة استرجاع الأحداث والصور والأشخاص ،بين الفينة والأخرى ؛ من خلال الانفتاح على ذاكرة الآخر، فثمة تغراث بين التذكر والتخيل والنسيان، وبين الشك والتحقق واليقين لما يلوح به...
في لحظات يقـف المرء عاجزا أمــام الفواجع والكوارث الطبيعية ، عـاجزا عَـما يمكن أن يفعله إزاء ما صادفه صدفة وبدون إشعار مسبق، مثل ما وقع ( الآن ) في بلادنا ، وفي ليبيا الشقيقة : زلزال مدمر، زلزال مخيف، لدرجة أنه خلف الذهُـول والدهشة و الجرح الضمني، والاضطراب النفـسي، للعَـديد من عباد ربوع...
ما وقع ليلة البارحة ؟ أي نعم ليلة البارحة ( الجمعة) لم يترك أناملنا تهدأ ؟ ولا ذهننا يرتاح ؟ ولا شيطاننا ينعم بإجازته ؟ هـذا ليس من باب استراحة محارب: كما يقال ! بل تأملا وتدبرا في منطلق فكري/ إبداعي مخالف عن الموسم السابق. وأي المواضيع أهَـم بالاهتمام ؟ لكن كيف تكون الاستكانة ؟ والبلاد والعباد...
وُجـــوه: حينما تقف أمام المرآة، لتسترجع وجوها من خلال وجهك. وجوه تعْـرفها وعاشرتها وتعايشت معَـك عن قرب، طبيعي إنه ( الزمان) بعض منها تلون بتلون الوهم ! وبعض منها انسحب من المشهد الإبداعي والفني، لأسباب ذاتية ؟ وبعض البعض ظل إلى حين ينحت في الصخر، ايمانا باللذة السيزيفية، وعشقه الأبدي لأبي...
هَـل هناك أزمة نص "مسرحي" كما تـدعي بعض الأقلام والأفـواه؛ من شرق المشرق إلى غرب المغرب ؟ ولكن هذا السؤال في تقدير، يرتبط بالمنظور الأزموي الذي يعيشه العالم العَربي، وهـْما وسرابا، لأن إمكانية انفتاح الشبكة العنكبوتية على كل الفعاليات، والأبواب المشرعة للنشر والقراءة، تبدد السؤال من جـِذره...
قِـــف: عُـذرا لمن سيتأمل شذرية هاته الحروف والكلمات، التي انقـذفت من تلقاء نفسها؟ ربما لتصفية حسابات شخصية مع ذاتها، أو بوح خارج إرادة البوح المعلن ؟ مهما يكن ، ومهْما كنت قارئا مفترضا أو معلوما أو شبحا؛ عليك أن تقـِفْ ، إنه فعل أمر. جاءنا معَلبا ! هكذا نستهلك ما أنتجه النحاة في الكهوف (ربما )...
ونحن نتابع برنامج ( على الخشبة) في القناة الثقافية/ المغربية في[18/05/2023] وإذا بي أفاجأ بإدراج مسرحية [ قاع الخابية] ضمن مهرجان الرواد الدولي للمسرح بمدينة – بخريبكة – في ( د/8 – 2022) هذا المهرجان الذي يؤطر نفـْسه في شق [ الإحتراف]. فمن خلاله استنهضت قريحتي، لأشاغِـب كالعادة في عوالم اللذة...
سيزيف زمانه : منجز للباحث " خالد أمين" المسرح والهويات الهاربة" باعتباره امتداد المشروع نقـدي ومحاولة تنظيرية لمفهوم "الفرجة " إيمانا منه بأن: مهمة البحث المسرحي ما بعد "الكولونيالي" أكثر تعقيدا بالنظر للكم الهائل من الكتابات التي تؤرخ للمسرح لكن من وجهة نظر صرفة ، إذ نلاحظ ان تجاربنا المسرحية...
بين الحياة والموت: مــسألة الصمت أو اللامبالاة ؛ ليست " مـوضة" أو "بـدعة" مبتدعة في النسيج الثقافي والإبداعي في بلادنا، فهي من ضمن ثقافتنا وسلوكنا المعـتاد ؛ أمــام مـوت طبيعي أو موت إرادي لأحد المبدعين أو الأدباء أو الفنانين، وذلك بحكم منظور العشيرة والعشائرية أو الحزبية ؛ والتي لازالت شبه...
تصريح بعــد الحَــرق: كنا سنلتزم الصمت، ونكتفي بالمراقبة وتوثيق ما يستحق توثيقه؛ أمام وفاة الفنان المسرحي وصديق العشرة "أحمد جواد" متأثرا بحروقه، الداخلية والخارجية. إنها وفاة تراجيدية / نيرونية! رغم أن البعْـض صنفها في إطار ( الانتحار)؟ لكن المؤسف جدا، أن مظاهر النفاق والرياء تتكرر ! وسفالة...
كـشاف ضـوئي : عبر إضاءة فائقة الاضاءة ، نجد أنفسنا أمام دراسة/ منجـز (1) يبدو متفـردا من حيث تركيبته ومعطياته عن أغلبية الأبحاث الفرجوية التي أثارها العديد من الأنتربولوجيين والإتنولوجيين ومفكرين متميزين، ومتخصصين في عوالم المسرح، وقضاياه المعرفية/ الفرجوية ، الذي استعان بهم المنجز، الذي هو في...
استسمح أيها القارئ المفترض : بقـَولي هذا أن"شيطاننا" ظل يُوسوسُ لنا منذ منتصف شهر أذار ؛ بالتأكيد ! شهر منعِـش للمخطط الأخضر، قبل اليوم العالمي للسعادة وللشعر وللمسرح ! ولم تكفيه الوسوسة ، فأمسى في هزيع الليل يحرضنا أن نصرخ صرخة مسرحية ، كعادتـنا في اليوم "العالمي للمسرح" لكن "القرين " استيقظ...
إشـــارة لافـتـة : في سياق منجز- المسرح المغـربي المعاصر: للناقد عبد الرحمان بنبراهيم (1) مبدئيا نشير بإشارة لافتة للمعْـنى، هل الجهة الناشرة، تتوفر على مصححين أكفاء ؟ لتصحيح بعْـض ما ورد من أخطاء؛ سواء من الطباعة الأولية أو من صاحب (الكتاب) ؟ حتى لا يتعثر القارئ المفترض في تأسيس المعنى الناتج...
مشروعِـية البحـث : بداهة أي كاتب أو باحث أو مبدع؛ يمتلك مرجعية إما محدودة أو متعددة المشارب ؛ يستند عليها؛ في تفعيلها وتصريفها من أجل البلوغ لهدف تحقيق منجزه/ مشروعه ؛ كما يراه هو قبل أن يراه الآخر ( القارئ/ المهتم) لكن المفارقة ؛ أن الباحث خالد أمين ؛ يسعى لهدم مرجعـيته ؛ من خلال خلخلة ترسانة...

هذا الملف

نصوص
98
آخر تحديث
أعلى