محمد عبدالعزيز أحمد (محمد ود عزوز)

سقطت حلقة اذنها وانحنت لإلتقاطها من يومها اصبح الركوع ركن للصلاة ابتسمت امام عصفورة جالسة في امان الشجرة ومن يومها ضبطت الاشجار منبه لاخضرارها اسمته الربيع لوحت للتحية فمسحت المصيبة عن وجه الحرب تمتمت بجملة ما توقفت سُفن الرقيق ، مدافن الموتى ، مواسم الحصاد ، احتفالات الطقس ، انسكاب الضوء في...
كصبارة وحيدة يدعكها الشتاء ولا صدر يضمها يبتلع صرخاتها الصدى وتتفتت احزانها في نهاية الرمل هكذا ابدو لي وانا اتسلل خلسة كقط الى مطبخ الذاكرة التهم الحمام المنسي خارج القفص استلف قطة جارة لمضاجعة وانسى أنني مجرد قط رث لكنني في النهاية حين اشبه القط الرث او اشبه برتقالة مفعمة بالنعومة او اشبه حتى...
سيقولها الجميع النجار الملطخ بدماء الغابات الجندي الملطخ باجساد حزينة المهرج الذي نسيّ كيف يبكي مع الوقت الفتاة القادمة من موعد تالف' بروح مثقوبة و جسد مبتل بالخذلان الرجل الذي يدخن في المقهى بحزن' كمن دفن جثته بنفسه او كمن شاهد الموت يتوارى في جسد يخص افراحه الكلب الذي رفع رجله وتبول في...
لا احد يأخذ موعدا مع الحُب اعرف شاعرا ذهب الى حديقة بحثاً عن قصيدة سقطت عنه عاد يحمل قلبه مطعوناً بعطر اعرف جُنديا خسر زراعيه لانقاذ احداهن خسر زراعيه وعاد بامرأة كاملة اعرف شارعا مرت به احداهن، تحول لمحطة مكدسة بالابواب لقد وقع في الحب الذي اطلق رصاصة طائشة امام محل الاحذية النسائية كان على...
تأخرت لدقائق هناك الباعة ينشدون اُغنيات السلع الشمس تشوي الجروح والمخاوف دخان الحرب يخنق الأيام العرق الحامض للعابرين يفوح باسماء بيوت مهجورة واُخرى اختبئت في ألبوم صور انا اقف قُرب كبينة مبيعات صغيرة اسأل الشمس، والمتسولين، وحراس البنك الوطني هل تبقت فُسحة لدهشة ؟ صديق ما مات، كان خارجاً يبحث...
اُريد أن اقول أن القاهرة شريرة والراديو في قلبي ايضاً، وهو يبث نشرات قهوتك، ولون البلوزة وطريقة مقابلتك للمطر النافذة الخشبية تلك التي تفتحينها بنعاس في الصباح، لتفسحي المجال لاغنيات مارسيل وعركي لتخرج الى غصنٍ جار والى اُذن عاشقة، يحدث أن تمر مصادفة فتتبلل بذكرى الحنين شرير لأنه يرفع الملاءة...
الى عثمان بشرى او بمعنى أكثر صحة ، الى حُزن لا ندين له بمواساة لأنه حزن لا يكلف الفجر بالضوء والليل بالنساء والظهيرة بأن تحتشم ما استطاعت بل حزن يُعين العصافير، رجال اطفاء مهمتهم أن يطفأو الحرب او أقلها أن يغرقوا صوتها في الهديل الى الخلوي الصحراء التي عملت بالنجارة شيدت الكثير من المراكب...
جولي ثقي بالمطر صلوات العُشب الكافر ودفء الغرق جولي تأملي السماء لتعرفي من أين جئتِ ومن أين اِزرق فمكِ هكذا كسماء صغيرة جولي في خلقكِ الطين الذي فُرك بحنية أم تعد الطعام لأبن عائد من حرب، التشكيل الهدوء في خلقك حين انتهى وضع اسفل حاجبك توقيعه الشخصي جميعهم اسموها شامة انا اسميها تنهيدة آله جولي...
في قديم البلاد .. ربما دون قصد ٍ كالغريبِ يلاقي غريباً : أضعنا الهوية و عشنا بزكرى .. بلادٌ كما آل بيت العزاء فقط كأس قهوة قد يخفف عنها شهقة الحزن تربيت كتف قد يكون التعازي ومحض احتضان يجعل الجرح يبرأ ... الدموع تجري من عيون السلام دموع غزيرة .. وهو يحتسي قنينة الخمر يقصد : أن " لا للحرب "...
في العيد غير السعيد، والدخان يتصاعد كأرواحِ اسلافنا جريحاً ينزف كلماتنا المحتقنة في قميص السماء المُفتق اُفكر في المُدن التي دخلتها انتعل كل تلك البيوت المثقوبة بالحنين كل تلك الطُرق التي قدمتنا حتى النسيان وعادت لأشجارها تُذاكر مشاوير قديمة لم تُصححها مُدرسة الشعر اُفكر في النساء الخفيفات مثل...
انا ثوري أكثر من أي شخصِ اعرفه واكثر ممن لا اعرفه ايضاً ربما اكثر من لوركا هل وقف امام الموت ، محتمياً بقصيدة ؟ انا اقف امام الموت محتمياً بكفني انا ثوري اكثر من جيفارا ايضا هل وشى به راعي انا وشت بي مخاوفي الصغيرة ، ورغباتي المُنفلته من قبضة الاخرين انا لم اُحب الوطن كما يفعلون لأنني لم استطع...
الحنين طفل يحبو على ارضية الليل يسحب الاغطية ويعري فينا البذاءة الحنين دغدغة مذعجة في مؤخرة الظهر أين اصابعكِ لتحُكني ؟ الحنين ابتسامة مُسن امام انثى جامحة تخطو بثقل النظرات نحو الجانب الاخر من الحب حيث أكثر من خمسون عام وخمسون امرأة يضحكون على فداحة الوقت وسخرية التجاعيد الحنين زهرة تفتح عينيها...
هكذا انتِ كسلى كخبز الفجرِ كمزاح الوز كالنعناع في طرفِ المزاج تقفين على مهلك، كالبخار تسألين الحرب عن حال الشجر كنب الحديقة، والمساء الزنجي وسكارى الرصيف تسألين الحرب وانتِ تستندين في كتف المخاوف تتركين طلاءك المخبوز ، في غاباتِ السلام الموسمي ربة الكاكاو صلصال الزنوجة في متاهة القُرى سُمرتك...
سنشكر الليل أيضاً لحسن الحنين المُشاغب وسوء الدخيل المُخرب وللشعر ايضاً مأدبة النساء الشجر اللواتي نمينا في أيامنا كالسيئات الجميلة وكالأمنيات الجريحة يا بيوت الخشب في الضفة التي تآكلت جدرانها الرملية فتهاوت في البيوت ضميني أنا ايضاً من الطين تنقصني النوافذ، والعيون المتلصصة لاُصبح بيت يا أيتها...
اتخيل احياناً شكل القيامة امرأة مُسنة ماتت تخيط كفن إبنها تمشي على صراط الحزن وهي تخيط كفن ابنها إبنها الذي يجلس جوارها ينتظر كفنه اتخيل أن ساقية الخمرة تلك تلك التي زُرتها ذات مساء مُلغم بنساء قديمات ظللن يركضن في الاوردة ويأنبن ضدي الأماكن والحيوات القديمة اعطني كأساً ؟ اعطتني اعطتني اخر...

هذا الملف

نصوص
557
آخر تحديث

كتاب الملف

أعلى