نجيب طلال -1-

إشـــارة لافـتـة : في سياق منجز- المسرح المغـربي المعاصر: للناقد عبد الرحمان بنبراهيم (1) مبدئيا نشير بإشارة لافتة للمعْـنى، هل الجهة الناشرة، تتوفر على مصححين أكفاء ؟ لتصحيح بعْـض ما ورد من أخطاء؛ سواء من الطباعة الأولية أو من صاحب (الكتاب) ؟ حتى لا يتعثر القارئ المفترض في تأسيس المعنى الناتج...
مشروعِـية البحـث : بداهة أي كاتب أو باحث أو مبدع؛ يمتلك مرجعية إما محدودة أو متعددة المشارب ؛ يستند عليها؛ في تفعيلها وتصريفها من أجل البلوغ لهدف تحقيق منجزه/ مشروعه ؛ كما يراه هو قبل أن يراه الآخر ( القارئ/ المهتم) لكن المفارقة ؛ أن الباحث خالد أمين ؛ يسعى لهدم مرجعـيته ؛ من خلال خلخلة ترسانة...
ضــوء عــابـر : كما أشرنا في موضوع (1) سنخصص ورقة للشاعر والمسرحي والإعلامي [ عبدالقادر المقدم ] صحبة قراءة لأحدى نصوصه المسرحية ؛ ولاسيما أن هذا الإسم بكل أسف: لا يعْـرفه المسرحيون ؛ ولا العـديد من الشعـراء المغاربة ؛ لأنه كان يعـيش في الظل . ولكنه كان معْـروفا في أن الفضاء الشفشاوني/...
بــيـان الــذاكــرة: هـذا الخطاب/ البيان؛ ليس بساخر ولا مَسْخرة ولا سُـخرية ؛ وليس فـُكاهة أو مفاكهة ، ولاجاد كل الجدية ؛ ربما هي قريبة من هلوسات منتصف الليل تنوب عنك أيها المسرحي ؛ المبدئي/ الصوفي/ النبيل/ في زمن انحطاط المشهد المسرحي : حينما تسترجع بذاكرتك المسرحية للوراء؛ ؛ والتي تجاوزت عتبة...
بالمكشوف: مبدئيا ندرك تمام الإدراك : بأن هـذا المبحث سيستهجنه ممن كانوا جنود الخفاء، وخـدام الخفاء، للراحل" حـسن المنيعي" وخاصة الذين استفادوا قـَيد حياته ؟ وبعْـض ممن سيستفيد من وراء وفاته ؟ وبعض البعض من الذين يسعون لإعادة ترميزه ؟ وإن كنا هاهنا لسنا بصدد محاكمة النوايا . ولكن لابأس ما دمنا...
صور بديعة؛ وخلابة بطبيعة خلـق الله ؛ كانت مترسخة في ذاكرتي منذ الصغـَر عَـن مدينة صفرو. صفرو في الذاكرة ( تلك) الجـَنة على أرض رب العالمين؛ هكـذا انطبعت يوم اصطحبتني جدتي من والدتي رحـم الله الجميع؛ إلى أعالي الجبال لزيارة ضريح كنت أسمع أنه سيدي علي: على اسم جدي رحمه؛ الذي كان متصوفا بشكل رهيب؛...
مبدئيا فالعنوان ليس خـدعة أو نوع من الإثارة؛ بل هو بمثابة مدخل لما أود خطه في هاته المقالة؛ التي تجنح تارة نحو الذكريات وتارة نحو النقد للمشهد عامة؛ وتارة هي هلوسات في أفق عوالم الرقمنة ؛ إذ في لحظة النشوة تساءلت لماذا لم تحظ التمثيلية الإذاعية بالمتابعة والنقد والمتابعة عندنا ؟ هل نقاد المسرح...
تقــنية الإخـراج الجمعـوي: بداهة ليست هنالك وصفة جاهزة، لمنهج إخراجي معين؛ يمكن أن يتم تطبيقه بحـذافيره، باعتبار أن الإخراج أساسا إبداع وخطاب بصري/ جمالي ، وليس بمثابة معادلة رياضية أو تركيب كيماوي؛ لكن هنالك مبادئ أساس في عملية الإخراج لحظة التعامل مع توجه إخراجي ( ما ) لكن في حالة الإخراج...
(1) تــرصــد: مواضيع عـدة و ظواهِـر كثيرة في النسيج المسرحي المغـربي ( تحديدا ) لم يتم الانتباه إليها ؛ أو الترصد لها علميا ومعرفيا ؛ والاهتمام بها دراسة وبحثيا ؛ أو كتابة وتفكيكا ؛ أو نقاشا وتحليلا، إما عمدا أو سهْـوا أو خوفا... ولاسيما أنها تشكلت في جَـسد المسرح وفي بنية التاريخ ليكـون لها...
عــوْد للــبـدء: دفاعا عن شرعية الفعْـل المسرحي ، الذي كانت الأغلبية تدافع عـنه باستماته ؛ وبدل الجهد، من أجل إشراقته ؛ وتقوية صولته في النسيج المجتمعي ( لكن ) لا خلاف بأن ( الآن) أقلام المسرحيين في المغـرب، جَـفت وانكسَـرت أمام الدعْـم والريع والصدقات المالية من هنا وهنالك ! لأنه تبين أن...
عـــتـبة بقـْشيشيَّـة مبدئيا هنا نثير تنبيه الغافلين ، بأن العنوان ليست له علاقة بكتاب المؤرخ والأديب :محمد بن أحمد أكنسوس؛ ولكن اقتبسنا ( الجيش العرمرم) باعتبار أن الفنان / المبدع: الطيب الصديقي كان حوله جيش من الفنانين ؛ وجيش من المسرحيين والمريدين؛ وجيش ممن كان يحاول مجالسته واستدراجه لحوار...
مـشـروعـية السـؤال: المبدع – محمد الوافي- اسم محفور في المشهد المسرحي – الهاوي- في زمانية الفعل النضالي؛ من أجل إعلاء راية المسرح عبر ضفاف وأرخبيل الإبداع ، ومحفور اسمه في فضاء مدينة آسفي/ الصويرة ؛ بشكل ملفت للنظر؟ لكنه لم ينل حظه على المستوى الإعلامي والبحثي( دراسات) والسبب يعود لذاته؛ أنه...
قِـطط تعُـج فضاء المدينة شرقا وشمالا. ! وتستعمر الازقة والزقاق غـَربا !بحيث تتجول فيه بتوأدة ! وتنتشر في والدروب والشوارع جنوبا ،؛ وتسترخي جسدها بغنج ؛ أينما شاء لها دون خوف من المارة ! ولا وَجـَل من الراجلين! إنها قطط فاسِـيَّـة : قيل أنها كانت تخاف من ظل طفل ! وتـَفـِر لحظة تصفيق أحَـدهم ! لكن...
علــى المكــشوف : من بين الاشكالات المطروحة ( الآن ) في المشهد الثقافي المغربي، كيف يمكن فـرز وتصنيف منتوج تافه ومُكرس للتفاهة ومساهم فيها ؟ وبين منتوج يمتلك مواصفات إبداعية جادة ؟ ومسألة الإخوانيات وتبادل المصالح؛ في الشق التافه هَـي السائدة وعلى المكشوف ؛بحيث يتم تشويه اللغة في إملائيتها...
المشهَــــد الــخــاص : مبدئيا لم أفاجأ بالإصدار الأخير “خمسة أيام في فلسطين المحتلة” (1) للشاعر المكافح والجسور - محمد بلـمو - لماذا ؟ فيوم تعرفت عليه كطالب بجامعة فاس، وفي إطار تنظيم تقدمي (؟ ) وقتئذ ؛ وهاجس القضية الفلسطينية وطروحاتها ،وأطروحاتها وتطوراتها، تنمو في دواخله و تسكن حدسه...

هذا الملف

نصوص
115
آخر تحديث
أعلى