محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز)

لم يكن الأمر معقدا ابداً، كان يُناسب أمانينا الصغيرة كضفائر اغنية من رذاذ، مازلت تتساءلين عن موضع الخلل في النص، كان الخلل في الشاعر الذي كنته، الشاعر الذي يحاول دائماً ممازحة الاطراف الحادة للعواطف، كمحصن من الجرح مازلت غير قادر على فهم دينامية هذه الجغرافية، هذه النكتة الثقيلة التي تُدعى سخرية...
دعينا الآن نفكك هذه الفوضى حصى حصى نفكك اقمشتها زراً زرا ونفتح دهاليزها باباً باباً لندخل نحو الحكايات المُملة عن مصباح علاء الدين حين يفتح منتصف ذلك الكهف متسع من الفضاءآت الخيالية لنغرق في لزوجة الخرافة نعيد تقطير البلاغة ، بما يُناسب احتفاءنا بالثمالة نقصر لسان الاستعارة لنستطيع القول دون اي...
كنا نخون اللحظة كي نعرف عن الأمس ما تساقط في الهوامش كنا نجاور اغنياتنا كي نناولها الموسيقى من أعلى الجدار ولم يكن في الحي شيء يربك البحر الطفولي الذي كناه هي المراكب من تُعلمنا المخاطرة ثقب عاصفة كي تسيل الأرض شيئاً مدهشاً لا شيئا يفزع طائراً صاخبا سوى اشتهائه للأماكن الهاربة كنا ندرس الكيمياء...
١/ الليل "مطحنة من ينتظر شيئاً" حنطة من أشخاص و رؤى وشظايا مواسم التفكير جدول يحيض لأكثر من قلم ليكتب زيف الشوارب أمام وحشية الوسائد الباكية إباحية الصلوات السرية للفِراش في الغُرف الجافة ٢/ النفس عمارةُ بالنسيان والطُرق تتحدث لأكثر من عشر خطوات نحو الوصول والصحراء لا تبدأ في الخارج جداً بل من...
فلنعتذر لأصيصة ترملت ساقاها قبل أن يبلغ في داخلها الربيع فلنعتذر لفنجاننا المطهو على نار الشهوة الليلية فنسأل كيف فرغ ولم تفرغ حكايانا الصغيرة عن ارتشاف اولى لحظات الصباح فلنعتذر للعابرين على ظلالنا ، لتجهم الوجه المُسافر في خلايا الوقت بحثاً عن شبيهُ لا يطالع فيه ، ذاكرة الحوادث في الصحف...
مُصاب بحمى النميمة ضد كلي ، وضد بعضي عضوي قبيح اقول لفمي ، فتصفر اسناني بالصباح المترقب على باب حرف وجهي ذميم اقول للثقب الذي بين ضلعي وبصمة شعرها من ليلة الأمس يبتلع الثقب نزفه ويخيط قميصاً من الصمت ليستر جرح الغياب مُصاب بالطُرق في الحذاء ليته لا يسير ، ليتني لا اسير ليت تلك المسافة...
لم تكن قُبلتنا الأولى مُجرد قُبلة فالشمس ذلك اليوم استيقظت نشطة ، لم يتساقط عن عينيها الصمغ الاصفر ولم يكن هناك سخام ، من بكائها المسائي قبل ان تودع البحر "مُرهف السفن والامواج" ونحن نُقبل بعضنا جاء الخريف ، ووضع المزارعون البتلات ، والحَب ونمت الحقول في نفس تلك اللحظة ولم تتلف الامطار...
لأنك شاعر اذا لم تجد ألماً يكفي لليلة جرحت اهداب الحديقة بساعديك العاريين ثم اعتذرت لها بقصيدةٍ من عطر لأنك شاعر ، اذا لم تجد حرباً وصيية يخدشون غباشهم ، بفارغ الرصاص والاعضاء ويبقرون الوقت بالمزاح السيء اللون ، حول من كانوا هنا منذ قبر كانوا فحسب لو لم تجد حرباً لانشأت حربك ، في جموع الكلم بين...
وانا كُنت ابن الأحياء الطرفية للفاجعة ، ابن المجاري الممنوعة من الصرف بأمر السُكان ، ابن الصخب الصباحي ، بائعِ الخرد ، وابن الجروح الوطنية الغائرة في الروح والتقينا هكذا ، عرفتك من مشيتك ، أنتِ فتاة الحُلم الحلم الذي لم احلم به ، الحلم الذي لطالما حاولت الحلم به لكنه يفلت ، الحلم الذي هو انتِ...
كان لي صباح ، صباح مشمشي وكنت طيباً مثل ترحيل المدرسة وصغيراً مثل سندوتش تقتسمه صبية طيبة مع قطها وكانت لي قطة وكانت لي كثير من الطفولات انتم قتلتموها ، لأنكم سمحتم لها أن تكون ولم تعطوني البلوغ منذ الولادة لهذا صلوا كثيراً ليغفر لكم الرب فانا لن اغفر كان لي مساء مُراهق ، مثل حلمي...
° جراح طفيفة أرملة في كل يوم تخرج منامة زوجها وتعد العشاء وتغلق على قلبه إن عرف بأنها مرة اُخرى قد احرقت اصبعها وهي تعد العشاء ولكنها أرملة ° جراح طفيفة صاحب مكتبة طرد احد المُشردين من المساحة الفارغة امام المكتبة لعرض الكُتب الجديدة التي احد شعرائها هو مُشرد طُرد لتوه ويا سُخرية...
الشعراء لا يُثيرون الشفقة يجب أن يثيروا السخط أنهم الذبابة التي توتر اُذن الحصان الخوذة الضخمة في رأس شرطي اصلع المفتاح الذي يُصدر صريراً حاداً في مخ الاسترخاء أنهم الحشرات التي تمتص دمها ورغم ذلك تُدهس بتهمة الاشتباه ، بأن الدم كان مُلك للجنرال فليتركونا جانباً وليغنوا ، وليرقصوا ،...
ما يفعله الشاعر ، لا يختلف كثيراً عن ما يفعله بائع ازهار لطيف اقصى ما يفعله أنه يقطف الزهرة ويتكفل العالم بهدهدة طفولتها ، ربيعها ، مراهقتها و انزياحها نحو الأصابع او التلاشي خلف ربيع جفت شهوته ، قُرب الساق لا ذنب لنا في أننا كنا وجودنا يغفر ما ارتكبناه في الليل ، من ممارسات مع اشخاص لم...
فم يمتص النهدين لا مشهد جنسي في الصورة طفل يرتشف كاسه الأول ليعبر فخ الطفولة سالماً من الشهوة فم يمتص نهدين لا مشهد جنسي حقيقي انا فقط اتفقد المخيال الاباحي فم يمتص نهدين لوحة نالت تصفيق الاثداء والاعداء والخجل المُهندم فم يمتص النهدين ليس مشهدا اباحيا أرنب مطبوع على حمالة صدرها فم يمتص النهدين...
لم اكن اُحاول فهم الطريقة الصحيحة لغربلة الضوء من ظلال الظهيرة لم اكن اطفو ، او اغرق او انساب كاُغنية لطيفة في اُذن فتاة خارجة من جسد الحبيب لتوها لم اكن مُنشغلاً بفتح صنبور الشهوة ، لتتدفق على ارضية اللحظة وتبلل وسادتي بالذاكرة بل كُنت فحسب ، اُجرد نفسي منها ببطء او اُحاول حقن الجسد...

هذا الملف

نصوص
205
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى